محمد بن حمد: ضمان تدفق البضائع الأساسية إلى الأسواق وتلبية احتياجات المجتمععبد الله بن فهد: فتحنا ممرات بحرية وبرية وجوية جديدة لحماية الإمدادات الغذائية الإستراتيجيةماثيو كيرنز: تفعيل كامل إمكانياتنا التشغيلية تحت الضغط وقمنا بتشغيل 3 ممرات متزامنةأصدرت شركة الخليج للمخازن (مجموعة «جي دبليو سي») نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، وذلك عقب اجتماع مجلس الإدارة الذي عقد أمس برئاسة سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة.
وخلال الربع الأول من عام 2026، بلغت إيرادات المجموعة الإجمالية 318 مليون ريال، فيما سجّل صافي الربح 33.
7 مليون ريال، محققًا أهداف الخطة التشغيلية للمجموعة، مع تسجيل شهري يناير وفبراير أداءً فاق المستهدف، وذلك قبل بدء الاضطرابات الإقليمية في شهر مارس.
وبلغت ربحية السهم 0.
058 ريال خلال الفترة.
وشهد شهر مارس تطورات جيوسياسية حادة انعكست بشكل مباشر على حركة الشحن في المنطقة، حيث انخفضت حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز بنسبة 86%، وتوقّف استقبال الناقلات الكبرى في ميناء حمد.
كما تم تعليق المجال الجوي القطري خلال الفترة من 28 فبراير إلى 4 مارس، مما أدى إلى فقدان أكثر من 3 آلاف طن من الطاقة الاستيعابية اليومية للشحن الجوي، إلى جانب توقّف عدد من مشاريع النفط والغاز البحرية.
ورغم هذه الضغوط غير المسبوقة على سلاسل الإمداد في المنطقة، ووسط مشهد سريع التغيّر، واصلت مجموعة «جي دبليو سي» تركيزها على سلامة كوادرها، والوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد في قطر والمنطقة.
وخلال الربع الأول، استجابت المجموعة عبر ثلاثة ممرات تشغيلية رئيسية.
وبالتعاون مع الحكومة القطرية لحماية الإمدادات الغذائية الاستراتيجية، قامت المجموعة بتشغيل سفينة مخصصة لشحن البضائع إلى منطقة الخليج، على أن يتم توزيع البضائع لاحقًا عبر منشآت التخزين التابعة لها في سلطنة عُمان وجدة، ومن ثم نقلها برًا إلى قطر، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية.
كما فعّلت المجموعة ممرًا جويًا بريًا عبر الرياض، يربط الشحن الجوي بشبكتها البرية العابرة للحدود لنقل المواد الغذائية الأساسية إلى السوق القطرية.
وبالتوازي، قامت المجموعة للمرة الأولى بتشغيل ممر جوي-بري متكامل يعتمد على نظام النقل البري الدولي (TIR) انطلاقًا من مطار حمد الدولي، مما يعزّز مكانة الدوحة كمركز إقليمي لإعادة توزيع سلاسل الإمداد عبر دول مجلس التعاون.
وقال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي دبليو سي: «شكّلت هذه الأزمة اختبارًا فعليًا لمستوى كفاءة مجموعتنا وقدرتها على الاستجابة، وأثبتت كوادرنا قدرتها على تلبية متطلبات المرحلة بسرعة وفاعلية.
وأضاف: فمنذ تأسيس مجموعة «جي دبليو سي» التزمنا بركائز واضحة برهنّا عنها اليوم، وهي جاهزيتنا التشغيلية وقدرتنا على الاستجابة المرِنة في مختلف الظروف، وموثوقيتنا كمزوّد لوجستي رائد، والتزامنا بالمسؤولية تجاه دولة قطر ومنطقة الخليج العربي.
ولا يسعني إلا أن أعبر عن امتناني وفخري بجهود كل فرد ساهم في ضمان تدفق البضائع الأساسية إلى الأسواق، وتلبية احتياجات المجتمع.
».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك