آلاء ناصر النجار – أخصائية التخاطب وتعديل السلوكمع دخول الأبناء مرحلة المراهقة، يبدأ عالمهم في التغير؛ لم يعد ذلك الطفل الذي يبوح بكل شيء بسهولة، بل أصبح أكثر استقلالًا وحساسية، هنا، يحتاج الأب أو الأم إلى تغيير أسلوب التعامل لكسب ثقته وقلبه من جديد.
ويبقى أن كسب قلب ابنك بعد سن الثانية عشرة ليس مهمة مستحيلة، بل رحلة تحتاج إلى صبر ووعي، عندما يشعر بالحب والاحترام، سيعود إليك ليس فقط كأب، بل كملاذ آمن يثق به.
– أول خطوة هي الاستماع الحقيقي، ولا تكتفِ بسماع كلماته، بل حاول فهم مشاعر ابنك دون مقاطعة أو إصدار أحكام سريعة، حين يشعر الابن أن صوته مسموعًا، سيقترب منك أكثر.
– احرص على احترام مساحته الخاصة؛ فالمراهق يحتاج إلى قدر من الخصوصية ليبني شخصيته، تجنب التدخل الزائد أو المراقبة المفرطة قد تدفعه للابتعاد، بينما الثقة تعزز العلاقة.
– كن صديقًا قبل أن تكون رقيبًا، لا يعني ذلك التخلي عن دورك التربوي، بل التوازن بين الحزم والمرونة، شاركه اهتماماته، حتى لو بدت لك بسيطة أو غير مهمة، فهذا يخلق جسورًا من التفاهم.
– التقدير والتشجيع، في هذه المرحلة، يمر الابن بتحديات نفسية كبيرة.
كلمة تقدير صادقة قد ترفع معنوياته وتمنحه ثقة بنفسه، بينما النقد المستمر قد يهزها.
– كن قدوة؛ فالأبناء في هذا العمر يراقبون الأفعال أكثر من الكلمات.
– راقب تصرفاتك اليومية، في التعامل مع الآخرين أو عند مواجهة الضغوط، كونها تترك أثرًا عميقًا في تكوين الأبناء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك