CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى
عامة

قتلهما مستوطنون.. بلدة المغير بالضفة تشيع قتيلان أحدهما طفل

يني شفق العربية
1

وسط أجواء من الحزن والألم شيع سكان قرية المُغيّر بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، فلسطينيين اثنين أحدهما طفل قتلا الثلاثاء برصاص مستوطنين، وسط استمرار الحصار الإسرائيلي.ففي الوق...

ملخص مرصد
شيع أهالي قرية المغير بمحافظة رام الله جثماني طفل (14 عاماً) ورجل (32 عاماً) قتلا برصاص مستوطنين في البلدة بالضفة الغربية، الثلاثاء. وقال شهود إن الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية أثناء التشييع، ما أدى إلى مواجهات مع الأهالي. وأكدت وزارة الصحة إصابة 3 آخرين في الهجوم الذي استهدف محيط مدرسة في البلدة، بحسب شهادات وثقتها مصادر محلية.
  • قتل طفل (14 عاماً) ورجل (32 عاماً) برصاص مستوطنين في بلدة المغير بالضفة الغربية
  • اقتحم الجيش الإسرائيلي القرية أثناء التشييع، ما أدى إلى مواجهات مع الأهالي
  • أصيب 3 آخرون في هجوم استهدف محيط مدرسة في البلدة، بحسب وزارة الصحة
من: أوس حمدي النعسان (14 عاماً)، جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً)، أهالي المغير، الجيش الإسرائيلي، مستوطنون أين: قرية المغير، محافظة رام الله، الضفة الغربية

وسط أجواء من الحزن والألم شيع سكان قرية المُغيّر بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، فلسطينيين اثنين أحدهما طفل قتلا الثلاثاء برصاص مستوطنين، وسط استمرار الحصار الإسرائيلي.

ففي الوقت الذي شيّع فيه الأهالي جثماني الطفل أَوْسْ حمدي النعسان (14 عاماً)، وجهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً) قال شهود للأناضول إن الجيش الإسرائيلي انتشر في محيط القرية واقتحمها مرارا، فيما تجمع عشرات المستوطنين على أطرافها يراقبون مراسم التشييع.

ومع انطلاق موكب التشييع اقتحمت آلية عسكرية الحشود وهو ما اعتبره المواطنون استفزازا، فقام الشبان برشق القوات الإسرائيلية بالحجارة، فيما أطلق الجيش قنابل غاز مسيل للدموع قبل أن يغادر القرية.

وألقى الأهالي نظرة الوداع على القتيلين قبل أن يؤدوا عليهما صلاة الجنازة ومواراتهما الثرى في مقبرة القرية.

وكانت وزارة الصحة أعلنت الثلاثاء، مقتل فلسطينيين أحدهما طفل برصاص مستوطنين، وإصابة 3 آخرين، في هجوم استهدف بلدة المغير، وخصوصاً محيط مدرسة فيها.

وبحسب شهادات وثقها مراسل الأناضول، فإن الهجوم بدأ عندما اقتحم مستوطنون محيط مدرسة في القرية، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاهها، ما أدى إلى هلع بين الطلبة.

** قُتل في مكان يفترض أنه آمنوتقول رحاب النعسان جدة الطفل أَوْسْ للأناضول، إن حفيدها" أُصيب برصاصتين في الرأس"، مضيفة أن العائلة" كانت تخشى عليه منذ استشهاد والده قبل سنوات".

وتضيف: " نقلناه من مكان إلى مكان خوفاً عليه… لكنه استشهد في المدرسة، في مكان يفترض أن يكون آمناً".

وتقول شقيقته تاليا النعسان إن شقيقها" كان طالباً عادياً يذهب لمدرسته ويلتقي أصدقاءه"، مضيفة أن ما حصل" ظلم كبير، حيث أطلق المستوطنون النار فأصابوه في رأسه واستشهد".

وأشارت إلى أنها" علمت باستشهاد شقيقها أثناء وجودها في المدرسة".

وفي شهادة أخرى، يروي محمد أبو نعيم تفاصيل استشهاد ابن عمه جهاد، قائلاً إنه" توجه إلى المكان بعد سماع إطلاق النار، في محاولة لمساعدة المصابين".

وأضاف: " كان هناك إطلاق نار مباشر.

وفجأة سقط جهاد أمامي، لم نستطع إنقاذه".

من جهته، قال مدير مدرسة المغير، عصام أبو عساف، إن" الطاقم التعليمي حاول حماية الطلبة ومنعهم من الخروج رغم إطلاق النار، قبل أن يتم إخلاؤهم لمسافة آمنة".

وأضاف أن الجيش" أطلق الغاز باتجاه الطلبة، ما تسبب بحالات اختناق، قبل أن يُصاب أحدهم برصاص مباشر، في مشهد يعكس تصاعد الخطر على العملية التعليمية".

وذكر أن" أكثر من 20 طالبا قتلوا من المدرسة في السنوات الأخيرة، إضافة إلى إصابة عدد آخر".

** بلدة محاصرة واعتداءات متكررةويؤكد أهالي المغير أن ما جرى أمس" ليس حادثاً معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل سرقة الممتلكات والاعتداء على الأهالي، بالتوازي مع اقتحامات متواصلة من الجيش".

وبينما يودع الأهالي القتيلين، تبقى القرية تحت الحصار، في ظل مخاوف من تجدد الهجمات، واستمرار واقع يصفه الفلسطينيون بأنه" استهداف يومي" لحياتهم وأمنهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك