روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
رياضة

6 خطوات مهمة.. كيف تكسب قلب ابنك بعد سن الثانية عشرة؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر

آلاء ناصر النجار – أخصائية التخاطب وتعديل السلوكمع دخول الأبناء مرحلة المراهقة، يبدأ عالمهم في التغير؛ لم يعد ذلك الطفل الذي يبوح بكل شيء بسهولة، بل أصبح أكثر استقلالًا وحساسية، هنا، يحتاج الأب أو ا...

ملخص مرصد
أكدت أخصائية التخاطب آلاء ناصر النجار أن كسب ثقة الابن بعد سن الثانية عشرة يتطلب صبرًا ووعيًا، مشيرة إلى ضرورة الاستماع الفعال واحترام خصوصيته. وأوضحت أن دور الأبوين يجب أن يتوازن بين الحزم والمرونة، مع تقديم التقدير والتشجيع لتعزيز ثقته بنفسه. كما شددت على أهمية كونهما قدوة في السلوك والتصرفات اليومية.
  • الاستماع الفعال وفهم مشاعر الابن دون أحكام سريعة يعزز الثقة
  • احترام خصوصية المراهق وتجنب التدخل المفرط أو المراقبة الزائدة
  • التقدير والتشجيع دورهما أساسي في دعم نفسية الابن في هذه المرحلة
من: آلاء ناصر النجار (أخصائية التخاطب وتعديل السلوك)

آلاء ناصر النجار – أخصائية التخاطب وتعديل السلوكمع دخول الأبناء مرحلة المراهقة، يبدأ عالمهم في التغير؛ لم يعد ذلك الطفل الذي يبوح بكل شيء بسهولة، بل أصبح أكثر استقلالًا وحساسية، هنا، يحتاج الأب أو الأم إلى تغيير أسلوب التعامل لكسب ثقته وقلبه من جديد.

ويبقى أن كسب قلب ابنك بعد سن الثانية عشرة ليس مهمة مستحيلة، بل رحلة تحتاج إلى صبر ووعي، عندما يشعر بالحب والاحترام، سيعود إليك ليس فقط كأب، بل كملاذ آمن يثق به.

– أول خطوة هي الاستماع الحقيقي، ولا تكتفِ بسماع كلماته، بل حاول فهم مشاعر ابنك دون مقاطعة أو إصدار أحكام سريعة، حين يشعر الابن أن صوته مسموعًا، سيقترب منك أكثر.

– احرص على احترام مساحته الخاصة؛ فالمراهق يحتاج إلى قدر من الخصوصية ليبني شخصيته، تجنب التدخل الزائد أو المراقبة المفرطة قد تدفعه للابتعاد، بينما الثقة تعزز العلاقة.

– كن صديقًا قبل أن تكون رقيبًا، لا يعني ذلك التخلي عن دورك التربوي، بل التوازن بين الحزم والمرونة، شاركه اهتماماته، حتى لو بدت لك بسيطة أو غير مهمة، فهذا يخلق جسورًا من التفاهم.

– التقدير والتشجيع، في هذه المرحلة، يمر الابن بتحديات نفسية كبيرة.

كلمة تقدير صادقة قد ترفع معنوياته وتمنحه ثقة بنفسه، بينما النقد المستمر قد يهزها.

– كن قدوة؛ فالأبناء في هذا العمر يراقبون الأفعال أكثر من الكلمات.

– راقب تصرفاتك اليومية، في التعامل مع الآخرين أو عند مواجهة الضغوط، كونها تترك أثرًا عميقًا في تكوين الأبناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك