يا ليل مهلاً إن فيك حكايةًتهوي القلوب لها وتُصغي السامعتمشي النجوم على بساطك آيةًفتهاوت الأشواق وهي خواشعُوالكون نام، وفي الضلوع يقظتيجمر الحنين به الضلوع تُصارعُوغدوت أكتب في الظلام حكايتيفيه ارتسمت عيونها متألقًاكالفجر حين على المآقي يُسارعُوأضأت ثغر الحلم من ذهب الدجىفتلألأت نجمًا يضوع ويَسطعُيا ليتني ألقيت رأسي عندهاأُصغي لنبض القلب كي أحيا بهفالنبض سر في المحبّ يُذاعُلكن ليل البعد كان مُعجلاًوالنجم أوجز في الرحيل وأسرعفأدار باب الحلم دون ترفقٍوغدوت وحدي والضياء يُفاجعُطلعت شمس الصبح تحرق أضلعيوكأنها نار الفراق تُفاجعُفاحترق الوجد القديم بوهجهاوالقلب من لهبِ الأسى يتصدعُوسكتّ عن سرّ الهوى ما أسمعفيه الفناء لمن يُحب ويخشعفالليل ليس سوادهُ بل سرّهُنور الحقيقة في القلوب يلمعومن المحبة يرتقي سرّ الفتىفإذا فنيَ القلب في محبوبهفالله وحده في الفؤاد يُسمعُ.
يا ليل مهلاً إن فيك حكايةًتهوي القلوب لها وتُصغي السامعتمشي النجوم على بساطك آيةًفتهاوت الأشواق وهي خواشعُوالكون نام، وفي الضلوع يقظتيجمر الحنين به الضلوع تُصارعُوغدوت أكتب في الظلام حكايت...
ملخص مرصد
تنشر الشاعرة هدى عبده قصيدة بعنوان 'مهلا ياليل' عبر قلمها، تتغنى فيها بجمال الليل ورومانسية الحب، وتصف صراع الشوق في قلبها. القصيدة تتحدث عن حنين عميق وغياب المحبوب، وانتهاء الليل بظهور الفجر الذي يرمز لفراق مؤلم. تنتهي القصيدة بذكر أن الحب الحقيقي هو فناء القلب في المحبوب، والله وحده يسمع ذلك الفناء.
- هدى عبده تنشر قصيدة 'مهلا ياليل' عبر قلمها وتصف جمال الليل وحنينها للمحبوب
- القصيدة تتحدث عن صراع الشوق في قلبها وغياب المحبوب بظهور الفجر
- تنتهي القصيدة بذكر أن الحب الحقيقي هو فناء القلب في المحبوب والله يسمعه
من: هدى عبده
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك