الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

طهران تحت الركام.. أقمار اصطناعية تكشف حجم دمار الحرب

سكاي نيوز عربية
2

وأعلن دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، رغم تعثر مسار المفاوضات بين الطرفين، واستمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز، ودعم طهران لجماعات مسلحة في الم...

ملخص مرصد
كشفت صور الأقمار الاصطناعية عن دمار واسع في إيران بعد الحرب، حيث تضرر أو دمر 7645 مبنى بينها منشآت تعليمية وصحية. وقال سكان في طهران إن أحياء سكنية كاملة دمرت، بينما نفت واشنطن استهداف المدنيين. قدرت الأضرار بنحو 270 مليار دولار، ما يهدد الاقتصاد الإيراني ويزيد التضخم والبطالة.
  • تضرر أو دمر 7645 مبنى في إيران بينها 60 منشأة تعليمية و12 صحية
  • قالت واشنطن إنها دمرت صواريخ ومنشآت إيرانية دون استهداف المدنيين
  • أضرار الحرب تقدر بـ270 مليار دولار، ما يهدد الاقتصاد ويزيد التضخم
من: إيران، واشنطن، دونالد ترامب، آنا كيلي، نازانين شاهروكني، هادي كهلزاده أين: طهران، أصفهان، مضيق هرمز

وأعلن دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، رغم تعثر مسار المفاوضات بين الطرفين، واستمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز، ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة.

تشير التقديرات إلى مقتل ما لا يقل عن 3300 إيراني، بينهم مدنيون وعسكريون، منذ اندلاع القتال.

ورغم القيود المفروضة على التصوير والإنترنت داخل إيران، إضافة إلى القيود الأميركية على صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، كشفت دراسة لجامعة ولاية أوريغون عن حجم واسع من الدمار.

وقدّرت الدراسة، المعتمدة على صور رادارية، تضرر أو تدمير ما لا يقل عن 7645 مبنى في أنحاء البلاد، بينها 60 منشأة تعليمية و12 منشأة صحية، خلال الفترة من 28 فبراير حتى 8 أبريل.

تحليل أجرته وكالة بلومبرغ أظهر أن نحو 2816 مبنى في طهران تعرّضت للقصف، توزعت كالتالي:وتعكس هذه الأرقام الطبيعة المتداخلة للمدينة، حيث تتجاور المنشآت العسكرية مع الأحياء السكنية والمرافق التجارية.

وقالت الباحثة نازانين شاهروكني: " في مدينة بهذا الحجم، لا ينتج الدمار مشهدا واحدا واضحا.

لا يمكن رسم خط فاصل نظيف بين الأهداف العسكرية والحياة المدنية، إذ تمتد آثار الضربات عبر هذا النسيج المتداخل".

جدل بشأن" الضربات الدقيقة"في المقابل، رفضت واشنطن نتائج التحليل.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: " وزارة الحرب حققت جميع أهداف عملية (الغضب الملحمي).

دمّرنا الصواريخ الباليستية الإيرانية ومنشآت إنتاجها، والولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين".

لكن خبراء يرون أن استخدام مصطلحات مثل" الضربات الدقيقة" قد يخفي التأثير الحقيقي للحرب في المدن المكتظة.

في منطقة" ونك" شمالي طهران، أفاد سكان بأن أحياءً سكنية كاملة دُمّرت في بداية الحرب، وقال أحد السكان: " المنطقة الممتدة خلف ساحة عطار حتى طريق سيؤول سُوّيت بالأرض.

لم يعد هناك شيء".

كما تعرّض مستشفى" غاندي" في المدينة لقصف مباشر، ما أدى إلى أضرار كبيرة، بحسب وسائل إعلام رسمية.

قدّرت الحكومة الإيرانية إجمالي الأضرار المباشرة وغير المباشرة بنحو 270 مليار دولار، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لعام 2026 (300 مليار دولار)، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.

ويتوقع أن يتجاوز التضخم 70 بالمئة، مع إغلاق أو تقليص نشاط العديد من الشركات الخاصة، ما يهدد مصادر دخل ملايين الإيرانيين.

وقال الباحث الاقتصادي هادي كهلزاده: " ارتفاع البطالة والتضخم سيدفع ملايين إضافيين إلى الفقر".

لم تقتصر الأضرار على العاصمة، إذ تعرّضت أصفهان، المركز الصناعي الرئيسي، لضربات كبيرة، خصوصا بعد قصف شركة" مباركة" للصلب، ما أدى إلى توقف الإنتاج.

كما تضرر قطاع البتروكيماويات، ما تسبب في نقص المواد البلاستيكية وارتفاع أسعارها، وهو ما انعكس حتى على الصناعات الغذائية.

يرى خبراء أن إعادة الإعمار ستكون معقدة، في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية.

وتقول شاهروكني: " ما سيحدث لاحقا يعتمد على الأولويات.

قد تكون إعادة الإعمار لتحسين حياة الناس، أو قد تُستخدم لتعزيز سيطرة الدولة وإعادة توزيع الموارد".

وبينما يلتقط الإيرانيون أنفاسهم بعد الحرب، تبقى صورة الدمار الواسع، التي كشفتها الأقمار الاصطناعية، مؤشراً على تحديات هائلة تنتظر البلاد في المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك