العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

توصيات طبية جديدة بفحص سرطان الثدي للنساء بعد الخمسين كل عامين

الأيام
الأيام منذ 1 شهر
1

أوصت الكلية الأميركية للأطباء بإجراء فحص سرطان الثدي، باستخدام الماموجرام، كل عامين للنساء من عمر 50 إلى 74 عاماً ضمن فئة الخطر المتوسط.وشددت الكلية على أهمية اتخاذ قرار الفحص بشكل فردي لمن هن بين 4...

ملخص مرصد
أوصت الكلية الأميركية للأطباء بفحص سرطان الثدي باستخدام الماموجرام كل عامين للنساء من 50 إلى 74 عاماً من فئة الخطر المتوسط. شددت الكلية على اتخاذ قرار فردي للفحص بين 40 و49 عاماً لتحقيق توازن بين الفوائد والأضرار. استندت التوصيات إلى مراجعة علمية واسعة للأدلة المتراكمة خلال العقود الماضية.
  • فحص الماموجرام كل عامين للنساء 50-74 عاماً من فئة الخطر المتوسط
  • قرار فردي للفحص للنساء 40-49 عاماً بعد مناقشة مع الطبيب
  • توصيات تستند إلى مراجعة علمية واسعة للأدلة المتراكمة
من: الكلية الأميركية للأطباء

أوصت الكلية الأميركية للأطباء بإجراء فحص سرطان الثدي، باستخدام الماموجرام، كل عامين للنساء من عمر 50 إلى 74 عاماً ضمن فئة الخطر المتوسط.

وشددت الكلية على أهمية اتخاذ قرار الفحص بشكل فردي لمن هن بين 40 و49 عاماً، في محاولة لتحقيق توازن دقيق بين فوائد الكشف المبكر، وتقليل الأخطار المحتملة مثل التشخيص الزائد، والنتائج الإيجابية الكاذبة.

وتوصي الإرشادات الجديدة بإجراء تصوير الثدي الشعاعي -الماموجرام- كل عامين للنساء، بشرط أن يكن ضمن فئة الخطر المتوسط، ولا يعانين من أعراض.

الفحص المبكر لسرطان الثديجاءت التوصيات، المنشورة في دورية Annals of Internal Medicine، في سياق مراجعة شاملة للأدلة العلمية المتراكمة خلال العقود الماضية، بشأن فعالية الفحص المبكر.

ولم تكن الإرشادات السابقة لفحص سرطان الثدي موحدة بين الجهات الطبية؛ إذ اتجهت بعض المؤسسات إلى التوسع في الفحص عبر البدء سنوياً من سن مبكرة نسبياً، في حين فضّلت جهات أخرى نهجاً أكثر تحفظاً يوصي بإجراء الفحص كل عامين بدءاً من سن الخمسين، مع ترك القرار للنساء الأصغر سناً بالتشاور مع الطبيب.

استند هذا الاختلاف إلى تباين في تقييم التوازن بين فوائد الكشف المبكر، وتقليل الوفيات من جهة، وأخطار النتائج الإيجابية الكاذبة والتشخيص الزائد، وما يترتب عليه من قلق نفسي وتدخلات غير ضرورية من جهة أخرى، وهو ما أدى في النهاية إلى توجه أحدث يسعى لتحقيق توازن أدق بين الفائدة والضرر، بدلاً من تعميم الفحص على جميع الفئات العمرية.

يعتمد هذا التوجه على خلفية علمية قوية، تشير إلى أن الفحص المنتظم باستخدام الماموجرام يقلل من وفيات سرطان الثدي في الفئات العمرية الأكبر، خصوصاً بعد سن الخمسين.

وأظهرت دراسات طويلة الأمد، مثل التحليلات المجمعة لتجارب عشوائية منذ الثمانينيات، أن الكشف المبكر يمكن أن يخفض خطر الوفاة بنسبة تتراوح بين 20% و30% في هذه الفئة، ويرجع ذلك إلى أن الأورام في هذا العمر تميل إلى النمو بشكل أبطأ، ما يمنح الفحص فرصة أكبر لاكتشافها في مراحل مبكرة قابلة للعلاج.

في المقابل، تتعامل الإرشادات بحذر مع الفئة العمرية من 40 إلى 49 عاماً، إذ توصي بضرورة اتخاذ القرار بشكل فردي بعد مناقشة دقيقة بين المريضة والطبيب.

وأظهرت دراسات سابقة أن فوائد الفحص في هذه الفئة أقل وضوحاً، بينما ترتفع احتمالات النتائج الإيجابية الكاذبة، والتي قد تؤدي إلى قلق نفسي، وخضوع لفحوصات إضافية أو حتى تدخلات علاجية غير ضرورية.

كما أن ظاهرة «الإفراط في التشخيص» أي اكتشاف أورام ربما لم تكن لتسبب أعراضاً طوال حياة المريضة؛ تمثل تحدياً حقيقياً في هذه المرحلة العمرية.

وتطرقت الإرشادات أيضاً إلى مسألة توقيت إيقاف الفحص، إذ تشير إلى أن النساء فوق سن 75 عاماً، أو من لديهن متوسط عمر متوقع محدود ينبغي أن يناقشن مع أطبائهن جدوى الاستمرار في الفحص.

وتستند هذه التوصية إلى بيانات، من دراسات رصدية حديثة، أظهرت أن الفوائد تتراجع مع التقدم في العمر، بينما تزداد أخطار التشخيص الزائد والعلاج غير الضروري، خاصة في ظل وجود أمراض مزمنة أخرى، قد تكون أكثر تأثيراً على جودة الحياة.

أما بالنسبة للنساء ذوات الثدي الكثيف، وهي حالة معروفة تقلل من دقة الماموجرام التقليدي، فتوصي الإرشادات بالنظر في استخدام تقنية التصوير المقطعي الرقمي ثلاثي الأبعاد، وهي نوع متطور من التصوير ثلاثي الأبعاد يحسن من قدرة الكشف.

وأيّدت دراسات حديثة هذه التوصية، إذ أظهرت أن هذه التقنية تقلل من معدلات النتائج الإيجابية الكاذبة، وتزيد من دقة التشخيص مقارنة بالماموجرام التقليدي.

وفي المقابل، لا تنصح الإرشادات باستخدام الفحص بالرنين المغناطيسي، أو الموجات فوق الصوتية بشكل روتيني في هذه الفئة، بسبب نقص الأدلة على فائدتها، مقابل تكلفتها وأخطارها.

وتعرف هذه التوصيات فئة «الخطر المتوسط» بأنها النساء اللواتي لا يمتلكن تاريخاً شخصياً مع سرطان الثدي، أو طفرات جينية معروفة، أو تاريخاً عائلياً قوياً، أو تعرضاً سابقاً لجرعات إشعاعية عالية في الصدر خلال سن مبكرة.

وتختلف هذه الفئة عن النساء ذوات الخطورة المرتفعة، اللواتي يخضعن عادة لبروتوكولات فحص أكثر كثافة وتعقيداً.

وتعكس هذه الإرشادات تحولاً مهماً في الطب الحديث نحو «الطب المخصص»، إذ لا يتم اتخاذ قرار الفحص بناءً على العمر فقط، بل على مزيج من العوامل الفردية، بما في ذلك التاريخ الطبي، والتفضيلات الشخصية، وتقييم الأخطار والفوائد.

وأكد الباحثون أن الهدف لم يعد مجرد الكشف المبكر، بل تحقيق التوازن الأمثل بين إنقاذ الأرواح، وتقليل الأذى غير الضروري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك