CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

إسبانيا نحو يمين أكثر تشددا: "الأولوية الوطنية" بقلب نقاشات البرلمان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

في ظل استعدادات مبكرة لاستحقاقات انتخابية جديدة، ومع اقتراب موعد الانتخابات في إقليم أندلوسيا، يتجه المشهد السياسي في إسبانيا نحو مزيد من الاستقطاب، خصوصاً داخل معسكر اليمين، حيث باتت التحالفات بين ال...

ملخص مرصد
يتجه المشهد السياسي في إسبانيا نحو مزيد من الاستقطاب في معسكر اليمين، حيث تبنى الحزب الشعبي جزءاً من خطاب حزب فوكس المتطرف، لا سيما في ملف الهجرة. وقد نجح فوكس في دفع PP إلى تبني مفهوم "الأولوية الوطنية" في النقاش البرلماني، مما أثار جدلاً واسعاً حول تفضيل الإسبان على المهاجرين في الحصول على المساعدات العامة. ويأتي هذا في ظل تحالفات متزايدة بين الحزبين في الأقاليم الإسبانية، مما يمنح فوكس قدرة تفاوضية متزايدة لفرض جزء من أجندته.
  • الحزب الشعبي الإسباني يتبنى جزءاً من خطاب حزب فوكس المتطرف في ملف الهجرة
  • مفهوم "الأولوية الوطنية" يثير جدلاً حول تفضيل الإسبان على المهاجرين في المساعدات العامة
  • تحالفات PP مع فوكس في الأقاليم تمنح الأخير قدرة تفاوضية متزايدة لفرض أجندته
من: الحزب الشعبي (PP)، حزب فوكس، ألبرتو نونييث فييخو، سانتياغو أباسكال، ماريا غوارديولا أين: إسبانيا، إقليم أندلوسيا، إقليم إكستريمادورا، إقليم أراغون

في ظل استعدادات مبكرة لاستحقاقات انتخابية جديدة، ومع اقتراب موعد الانتخابات في إقليم أندلوسيا، يتجه المشهد السياسي في إسبانيا نحو مزيد من الاستقطاب، خصوصاً داخل معسكر اليمين، حيث باتت التحالفات بين الحزب الشعبي (PP) وحزب فوكس اليميني المتطرف تعيد صياغة الخطاب السياسي، وتدفعه نحو مواقف أكثر تشدداً، لا سيما في ملف الهجرة، الذي عاد إلى صدارة النقاش العام بوصفه أحد أبرز عناوين الصراع الانتخابي المرتقب.

في هذا السياق، نجح حزب فوكس في دفع الحزب الشعبي إلى تبني جزء من خطابه، من خلال إدخال مفهوم" الأولوية الوطنية" إلى صلب النقاش البرلماني، في خطوة تعكس تحوّلاً لافتاً داخل معسكر اليمين الإسباني، وتكشف في الوقت نفسه حجم التأثير الذي بات يمارسه هذا الحزب على توازنات الحكم، خصوصاً على المستوى الإقليمي.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان الإسباني، اليوم الأربعاء، مذكرة تقدم بها حزب فوكس تدعو إلى منح الإسبان أولوية في الحصول على المساعدات والخدمات العامة، وهو مبدأ جرى إدراجه بالفعل ضمن اتفاق تشكيل الحكومة في إقليم إكستريمادورا، مقابل دعم" فوكس" تنصيب رئيسة الإقليم من الحزب الشعبي، ماريا غوارديولا.

ويعني هذا المبدأ، بصيغته المباشرة، تفضيل المواطنين الإسبان على المهاجرين في الاستفادة من موارد دولة الرفاهية، وهو ما أثار جدلاً سياسياً واسعاً، نظراً لارتباطه بخطاب اليمين المتشدد في أوروبا.

في هذا السياق، وجد زعيم الحزب الشعبي، ألبرتو نونييث فييخو، نفسه مضطراً لتوضيح موقفه، مؤكداً أن حزبه لا يتبنى" الأولوية الوطنية" بالمعنى القائم على الجنسية، بل يربطها بما يسميه" الارتباط الفعلي" بالمكان، أي مدة الإقامة والعمل والمساهمة في المجتمع.

وقال إن المعيار يجب أن يكون مكان العيش، بغض النظر عن جنسية الشخص، في محاولة واضحة للتمايز عن الطرح الأكثر صرامة الذي يدافع عنه زعيم" فوكس"، سانتياغو أباسكال.

غير أن هذا التوضيح لم يمنع الانتقادات، لا سيما أن الحزب الشعبي قبل عملياً باستخدام المصطلح نفسه، حتى وإن حاول إعادة صياغته.

ويأتي هذا التطور في سياق سياسي داخلي معقد، حيث يفتقر الحزب الشعبي إلى أغلبية كافية لتشكيل حكومات بمفرده، ما يدفعه إلى عقد تحالفات مع" فوكس" في عدد من الأقاليم، كما هو الحال في إكستريمادورا، ومع اقتراب اتفاق مماثل في إقليم أراغون.

هذا الواقع يمنح" فوكس" قدرة تفاوضية متزايدة، تتيح له فرض جزء من أجندته، لا سيما في ملفات مثل الهجرة والهوية، وهو ما يفسّر انتقال مفاهيم كانت تُعد هامشية إلى قلب النقاش السياسي في إسبانيا.

وبحسب الصيغة التي يدافع عنها الحزب الشعبي، فإن توزيع المساعدات العامة سيعتمد على معايير مثل مدة الإقامة القانونية، والعمل، والمساهمة في النظام، وهو ما يُعرف بـ" الارتباط" أو" التجذر" في المجتمع المحلي، لكن هذه المعايير تثير جدلاً واسعاً، إذ قد تؤدي عملياً إلى استبعاد فئات واسعة من المهاجرين، حتى أولئك الذين يقيمون في إسبانيا بشكل قانوني، خصوصاً مع اشتراط فترات إقامة طويلة قد تصل في بعض الحالات إلى عشر سنوات.

أما المهاجرون غير النظاميين، فيُستبعدون بشكل شبه كامل من هذه المساعدات، باستثناء حالات الطوارئ.

خلاف يمتد أيضاً إلى قطاع الصحة في إسبانياويمتد الخلاف أيضاً إلى قطاع الصحة، حيث يطرح الحزب الشعبي العودة إلى نموذج يقيّد استفادة المهاجرين غير النظاميين من الرعاية الصحية، بحيث تقتصر على الحالات الطارئة فقط، في تراجع عن مبدأ التغطية الصحية الشاملة في إسبانيا الذي أعادت العمل به حكومة بيدرو سانشيز.

ويبرر الحزب هذا التوجه بضرورة الحفاظ على استدامة النظام، في حين ترى قوى سياسية أخرى أنه يمس أحد أبرز مكاسب دولة الرفاهية في إسبانيا.

وبالرغم من أن المذكرة المطروحة في البرلمان لا تحمل طابعاً إلزامياً، فإنها تكتسب أهمية سياسية كبيرة، لأنها تضع الحزب الشعبي أمام اختبار علني، وتكشف حدود المسافة التي تفصله عن خطاب" فوكس"، في وقت يسعى فيه إلى تثبيت تحالفاته وتجنب إعادة الانتخابات في عدد من الأقاليم.

ومهما يكن من أمر، يعكس هذا الجدل تحوّلاً أعمق في المشهد السياسي الإسباني، حيث لم يعد النقاش حول الهجرة مقتصراً على إدارة التدفقات أو سياسات الإدماج، بل بات يمس تعريف من له الحق في الاستفادة من الدولة نفسها، في ظل صعود خطاب إقصائي يربط الحقوق الاجتماعية بمفاهيم الانتماء والهوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك