جسم الإنسان مليء بالتعقيدات، إذ يقوم كل عضو بدور ليكمل دور العضو الآخر، وتأتي الغدة الزعترية المسماة بـThymus Gland، على رأس الأعضاء، فهي هي غدة حيوية تلعب دورًا مزدوجًا في الجهاز المناعي وجهاز الغدد الصماء.
ورغم أن دورها يبرز بشكل أساسي في مرحلة الطفولة، إلا أن أي اضطراب يصيبها قد يؤدي إلى انعكاسات صحية تؤثر على العضلات، الدم، أو كفاءة المناعة بشكل عام، نقلا عن الموقع الطبي العالمي webmd.
تقع الغدة الزعترية في الجزء العلوي من الصدر، وتحديداً خلف عظم القص وبين الرئتين، وتفرز هرمون الثيموسين، المسؤول عن إنتاج وتطوير الخلايا التائية (T-cells)، وهي الركيزة الأساسية لمقاومة الأمراض والعدوى، وتكون في أقصى نشاطها قبل البلوغ، ثم تبدأ بالانكماش تدريجياً ليحل محلها نسيج دهني، نقلا عن الموقع الطبي webmd.
أعراض اضطرابات الغدة الزعتريةتختلف الأعراض بناءً على المتلازمة أو الحالة المرتبطة بالخلل، وهي كالآتي: الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia Gravis)ينتج عن ضعف الاتصال بين الأعصاب والعضلات، وتشمل أعراضه:تدلي الجفون (أحد العينين أو كلتيهما).
صعوبة في المضغ، البلع، أو رفع الرأس.
تغير تعابير الوجه وضعف العضلات الإرادية الذي يزداد مع المجهود ويتحسن بالراحة.
تضخم الخلايا الحمراء النقية (Pure Red Cell Aplasia)يؤدي لفشل إنتاج كريات الدم الحمراء، وتظهر أعراضه كأنها فقر دم:شحوب في الجلد وضيق في التنفس.
نقص جاما جلوبولين الدم (Hypogammaglobulinemia)يؤدي لنقص الأجسام المضادة، مما يجعل الجسم عرضة للعدوى المتكررة، وتظهر الأعراض حسب نوع العدوى:آلام في البطن، إسهال، أو آلام مفاصل.
حالة نادرة تزداد فرصتها لدى المصابين بالوهن العضلي، وتشمل أعراضها:ألم في منطقة الصدر وضيق تنفس.
يتم الكشف عن هذه الاضطرابات عبر مجموعة من الإجراءات الطبية حسب الحالة:لتشخيص الوهن العضلي يتم الاعتماد على الفحص العصبي، تحاليل الدم المتخصصة، تخطيط كهربية العضل، والتصوير المقطعي المحوسب.
لتشخيص مشاكل الدم (الخلايا الحمراء): يتم إجراء تحليل تعداد الدم الكامل (CBC)، فحص الخلايا الشبكية، وفي بعض الحالات أخذ خزعة من نخاع العظم.
لتشخيص نقص المناعة (جاما جلوبولين): يتم قياس مستويات الغلوبولين المناعي في الدم، بالإضافة إلى الأشعة السينية على الصدر والتصوير المقطعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك