قال عماد الدين حسين، الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشيوخ، إن عرض الموازنة العامة الجديدة أمام البرلمان لم يكن مجرد عرض أرقام، بل قراءة شاملة للواقع السياسي والاقتصادي المعقد الذي يشهده العالم، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على الاقتصاد.
ضغوط إقليمية ودولية متزايدةوأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة «ON»، أن التطورات المتسارعة في المنطقة والعالم تفرض ضغوطًا كبيرة على صانعي القرار، مؤكدًا أن أهمية البيان الحكومي تكمن في ربط الأرقام بالسياق الدولي، خاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والنفط.
وأشار إلى أن التحدي الأبرز الذي تواجهه الحكومات حاليًا هو حالة عدم اليقين، حيث أصبح من الصعب التنبؤ بالتطورات المستقبلية في ظل التقلبات السياسية والاقتصادية العالمية.
فجوة بين التقديرات والأسعار الفعليةوأكد أن الفجوة بين سعر برميل النفط في الموازنة وسعره الفعلي تعكس صعوبة التنبؤ بأسواق الطاقة، لافتًا إلى أن استمرار الصراعات قد يدفع الأسعار إلى مستويات تتراوح بين 150 و200 دولار للبرميل.
وأشار إلى أن هذا السيناريو كارثي، موضحًا أن تداعياته لن تقتصر على دولة بعينها، بل سيتحمل العالم كله نتائجه، في ظل الاعتماد الكبير على الطاقة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
الطاقة المتجددة.
هدف طموحووصف خطة الوصول إلى 40% من الطاقة المتجددة بحلول 2028 بأنها هدف طموح للغاية، مشيرًا إلى أن تجارب دول أوروبية مثل إيطاليا أظهرت صعوبة التخلي الكامل عن الوقود التقليدي في ظل أزمات الطاقة وارتفاع الأسعار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك