أكد عمرو القاضى رئيس هيئة تنشيط السياحة سابقا أن السياحة المصرية محظوظة الٱن بالنهضة التنموية والعمرانية التي تشهدها مصر فى ظل قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يعتبر بحق أكبر مروج للسياحة المصرية بانجازاته العديدة التى حولت مصر من دولة قديمة إلى دولة فتية قوية معاصرة تنعم بالأمن والأمان والاستقرار.
قال القاضي في ندوة ترويج السياحةالمصرية التي نظمتها جمعية الكتاب السياحيين برئاسة الكاتب الصحفى صلاح عطية إن الانجازات العمرانية الحديثة فى العاصمة الجديدة والعلمين والساحل الشمالى وافتتاح المتحف المصرى الكبير وغيرها من المشروعات القومية الكبرى في شتى المجالات جذبت أنظار العالم إلى مصر وشجعت ملايين السائحين على زيارتها.
أوضح أن تجربته في رئاسة هيئة تنشيط السياحة كانت ناجحة في الفترة من 2021 حتى 2025 نظرا لأنه كان يعمل بالقطاع الخاص منذ عام 1996 وكانت له تجربة للتعرف على مشاكل السياحة المصرية عندما كان الراحل د.
ممدوح البلتاجى وزيرا للسياحة حيث قامت الشركة التى كان يعمل بها القاضي بإجراء استبيان شمل 12 ألف سائح من مختلف أنحاء العالم حول أهم مشاكل ومعوقات السياحة المصرية وجاءت نتيجة هذا الاستبيان كاشفة عن العديد من هذه المشاكل ومنها أن المقصد المصرى قديم، لايتناسب مع الشباب الراغبين فى السفر بجانب مشاكل التحرش ومطاردة السائح لإرغامه على الشراء وركوب الجمال بالأهرامات، بالإضافة إلى غياب النظافة خاصة فى المطاعم والمقاهي والكافيهات العامة وغيرها من الملاحظات التي نجح القطاع السياحى حينئذ من القضاء علىمعظمها، الأمر الذى أدى إلى تحقيق طفرة كبيرة في إعداد السائحين القادمين إلى مصر من 3 ٱلاف إلى 8 ٱلاف سائح في ذلك الوقت.
قال القاضي إن الموظف الحكومي مظلوم، لأنه يعمل من خلال العديد من القوانين واللوائح التي تمنعه من سرعة اتخاذ القرارات المهمة خوفا من المسئولية الإدارية التى تطارده حتى بعد 10سنوات من ترك الخدمة.
كشف القاضى أن تجربته في العمل بالقطاع الخاص ساعدته كثيرا خلال رئاسته للهيئة.
مشيرا إلى العديد من حملات الترويج السياحي التي تم تنفيذها خلال رئاسته للهيئة ومنها ” نورت مصر” و ” مصر النابضة” وغيرها من الحملات التى اعتمدت على وسائل الترويج السياحي الحديثة مثل ومنها السوشيال ميديا والبلوجرز, مما ساهم فى تحقيق طفرة سياحية كبيرة، رغم التحديات والأزمات الإقليمية والعالمية وأخطرها حرب إسرائيل على غزة ثم الحرب الروسية الاوكرانية ومن قبلها تداعيات كورونا.
موضحا أن هذه الحملات نجحت إلى حد بعيد فى تغيير الصورة الذهنية السلبية لدى السا ئح عن مصر، وذلك بالتعاون مع باقى أجهزة الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك