القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

جمال المحافظ: المونديال وسؤال الإعلام المؤجل

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر

تفتح التظاهرات الرياضية الكبرى، آفاقا واسعة، تتجاوز التنافس الرياضي على رقعة الملاعب، لتنتقل الى عدة ميادين منها الاستثمار الاقتصادي والتجاري والسياحي والثقافي، مما جعل العديد من البلدان تستفيد من هذه...

ملخص مرصد
أبرزت نهائيات أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، التي وصفت كأفضل نسخة منذ 1957، أهمية الإعلام المهني في تعزيز صورة المغرب ثقافياً وسياسياً. حذر خبراء من ضعف الإعلام الرياضي الوطني، محذرين من عدم جاهزيته لاستضافة مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال. دعا المتحدثون إلى إصلاحات جذرية في الإعلام الوطني لمواجهة التحديات الرقمية وضمان نجاح الحدث العالمي.
  • نهائيات أمم إفريقيا 2025 بالمغرب وصفت كأفضل نسخة منذ 1957 بحسب المختصين
  • الإعلام الوطني يعاني من نقص التكوين وضعف الالتزام بأخلاقيات المهنة
  • المغرب مطالب بإصلاح إعلامي شامل استعداداً لاستضافة مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال
من: المختصون والمتابعون والإعلام الوطني أين: المغرب

تفتح التظاهرات الرياضية الكبرى، آفاقا واسعة، تتجاوز التنافس الرياضي على رقعة الملاعب، لتنتقل الى عدة ميادين منها الاستثمار الاقتصادي والتجاري والسياحي والثقافي، مما جعل العديد من البلدان تستفيد من هذه الملتقيات العالمية للتعريف بتاريخها وحضارتها وثقافتها، وتحولت بذلك الرياضة إلى" قوة ناعمة" مؤثرة، تصرف فيها الدول مواقفها ورؤيتها للعالم.

وفي هذا السياق وصفت نهائيات أمم افريقيا لكرة القدم 2025 بالمغرب، من لدن المختصين والمتابعين، بأنها كانت أفضل نسخة منذ انطلاقة دورتها الأولى سنة 1957 بالسودان.

وشكلت هذه التظاهرة الرياضية القارية، فرصة ذهبية للجماهير بمختلف القارات، لإعادة اكتشاف المغرب ما يتميو به من تعدد وتنوع لروافده الحضارية والتاريخية والبشرية والثقافية.

بيد أن هذا ما كان له أن يتحقق بدون مساهمة وسائل الإعلام الوطنية والدولية التي واكبت هذه التظاهرة الإفريقية، وعملت على تنويع موادها وزوايا المعالجة وتعدد المواضيع، مع التركيز على ارتباط المملكة بعمقها الإفريقي، من خلال ابراز جوانب من العلاقات القائمة مع مختلف مكونات القارة، وتقاسمها مع إرثا مشتركا، ليس فقط على المستوى الرياضي، ولكن كذلك على أبعادا متنوعة، ومصيرا مشتركا.

لقد أبانت مجريات هذا الحدث الرياضي القاري، من جديد، أهمية الإعلام المهني الملتزم بقواعد وأخلاقيات المهنة، من جهة، وبالمقابل انزياحا واضحا لوسائط تواصل عن القواعد المعمول بها، كاستغلالها في نشر خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز بسبب اللون والعرق والنوع.

إن ما أفرزته بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم الأخيرة، يتطلب فتح نقاش عمومي عميق، وتعامل علمي رزين متعدد المقاربات والأبعاد، من أجل الوقوف على نقط القوة لتطويرها، وتحديد مكامن الضعف والخلل لتجاوزها، خاصة وأن المغرب على مشارف احتضان مونديال 2030 بمعية اسبانيا والبرتغال الذي يتطلب تعبئة شاملة، بمقاربة تشاركية.

لكن بدون التوفر على وسائل إعلام محترفة ومهنية، فإن مختلف الأنواع الرياضية وفي مقدمتها كرة القدم، من اختراق الفضاءات، والاستئثار باهتمام الرأي العام.

غير أن الصحافة الوطنية وفي مقدمتها المتخصصة في الرياضة، تعاني من مشاكل مركبة، منها نقص في التكوين والتكوين المستمر، ضعف في الالتزام بقواعد أخلاقيات المهنة، وهو على ما يجعل الإعلام الرياضي في ظل الوضع الراهن، يظل عاجزا عن المواكبة باحترافية، لما يحققه الرياضيون المغاربة من نتائج غير مسبوقة خاصة في كرة القدم.

وإذا كان تنظيم كأس العالم، لا يعني فقط توفير بنيات الاستقبال (مركبات رياضية، طرق، طيران، مطارات، وسائل النقل الفنادق، المطاعم، المقاهي، المساحات الخضراء، أنظمة الرقمة والاتصال.

إلخ)، بل يعني أيضا، توفير إعلام ديناميكي متحرر، قادر على التعاطي مع المعلومات ونقلها من مصادرها، ثم نشرها وإطلاقها نحو الفضاء العام الذي سيكون في أفق هذا الاستحقاق الرياضي العالمي متنوعا ومختلفا.

و إذا كان تنظيم كأس العالم 2030، لا يقف عند حدود توفير البنيات التحتية اللازمة، على الرغم من أهميتها، ولكن يرتبط كذلك بمدى استعداد وسائل الإعلام لهذا الحدث، وأيضا احترام الحريات وتعدد الثقافات، بهدف مزيد من تعزيز صورة المغرب عالميا، والتعريف بالثقافة المغربية وتاريخها، وفي نفس الوقت العمل على الاستثمار في احترام ثقافات ضيوف المونديال.

وإذا كان من المشروع، طرح بعض التساؤلات منها ماذا ننتظر من الصحافة والإعلام الوطني في لحظة مونديال 2030؟ فضلا عن هل إعلامنا مؤهل لتحقيق هذا الامتياز؟

فبغض النظر عما يكون من تعدد واختلاف الإجابات، فإن ذلك، يتطلب من الفاعلين من كافة المواقع والمستويات، الاسهام الفعال بالارتقاء بمستوى أداء إعلامنا الوطني في أفق تنظيم المونديال.

كما يقتضى الأمر جعل ملف الصحافة والإعلام من بين أولويات الأوراش المفتوحة استعدادا لاستضافة هذا الحدث العالمي.

إن الحاجة ماسة إلى إعلام مهني قوي ومنافس وقادر على إنشاء قوة خاصة بوسعها مواجهة" الإعلام الوافد"، وأيضا" الإعلام المسخر" أو" الإعلام التضليلي"، بمهنية كبيرة وندية واضحة ورؤية مواكبة للعصر، والتفكير في السبل الكفيلة في مختلف التحديات التي تطرحها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

كما أن الأمر يتطلب العمل على بناء استراتيجية وطنية جديدة مؤطرة للإعلام، وإحداث حاضنات أكاديمية لتكوين النخب الإعلامية.

كما يشكل تأهيل المؤسسات الإعلامية الوطنية، وتنويع الأذرع الإعلامية الوطنية، وبناء العرض الرياضي وتوسيعه ليشمل التكوين على أساليب التأثير والإقناع والاهتمام بتنمية قدرات الإعلام الجديد وصناعة المحتوى، مع الاستفادة من التجارب والكفاءات الإعلامية الأجنبية الرائدة خاصة منها الاسبانية والبرتغالية التي تحتضن مع المغرب، كأس العالم 2030، حاجة ملحة حيوية من أجل ضمان نجاح هذا الحدث الرياضي العالمي الأول الذي يجمع بين قارتين: إفريقيا وأوروبا.

إن المونديال الذي يعد لقاء بين المغرب والعالم، هو فرصة تاريخية ستكون فاصلة بين مغربين، مغرب المونديال ومغرب سيكون ولا شك مغربا آخر ما بعد نهائيات كأس العالم 2030، فهل سنربح التحدي والرهان؟ سؤال سيظل مطروحا إلى حين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك