احتضنت أوبرا الجزائر" بوعلام بسايح" حفلًا موسيقيًا أحياه الثلاثي الفلسطيني" جبران" في عودة إلى الجزائر بعد غياب دام 16 عامًا.
واحتفى الحفل، الذي أُقيم تحت عنوان" 20 ربيعًا"، بمسار فني متميز للإخوة جبران امتدّ على مدى 20 عامًا من العطاء، في أمسية فنية احتفت بجماليات العود وروح الإبداع، وواكبتها عدسة برنامج" ضفاف"، الذي يبث على شاشة العربي 2.
وقدم الثلاثي" جبران" باقة من أعمالهم الموسيقية، تضمنت قصائد للراحل الشاعر محمود درويش، في تجربة فنية تجمع بين رهافة اللحن وعمق الكلمة.
وقال العازف سمير جبران في حديثه لبرنامج" ضفاف"، إن الثلاثي" جبران" يحمل العود كما يحمل السلاح.
وشرح أن هذا السلاح" يُحيي ولا يقتل، لكنه سلاح يحمل مضامين ثقافية ووطنية لكي نثبت أننا ما زلنا بشرًا، ومن حقنا أن نعيش من دون احتلال".
ووجه رسالة إلى الجمهور، طلب فيها: " لا تنظروا إلينا على أننا ضحايا؛ لا نريد أن نكون ضحايا ولا نريد أن نكون أبطالًا، كل ما في الأمر أننا نريد أن نحيا بما تبقى لنا من أمل على أرض فلسطين".
بدوره، أشار العازف وسام جبران إلى أن الإخوة جبران يحملون صوتًا واحدًا، مبيّنًا أنه صوت الحرية، وصوت فلسطين، وصوت الفن العربي الأصيل، وصوت مستقبل أفضل للعالم العربي، وصوت الإنسانية".
وأضاف للعربي 2: " أحيانًا، نكون بحاجة لأن نعبر عن الإنسانية عن طريق بعض النغمات وليس بالكلام".
أما العازف عدنان جبران فأكد أن" مصداقية العمل الفني هي الوسيلة الوحيدة لإيصال رسالة".
ومضى في حديثه قائلًا: " نحن من فلسطين ونفتخر بذلك.
لكن للأسف فلسطين تعاني؛ لذا نحن وآلة العود نعاني، وهذه المصداقية في العمل تصل للجمهور".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك