إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

185 إجراء حكوميا في 60 دولة لمواجهة أزمة الطاقة منذ اندلاع الحرب

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

دفعت أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط بلداناً عدة في العالم إلى الرجوع إلى استراتيجياتها لتنويع المصادر بهدف الحد من الاعتماد على النفط والغاز.وأعلنت وزارة الطاقة البريطانية أمس الثلاثاء...

ملخص مرصد
أدت أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى إطلاق 185 إجراء حكوميا في 60 دولة منذ اندلاعها، بهدف تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط والغاز. أعلنت دول مثل بريطانيا وفرنسا والسويد عن خطط لتسريع استخدام الطاقة النظيفة، بينما دعت دول أخرى إلى زيادة الاعتماد على الكهرباء والطاقة المتجددة. بحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية، تباينت استراتيجيات الدول بين خفض الضرائب على المحروقات وزيادة الاستثمار في الطاقة المتجددة.
  • أعلنت بريطانيا تسريع انتقالها إلى الطاقة النظيفة، لا سيما المركبات الكهربائية والألواح الشمسية
  • أحصت مجموعة كاربون بريف 185 إعلاناً حكومياً متعلقاً بأزمة الطاقة منذ اندلاع الحرب
  • دعت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى تسريع مد شبكات الطاقة الكهربائية في أوروبا
من: حكومات 60 دولة، وزارة الطاقة البريطانية، أورسولا فون دير لاين، سيباستيان لوكورنو، شي جينبينغ، وزارة الطاقة الفيليبينية، الحكومة اليابانية، الهند، حكومة جزر الكاريبي أين: بريطانيا، أوروبا، الصين، الفلبين، اليابان، الهند، جزر الكاريبي

دفعت أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط بلداناً عدة في العالم إلى الرجوع إلى استراتيجياتها لتنويع المصادر بهدف الحد من الاعتماد على النفط والغاز.

وأعلنت وزارة الطاقة البريطانية أمس الثلاثاء، عن تدابير لتسريع الانتقال إلى" الطاقة النظيفة"، لا سيما في ما يخص المركبات الكهربائية والألواح الشمسية، باعتبار أن مصادر الطاقة الأحفورية لم تعد تضمن الأمن الطاقي.

وبحسب مجموعة" كاربون بريف" التي استندت إلى بيانات صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة، أحصي 185 إعلاناً على صلة بأزمة الطاقة من 60 حكومة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكثيرة هي الحكومات التي أعربت عن نيتها زيادة استخدام الكربون على المدى القصير، مثل إيطاليا وتايلاند، أو ترشيد استخدام المحروقات، مثل بنغلاديش، أو خفض الضرائب على البنزين مثل إسبانيا وبولندا.

لكن حكومات أخرى قررت من جانبها تسريع وتيرة تطبيق السياسات التي تعتمد على استخدام الطاقة الكهربائية ومصادر الطاقة المتجددة.

وفي 13 أبريل (نيسان) الجاري، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى تسريع مد شبكات الطاقة الكهربائية في أوروبا، متعهدة الإعلان عن مزيد من التدابير في هذا الخصوص في 22 أبريل الجاري.

وفي 10 أبريل الجاري، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن التدابير الأولى من خطة لتوسيع شبكة الطاقة الكهربائية في مجالات البناء والنقل والصناعة وخفض نسبة مصادر الطاقة الأحفورية من 60 في المئة اليوم، إلى 29 في المئة بحلول عام 2035.

وفي السابع من أبريل الجاري، صرح وزير المناخ والطاقة السويدي بالوكالة بأن" الطاقة الكهربائية هي المستقبل" لتعزيز الانتقال الطاقي و" جعل المجتمع أقل عرضة لتقلبات أسعار النفط"، خلال الإعلان عن خطة لتقديم تعويضات في حال استخدام مصادر طاقة متجددة أو بدائل كهربائية في مؤسسات الإدارة العامة وعلاوات إضافية للأسر الراغبة في اقتناء مركبات كهربائية.

قال الرئيس الصيني شي جينبينغ، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الوطني" سي سي تي في"، إن" نظاماً جديداً للطاقة أكثر مراعاة للبيئة وتنوعاً ومرونة من شأنه أن يشكل ضمانة متينة للأمن في هذا المجال"، من دون أن يأتي على ذكر الحرب في الشرق الأوسط.

في 30 مارس (آذار) الماضي، اعتبرت وزارة الطاقة الفيليبينية خلال تدشين مشاريع في مجال الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة بالبطاريات أن" تسريع تنمية مصادر الطاقة المتجددة وقدرات التخزين هو ضرورة استراتيجية وواجب وطني على السواء" في الظروف الراهنة، مع التأكيد على نيتها" تسريع تطوير مشاريع الطاقة المتجددة وبسطها".

من جهتها، وفي حين أعلنت الحكومة اليابانية الشهر الماضي عن عزمها رفع القيود على محطات الفحم موقتاً بغية الحد من تداعيات أزمة الطاقة، أعادت التأكيد في مستند مؤرخ في 18 و19 مارس الماضي على نيتها" تعزيز اعتماد الطاقة المتجددة على أوسع نطاق" بحلول 2040 والاتكال على النووي.

وفي أواخر مارس، أُعلن عن اتفاق استثمار بقيمة 40 مليار دولار مع الولايات المتحدة لتطوير مفاعلات نووية صغيرة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)بعد الإعلان في 27 مارس الماضي عن خفض الضرائب على المحروقات لتفادي ارتفاع شديد في الأسعار في محطات الوقود، أعلنت الهند التي يتأتى 73 في المئة من إنتاجها الحالي للكهرباء من محطات عاملة بالفحم في 30 مارس عن التسريع في منح تراخيص لتشغيل معامل طاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات.

في 29 مارس الماضي، أعلنت الحكومة عن خفض الرسوم الجمركية من 35 في المئة إلى صفر على المركبات الكهربائية للأفراد ومواقد الطهي الكهربائية وأنظمة الطاقة الشمسية، فضلاً عن تخفيضها إلى سبعة في المئة في ما يخص المركبات الهجينة القابلة للشحن.

في مطلع مارس الماضي، أعلنت حكومة هذه الجزيرة الصغيرة في الكاريبي عن خطة بقيمة 81 مليون دولار تشمل سلسلة من التدابير، أبرزها تعزيز القدرات في مجال تخزين الطاقة وتمويل تطوير مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع.

في أواخر مارس الماضي، أعلن الرئيس وليام روتو عن نية حكومته زيادة قدرات توليد الكهرباء ثلاث مرات إلى" 10 آلاف ميغاوات على الأقل، من بينها 3 آلاف منتجة بالطاقة النووية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك