القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

ذهب أم دولار أم شهادات..كيف تحمي مدخراتك مع تسارع التضخم؟ خبراء يجيبون

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر

مع تسارع معدلات التضخم وتذبذب سعر الصرف، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميا، يتجدد تساؤل الأفراد حول أفضل أدوات الاستثمار للحفاظ على قيمة مدخراتهم.كان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ...

ملخص مرصد
شهدت مصر ارتفاعًا في معدل التضخم إلى 15.2% في مارس، مدفوعًا بزيادة أسعار الأطعمة والمشروبات. حذر خبراء من عدم وجود استراتيجية استثمار واحدة تناسب الجميع، مؤكدين على أهمية تنويع الاستثمارات بين الذهب والشهادات البنكية والعقار لتحقيق توازن بين العائد والأمان. أوصى أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، بتجنب الاستثمار في الدولار لتعارضه مع القوانين المحلية، بينما ركز محمود نجلة على أهمية الشهادات البنكية كخيار مفضل لكبار السن وللحصول على سيولة منتظمة.
  • ارتفاع التضخم في مصر إلى 15.2% في مارس بسبب زيادة أسعار الأطعمة والمشروبات
  • خبراء يحذرون من عدم وجود استراتيجية استثمار واحدة تناسب الجميع
  • أوصى أحمد معطي بتجنب الاستثمار في الدولار لتعارضه مع القوانين المحلية
من: أحمد معطي، محمود نجلة، نجيب ساويرس أين: مصر

مع تسارع معدلات التضخم وتذبذب سعر الصرف، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميا، يتجدد تساؤل الأفراد حول أفضل أدوات الاستثمار للحفاظ على قيمة مدخراتهم.

كان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أعلن ارتفاع معدل التضخم في مدن مصر إلى 15.

2% خلال مارس، مقابل 13.

4% في فبراير، مدفوعا بزيادة أسعار الأطعمة والمشروبات بنسبة 5.

8%، كما سجل التضخم الشهري 3.

2% خلال مارس مقارنة بـ 2.

8% في فبراير.

وفي هذا السياق، أكد خبراء خلال حديثهم مع" مصراوي" أن اختيار الأداة الاستثمارية المناسبة يختلف من شخص لآخر، وفقا لحجم رأس المال ودرجة تحمل المخاطر والاحتياج للسيولة مع اتفاق عام على أهمية تنويع الاستثمارات بين أكثر من أداة مثل الشهادات البنكية والذهب والعقار، لتحقيق توازن بين العائد والأمان.

وقال أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إنه لا توجد" روشتة" استثمار واحدة تناسب جميع الأفراد، موضحا أن القرار الاستثماري يتحدد بناء على عدة عوامل، أبرزها حجم رأس المال ومدى تقبل المخاطر والحاجة إلى السيولة سواء على المدى القصير أو الطويل.

وأضاف معطي أنه لا ينصح بالاستثمار في الدولار لكونه مخالفا للقوانين في مصر، كما أن الدعوة لاكتنازه تثير تساؤلات حول مصادر الحصول عليه، مؤكدا أن الأفضل هو تنويع الاستثمارات بما يتناسب مع طبيعة كل مستثمر.

وأشار إلى أن الشهادات البنكية لا تزال تقدم عوائد مرتفعة نسبيا رغم تراجع أسعار الفائدة مما يجعلها خيارا مناسبا لكبار السن أو لمن لا يمتلكون خبرة في مجالات مثل الذهب، وكذلك لمن لديهم رؤوس أموال محدودة.

وفيما يتعلق بذوي رؤوس الأموال الكبيرة، أوضح معطي أن الاستثمار العقاري يظل من أفضل الخيارات في مصر، نظرا لعوائده المرتفعة وإمكانية تحقيق دخل إيجاري مع ضرورة اختيار مطورين موثوقين ومناطق جيدة، خاصة في المدن الجديدة.

وأكد أن الذهب يعد وسيلة ادخار طويلة الأجل ولا يصلح لتحقيق أرباح سريعة، مشيرا إلى أن الشراء التدريجي وعلى فترات يعد استراتيجية مناسبة، إلى جانب الجمع بينه وبين الشهادات والعقار.

ويرى معطى أنه في حال امتلاك رأس مال كبير، فمن الأفضل تنويع الاستثمار بين ثلاثة أدوات رئيسية تشمل العقار باعتباره من أكثر الأصول تحقيقا للعائد، إلى جانب الشهادات البنكية التي توفر دخلا دوريا ثابتا، فضلا عن الذهب كوسيلة للتحوط ضد ارتفاع معدلات التضخم.

كما أشار إلى أهمية البورصة المصرية معتبرا إياها الحصان الرابح خلال العام الجاري، خاصة للمستثمرين ذوي الخبرة، بينما يمكن لغير المتخصصين التوجه إلى صناديق الاستثمار.

ومن جانبه، قال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمار، إن لكل عميل احتياجاته الخاصة ودرجة المخاطرة التي يمكنه تحملها، مشيرا إلى أن أدوات الاستثمار المختلفة صممت لتناسب فئات متنوعة من المستثمرينوأوضح نجلة أن شريحة كبيرة من الأفراد تعتمد على الشهادات البنكية كمصدر دخل مكمل، حيث توفر عائدا دوريا يساعدهم على تغطية التزاماتهم الشهرية.

وأضاف أنه بغض النظر عن مستوى العائد أو معدلات التضخم أو تذبذب سعر الصرف، يظل الإقبال على الشهادات قائما نظرا للحاجة إلى سيولة منتظمة، ما يجعل الاستغناء عنها أمرا صعبا بالنسبة لهذه الفئة.

وأشار إلى أن الأفراد الذين تمكنوا من تغطية التزاماتهم الأساسية ولديهم فوائض مالية، يتجهون إلى تخصيص جزء من مدخراتهم للاستثمار طويل الأجل مثل الذهب رغم كونه لا يدر عائدا دوريا، لكنه يظل أداة فعالة للحفاظ على القيمة على المدى الطويل.

كان نجيب ساويرس رجل الأعمال نصح المستثمرين بالاحتفاظ بالسيولة النقدية مؤقتا، لحين اتضاح مسار الأوضاع الجيوسياسية واستقرار الأسواق.

وأضاف أن التوترات الإقليمية انعكست بشكل مباشر على سلوك المستثمرين مما قد يدفع إلى خفض مستهدفات المبيعات العقارية في مصر وعدد من أسواق المنطقة خلال العام الحالي، في ظل حالة الترقب وعدم وضوح الرؤية.

انخفاض كبير في أسعار البيض بالأسواق.

والشعبة توضح الأسباببعد رفع شركات الأسعار 50%.

زيادة جديدة في هواتف أوبو للمرة الثالثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك