في ليلة نصراوية اكتملت ملامح جمالها بالفوز المستحق على الوصل، لم تكن الأعين مصوبة فقط نحو المستطيل الأخضر، بل كانت القلوب تراقب أدق التفاصيل التي تضمن استدامة هذا التوهج.
ومن هذا المنطلق، وجهنا أسئلتنا في المؤتمر الصحفي لتضع النقاط على الحروف في جانبين مفصليين: الهدوء القيادي والجاهزية البدنية.
عصبية المدرب، وتوجيهات الحسمبدأنا بتسليط الضوء على" عصبية" الجهاز الفني، ليس من باب الانتقاد الشخصي، بل من باب الحرص الفني، فالمدرج العالمي يدرك أن الأمتار الأخيرة من الموسم تتطلب" توجيهات هادئة" تمنح اللاعبين الثقة والسكينة تحت الضغط.
إن القلق الذي قد تثيره الانفعالات الزائدة هو قلق نابع من رغبة الجماهير في رؤية فريقها متماسكًا ذهنيًا، لأن القيادة المتزنة هي التي تعبر بالسفينة إلى بر الأمان في المنعطفات الصعبة.
عبدالإله العمري، ورصد" المعدل اللياقي"وعندما انتقلنا للكابتن المتميز عبدالإله العمري، كان التركيز منصبًا بالكامل على" معدل اللياقة البدنية".
فعندما أشرنا إلى رصد تحركاته" جالسًا وواقفًا"، كان الهدف هو التنبيه لمؤشرات الإعياء التي قد لا تظهر للمشجع العادي، ولكنها تثير قلق الغيورين في الدقائق الأخيرة من المباريات.
إن سؤالي للكابتن كان" جرس إنذار" وديًّا للحفاظ على مكتسباته الفنية، فالمرحلة القادمة لا تقبل أنصاف الحلول بدنيًا.
ومن المؤسف أن يُساء فهم هذا الحرص أو يُفسر بغير محمله، فالمقصد كان، وما زال، هو استنهاض الطموح لضمان استمرارية العطاء بنفس الرتم العالي حتى نهاية الموسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك