الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

جو 24 : إيهود باراك: إن لم تنته هذه الحرب سنشهد خلال أسابيع وضعاً معقداً يضع الدولة على مفترق طرق

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
1

إيهود باراك: إن لم تنته هذه الحرب سنشهد خلال أسابيع وضعاً معقداً يضع الدولة على مفترق طرق جو 24 : ترجمة - هآرتس * يبدو أن أطول حرب في تاريخ إسرائيل تقترب من نهايتها، وإلا فسنجد أنفسنا خلال بضعة أسابيع...

ملخص مرصد
حذر إيهود باراك من أن استمرار الحرب الحالية قد يضع إسرائيل في وضع معقد خلال أسابيع، مشدداً على ضرورة إنهائها لتجنب الفشل الاستراتيجي. وأشار إلى أن إسرائيل لم تحقق أي أهدافها العسكرية رغم قوتها، بينما لا تزال التهديدات النووية والصاروخية قائمة بحسب تصريحه لجريدة هآرتس عبر ترجمة موقع جو 24.
  • إيهود باراك يحذر من وضع معقد لإسرائيل خلال أسابيع إذا استمرت الحرب
  • إسرائيل لم تحقق أهدافها العسكرية رغم قوتها العسكرية بحسب باراك
  • باراك يدعو إلى حكومة واقعية بدلاً من خطاب سياسي زائف
من: إيهود باراك

إيهود باراك: إن لم تنته هذه الحرب سنشهد خلال أسابيع وضعاً معقداً يضع الدولة على مفترق طرق جو 24 : ترجمة - هآرتس * يبدو أن أطول حرب في تاريخ إسرائيل تقترب من نهايتها، وإلا فسنجد أنفسنا خلال بضعة أسابيع في وضع أكثر تعقيداً.

تقف إسرائيل الآن على مفترق طرق حاسم عقب الحرب.

لديها إنجازات وفرص تتيح رؤية سياسية محدثة ومليئة بالأمل، إلى جانب أخطار خارجية وداخلية تحتاج إلى قراءة واقعية للواقع وتفكير استراتيجي وإعادة الصدق والثقة للخطاب السياسي.

دون ذلك، لا يمكن بناء مجتمع حديث ناجح.

تعتبر إسرائيل أقوى قوة عسكرية في المنطقة، ومع ذلك لم يتحقق أي هدف من أهداف الحرب.

فحماس في غزة وحزب الله في لبنان، قائمان ونشطان، والنظام الإيراني ثابت أمام الهجوم الإسرائيلي – الأمريكي، والتهديد النووي وتهديد الصواريخ البالستية ما زالا قائمين، ومشكوك فيه أن تتم إزالتهما في الاتفاق المرتقب.

يعتبر هذا فشلاً استراتيجياً وسياسياً خطيراً إذا نظرنا إلى ميزان القوة.

ولأنها حرب غير متكافئة، على إسرائيل والولايات المتحدة الانتصار، بينما الطرف الآخر يكفيه البقاء.

وقد يكون العدو اللدود الذي ينجو، أكثر عزماً على السعي للحصول على السلاح النووي والصواريخ البالستية.

والأسوأ أن إسرائيل أصبحت خلال الحرب "دولة محمية” للولايات المتحدة، التي تفرض عليها قرارات عملياتية ودبلوماسية حاسمة بأوامر قاسية، بل ومهينة أحياناً.

يكمن جوهر هذا الفشل الاستراتيجي في عدة نقاط ضعف عميقة لدى القيادة الإسرائيلية: أولاً، هناك سيل من الخطابات الجوفاء والأوهام والأكاذيب الصارخة الموجهة للجمهور، مثل: "لقد أزلنا خطر الإبادة الفورية بقنبلة نووية”، و”نصر سيستمر لأجيال!” (استمر هذا الادعاء ثمانية أشهر فقط).

أكاذيب تقف وراءها عمليات تلاعب إجرامية بالوعي (مثلما في تسريب الخبر إلى صحيفة "بيلد” الألمانية)، واعتبارات سياسية وشخصية لا صلة بها بأمن الدولة.

ثانياً، هناك تجاهل لحقيقة أنه لا يوجد نصر مطلق في القرن الحادي والعشرين.

فأي حرب يجب التخطيط لها مسبقاً على أسس سياسية تضمن ترجمة إنجازاتها إلى نتائج سياسية مستقرة.

ولن يتم نزع سلاح حماس إلا بدخول قوة أخرى إلى قطاع غزة، قوة شرعية في نظر العالم والمنطقة.

هذه القوة، التي تدعمها مصر والإمارات والسعودية، ستكون بالضرورة تابعة للسلطة الفلسطينية، ولكنها ستكون أقوى من حماس التي تدعمها تركيا وقطر.

ولتفكيك حزب الله، لا بد من احتلال لبنان بالكامل، وهذا أمر غير عملي.

لذلك، كان ينبغي مناقشة تسوية سياسية في لبنان (وسوريا) منذ زمن مع الولايات المتحدة وفرنسا ودول المنطقة.

أما المواجهة مع إيران فسيتم الاتفاق بشأنها على طاولة المفاوضات دون مشاركتنا، ومن غير المؤكد أننا سنكون راضين عن النتيجة.

وحتى دعم ترامب غير مضمون إلى الأبد، والضرر كبير.

وقد نرى ثمنه الباهظ عند تعطيل الفيتو الأمريكي التلقائي لصالح إسرائيل في مجلس الأمن الدولي.

تحتاج إسرائيل إلى حكومة لا تعمل كرهينة لعناصر كهانية وعصابة "السلطة والمال والشرف”، أو لمن يدمرون سيادة القانون، بل بروحية الواقعية والاتزان، التي تحلى بها بن غوريون وجابوتنسكي، الجدار الحديدي وإعلان الاستقلال.

هذه طريقنا.

نحن ديمقراطية دفاعية.

لا مجال للمساومة بين من يؤمنون بها ومن يسعون إلى تدميرها.

مستقبلنا هو أثينا ليبرالية، قوية وواثقة بمسارها، وليس إسبرطة مسيحانية، فاسدة ومنبوذة.

هذه السنة سيكون الأمر بأيدينا، وهذا ما سنُمتحن فيه.

* إيهود باراك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك