روسيا اليوم - لافروف: لم نتسلم رسالة زيلينسكي عبر القنوات الرسمية روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران وحزب الله: نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم سكاي نيوز عربية - خبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟ فرانس 24 - "أنثروبيك" تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه روسيا اليوم - تحليق طائرات حربية إيرانية على ارتفاع منخفض في أصفهان بتدريبات روتينية Euronews عــربي - فيلم الأسبوع من يورونيوز كالتشر: "باكرومز" رعب الفراغات الانتقالية وكالة الأناضول - تونس.. صادرات صناعة معدات السيارات ومكوناتها تحقق 3.5 مليارات سنويا العربية نت - 5 أسرار عن متاجر أبل لا يعرفها إلا الموظفون القدس العربي - “أنثروبيك” تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات
عامة

تحديد العامل الرئيسي وراء التقيؤ الشديد أثناء الحمل

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

خبرني - يكشف باحثون عن وجود ارتباط قوي بين شكل شديد من الغثيان والتقيؤ أثناء الحمل وبين مجموعة من الجينات، يُعتقد أن أحدها قد يكون العامل الرئيسي في هذه الحالة.ويرتبط هذا الاكتشاف بحالة تُعرف باسم" ...

ملخص مرصد
أكدت دراسة جينية وجود ارتباط قوي بين التقيؤ الحملي المفرط (HG) وجين GDF15، الذي قد يكون العامل الرئيسي في هذه الحالة. شملت الدراسة تحليل بيانات 11 ألف امرأة مصابة مقارنة بـ420 ألف حالة حمل طبيعية، واكتشفت 10 جينات مرتبطة بزيادة الخطر. يأمل الباحثون أن تسهم النتائج في تطوير علاجات جديدة تستهدف المسارات الجينية والهرمونية المرتبطة بالمرض.
  • ارتباط جيني قوي بين HG وجين GDF15 بحسب دراسة شملت 11 ألف امرأة
  • اكتشاف 10 جينات مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالتقيؤ الحملي المفرط
  • أمل الباحثين في تطوير علاجات جديدة تستهدف المسارات الجينية والهرمونية
من: باحثون من كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا (بحسب مارلينا فيجو) أين: جامعة جنوب كاليفورنيا

خبرني - يكشف باحثون عن وجود ارتباط قوي بين شكل شديد من الغثيان والتقيؤ أثناء الحمل وبين مجموعة من الجينات، يُعتقد أن أحدها قد يكون العامل الرئيسي في هذه الحالة.

ويرتبط هذا الاكتشاف بحالة تُعرف باسم" التقيؤ الحملي المفرط" (Hyperemesis Gravidarum - HG)، وهي شكل شديد من الغثيان والتقيؤ أثناء الحمل، قد يصيب ما يصل إلى 10.

8% من الحوامل، ويكون في بعض الحالات منهكا لدرجة تمنع المصابات به من تناول الطعام والشراب، وقد يستدعي أحيانا دخول المستشفى.

وتوضح أكبر دراسة جينية أُجريت حتى الآن حول هذه الحالة أن الجين المسؤول عن إنتاج هرمون" عامل التمايز والنمو 15" (GDF15) يُعد الأكثر ارتباطا بها، ما يدعم فرضيات سابقة حول دوره المحتمل في التقيؤ الحملي المفرط.

كما رصد الباحثون ستة جينات إضافية مرتبطة بالحالة، من بينها جين قد يؤثر في إنتاج هرمون" GLP-1"، المسؤول عن تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، والذي يرتبط أيضا بمرض السكري من النوع الثاني.

ويأمل الباحثون أن تسهم هذه النتائج في تطوير علاجات جديدة تستهدف المسارات الجينية والهرمونية المرتبطة بالمرض، ما قد يفتح المجال أمام طرق أكثر فاعلية للوقاية والعلاج.

وقالت مارلينا فيجو، الباحثة الرئيسية في الدراسة من كلية" كيك" للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا، إن النتائج" تساعد في فهم أعمق للحالة، وقد تسهم مستقبلا في تحسين التشخيص والعلاج وربما الوقاية".

وتشغل فيجو أيضا منصب مستشارة في شركة أدوية تعمل على اختبار علاج يستهدف هرمون GDF15.

وكان يُعتقد سابقًا أن هرمون الحمل (hCG) أو هرمون الإستروجين هما السبب الرئيسي للغثيان الشديد أثناء الحمل، نظرا لارتفاع مستوياتهما في المراحل المبكرة، إلا أن هذه الدراسة تعيد توجيه الاهتمام نحو GDF15 باعتباره العامل الأكثر تأثيرا.

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات جينية لنحو 11 ألف امرأة مصابة بالتقيؤ الحملي المفرط، مقارنة بأكثر من 420 ألف حالة حمل غير مصابة، مع تنوع في الأصول السكانية شمل مجموعات أوروبية وآسيوية وإفريقية ولاتينية.

وأظهرت النتائج وجود عشرة جينات مرتبطة بزيادة خطر الإصابة، كان أبرزها GDF15، الذي تكرر ظهوره عبر مختلف المجموعات السكانية.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل" ارتباطات إحصائية" وليست دليلا قاطعا على السببية.

كما كشف الفريق عن ارتباط جيني آخر بجين TCF7L2 المرتبط بمرض السكري من النوع الثاني، والذي قد يؤثر في تنظيم هرمون GLP-1، المستهدف في أدوية مثل" أوزمبيك" و" ويغوفي".

ويرى الباحثون أن هذا الجين قد يشكل هدفا واعدا لتطوير علاجات مستقبلية للحالة.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة ارتباط بعض الجينات بعمليات التعلم والذاكرة، وأخرى بتنظيم الشهية، دون وجود روابط واضحة مع هرموني hCG أو الإستروجين، ما يعيد تشكيل الفهم التقليدي لأسباب المرض.

ويؤكد متخصصون أن هذه النتائج تعزز الدور المحوري لمسار GDF15 في التقيؤ الحملي المفرط، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة.

وتخطط فرق البحث لإطلاق تجربة سريرية قريبًا لاختبار دواء" ميتفورمين" لدى نساء لديهن تاريخ مع الحالة، بهدف تقليل حساسية الجسم تجاه GDF15 قبل الحمل، وبالتالي التخفيف من شدة الأعراض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك