سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

على حافة الهاوية… مفاوضات واشنطن وطهران بين منطق الصفقات وشبح الحرب

الموجز
الموجز منذ 1 شهر

في لحظة تبدو فيها السياسة الدولية أقرب إلى لعبة حافة الهاوية، تعود المفاوضات الأمريكية–الإيرانية إلى الواجهة، ولكن ليس بوصفها مسارًا دبلوماسيًا تقليديًا، بل بإعتبارها إمتدادًا مباشرًا لصراع مفتوح لم ي...

ملخص مرصد
تعود المفاوضات الأمريكية الإيرانية إلى الواجهة وسط صراع مفتوح لم يُحسم، في ظل توازن دقيق بين التهديد والصفقة. تحاول واشنطن استخدام الضغط العسكري والإقتصادي كأداة تفاوضية، بينما تسعى طهران لتحويل أوراق القوة الميدانية إلى عناصر مساومة سياسية. السؤال المطروح الآن: هل ستُعقد جولة جديدة من المفاوضات أم أننا أمام إنهيار وشيك؟
  • المفاوضات الأمريكية الإيرانية تحت ضغط عسكري واقتصادي متبادل
  • طهران تربط المفاوضات بوقف خروقات أمريكية للهدنة في مضيق هرمز
  • الخلافات حول مدة القيود النووية وحق التخصيب تهدد أي اتفاق شامل
من: الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أين: مضيق هرمز

في لحظة تبدو فيها السياسة الدولية أقرب إلى لعبة حافة الهاوية، تعود المفاوضات الأمريكية–الإيرانية إلى الواجهة، ولكن ليس بوصفها مسارًا دبلوماسيًا تقليديًا، بل بإعتبارها إمتدادًا مباشرًا لصراع مفتوح لم يُحسم بعد.

فالمشهد ليس مفاوضات في قاعات مغلقة بقدر ما هو توازن دقيق بين التهديد والصفقة، بين لغة القنابل ولغة الإتفاقات.

منذ إندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة مطلع عام 2026، بعد إنهيار جولات التفاوض السابقة، دخل الطرفان في مرحلة يمكن وصفها بـ" الدبلوماسية تحت النار".

فواشنطن، التي فرضت حصارًا بحريًا على طهران في مضيق هرمز، تحاول إستخدام الضغط العسكري والإقتصادي كأداة تفاوضية، بينما تسعى طهران إلى تحويل أوراق القوة الميدانية—وفي مقدمتها المضيق والبرنامج النووي—إلى عناصر مساومة سياسية.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل ستُعقد جولة جديدة من المفاوضات أم أننا أمام إنهيار وشيك؟فبينما تؤكد واشنطن إستعدادها للمشاركة، لا تزال طهران تلوّح بالمقاطعة، إحتجاجًا على ما تعتبره" خروقات أمريكية للهدنة"، خاصة بعد قيام البحرية الأمريكية بإحتجاز سفينة إيرانية في مضيق هرمزوفي هذا السياق، يبدو أن المفاوضات لم تعد مسألة دبلوماسية بحتة، بل أصبحت رهينة التطورات الميدانية.

فكل تحرك عسكري—حتى لو كان تكتيكيًا—قد ينسف الطاولة قبل أن يجلس عليها الطرفان.

تصريحات نارية… ورسائل مزدوجةلغة التصريحات بين الطرفين تعكس هذه الحالة من التوتر المركب.

فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث بثقة عن" صفقة أفضل من اتفاق 2015"، لكنه في الوقت نفسه لا يتردد في التهديد بإستخدام القوة إذا فشلت المفاوضات.

في المقابل، ترد طهران برسائل لا تقل حدة، معلنة إستعدادها لـ" كشف أوراق جديدة في ساحة المعركة" إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق، وهو تعبير يحمل في طياته تهديدًا بتصعيد عسكري أو نووي.

وهكذا، نحن أمام خطاب مزدوج من الطرفين:خطاب تفاوضي يدعو إلى الحلولوخطاب تصعيدي يلوّح بالحرب،وهذا التناقض ليس عارضًا، بل هو جزء من إستراتيجية تفاوضية كلاسيكية تُعرف في الأدبيات الغربية بـ" التفاوض تحت الضغط".

من ثم لم يعد الحديث يدور عن صفقة شاملة، بل عن مذكرة تفاهم مؤقتة تمنع الإنفجار العسكري وتؤجل الملفات الكبرى.

هناك طرح أمريكي بالإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تقليص أو تسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

لأن كلا الطرفين يدرك أن إستمرار الحرب سيؤدي إلى كلفة إقتصادية وسياسية باهظة، خاصة مع تأثيرات إضطراب مضيق هرمز على الإقتصاد العالمي.

هذه المساحات المحدودة من الإتفاق تصطدم بخلافات جوهرية عميقة:مدة القيود النووية: واشنطن تريد التزامًا طويل الأمد قد يصل إلى 20 عامًا، بينما تقبل طهران بفترة قصيرة لا تتجاوز بضع سنوات.

حق التخصيب: إيران تعتبره" خطًا أحمر سياديًا"، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تقليصه أو إنهائه.

الملفات غير النووية: واشنطن تربط الإتفاق بالصواريخ الباليستية ودور إيران الإقليمي، بينما تصر طهران على حصر التفاوض في الملف النووي فقط.

هذه الخلافات تجعل أي اتفاق شامل أقرب إلى الطموح منه إلى الواقع، وهو ما يفسر الإتجاه نحو" الحلول المؤقتة".

ما يميز هذه الجولة من المفاوضات عن سابقاتها هو التداخل غير المسبوق بين العمل العسكري والدبلوماسية.

فالحصار البحري، وإحتجاز السفن، وإغلاق مضيق هرمز، كلها أدوات ضغط تُستخدم في الوقت الحقيقي أثناء التفاوض.

لكن هذه الأدوات تحمل مخاطرة مزدوجة:قد تدفع الطرف الآخر إلى تقديم تنازلاتأو قد تؤدي إلى إنهيار كامل للمفاوضاتوهنا تكمن المفارقة: كلما زاد الضغط، زادت فرص الإتفاق وزادت في الوقت نفسه إحتمالات الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك