وكالة الأناضول - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ"النكسة" الجزيرة نت - من جحيم الحرب إلى مخيمات بالدمازين.. نازحون سودانيون يروون رحلة الهروب القاسية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | مفاوضات إيران وأمريكا عند المنعطف الحاسم.. اتفاق قريب أم مواجهة أوسع؟ إعلام العرب - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عامة

البيت الأبيض يضع قائمة لتصنيف "المطيعين والمشاغبين" من دول الناتو

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعداد ما يشبه قائمة تصنيف للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى فئتي" الأشرار" و" الأخيار"، أو المشاغبين والمطيعين في إطار مساعيها لمعاقبة الحلفاء الذي...

ملخص مرصد
أعد البيت الأبيض تصنيفًا لدول الناتو إلى فئتي "المطيعين" و"المشاغبين" بناءً على دعمها للولايات المتحدة في سياساتها الإقليمية، لا سيما تجاه إيران. وحسب مصادر دبلوماسية، تسعى الإدارة الأميركية لمعاقبة الحلفاء الذين لم يدعموا الحرب الأميركية ضد إيران، مع مراجعة مساهماتهم العسكرية. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستتذكر عدم دعم بعض الحلفاء لها في عمليات عسكرية سابقة.
  • البيت الأبيض يصنف دول الناتو إلى فئتي "المطيعين" و"المشاغبين" بحسب دعمها العسكري والسياسي
  • الحلفاء الذين لم يدعموا الحرب الأميركية ضد إيران قد يواجهون عقوبات محتملة
  • بولندا ورومانيا مرشحتان للاستفادة من التصنيف بسبب دعمهما المتزايد للوجود العسكري الأميركي
من: دونالد ترامب، البيت الأبيض، مارك روته، بيت هيغسيث، آنا كيلي أين: الولايات المتحدة، دول الناتو، أوروبا

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعداد ما يشبه قائمة تصنيف للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى فئتي" الأشرار" و" الأخيار"، أو المشاغبين والمطيعين في إطار مساعيها لمعاقبة الحلفاء الذين لم يدعموا الحرب ضد إيران، حسب صحيفة" بوليتيكو".

وفي التفاصيل، نقلت صحيفة" بوليتيكو" عن دبلوماسيين أوروبيين ومسؤول أميركي أن البيت الأبيض وضع قائمة للمطيعين والمشاغبين من دول حلف الناتو.

وأشاروا إلى أن إدارة ترامب تعمل على طرق لمعاقبة الحلفاء الذين رفضوا دعم الحرب.

وتأتي هذه الخطوة، التي عمل عليها مسؤولون قبل زيارة الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى واشنطن هذا الشهر، وتتضمن مراجعة لمساهمات الدول الأعضاء في الحلف وتصنيفها إلى مستويات مختلفة، وفقًا لثلاثة دبلوماسيين أوروبيين ومسؤول دفاعي أميركي مطلعين على الخطة.

وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث طرح الفكرة بشكل عام في كانون الأول/ ديسمبر، قائلًا إن الحلفاء النموذجيين الذين يلتزمون بزيادة إنفاقهم الدفاعي؛ مثل" إسرائيل" وكوريا الجنوبية وبولندا وألمانيا ودول البلطيق وغيرها، سيحظون بمعاملة تفضيلية، بينما ستواجه الدول التي لا تؤدي دورها في الدفاع الجماعي عواقب.

وقال أحد الدبلوماسيين إن القائمة تبدو وكأنها تعكس هذا المفهوم، مضيفًا أن البيت الأبيض لديه بالفعل ورقة تصنيف بهذا المعنى.

وتبقي الإدارة تفاصيل الخطة سرية أثناء دراسة الخيارات، دون تقديم توضيحات حول طبيعة الحوافز أو العقوبات المحتملة.

وقال دبلوماسي أوروبي آخر، إن المسؤولين لا يملكون أفكارًا واضحة بشأن كيفية معاقبة الحلفاء السيئين- على حد تعبيره-، مشيرًا إلى أن أحد الخيارات قد يكون إعادة نشر القوات، لكنه قد يضر بالولايات المتحدة نفسها أيضًا.

البيت الأبيض: أميركا تعيد النظر في دعم حلفائهامن جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن الولايات المتحدة لطالما دعمت حلفاءها، لكنها أشارت إلى أن بعض الدول التي تحميها واشنطن بآلاف الجنود لم تكن بالمستوى نفسه من الدعم خلال عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، مضيفة أن الرئيس ترامب أوضح موقفه من هذا الخلل غير العادل، وأن الولايات المتحدة ستتذكر ذلك.

ولا توجد بدائل كثيرة لنقل القوات الأميركية من أوروبا، ما يعني أن أي خطة محتملة قد تتضمن إعادة توزيعها بين الدول الحليفة، وهو أمر قد يكون مكلفًا ويستغرق وقتًا طويلًا.

ومن غير الواضح أي الدول ستصنف ضمن كل فئة، أو ما إذا كان الأمين العام للناتو على علم بهذه الخطة.

لكن من المرجح أن تكون بولندا ورومانيا من أبرز المستفيدين؛ نظرًا لعلاقتهما الجيدة مع الرئيس ورغبتهما بزيادة الوجود العسكري الأميركي.

وزير الحرب أول من بدأ تصنيف الحلفاءوكان هيغسيث استخدم مصطلح" الحليف النموذجي" للإشارة إلى الشركاء داخل الناتو الذين يرفعون إنفاقهم الدفاعي بما يتماشى مع الأهداف التي يدعمها ترامب، كما ورد هذا المفهوم في استراتيجية الدفاع الوطني الصادرة في كانون الثاني/ يناير.

وقال البنتاجون إن وزارة الدفاع ستعطي الأولوية للتعاون مع الحلفاء النموذجيين الذين يقومون بدورهم في الدفاع المشترك، بما يعزز قدراتهم ويقوي الحوافز لدى الآخرين للقيام بالمثل.

وقد تتيح هذه السياسة للولايات المتحدة خيارات مثل تقليص انتشار القوات أو التدريبات المشتركة أو مبيعات الأسلحة لبعض الحلفاء ونقلها إلى آخرين يُعتبرون أكثر التزامًا.

كما تهدف إلى التمييز بين الدول التي دعمت الجهود الأميركية في إيران، ومنها فتح الممرات البحرية وتسهيل استخدام القواعد العسكرية، وتلك التي لم تفعل ذلك.

وخلال عمليات عسكرية في الشرق الأوسط، سمحت رومانيا وبعض الدول الصغيرة باستخدام قواعدها الجوية، بينما قدمت بلغاريا دعمًا لوجستيًا غير معلن.

دول رفضت مساعدة أميركا في حربها ضد إيرانأما إسبانيا وبعض الحلفاء مثل بريطانيا وفرنسا فقد رفضوا أو أرجأوا طلبات أميركية للمساعدة، في حين أبدت دول البلطيق وبولندا التزامًا مرتفعًا بزيادة الإنفاق الدفاعي.

لكن هذه السياسة تواجه انتقادات داخل الكونجرس الأميركي، حيث قال السيناتور روجر ويكر إن الحديث عن التحالفات بهذه الطريقة ليس مفيدًا، مشددًا على أن الولايات المتحدة تستفيد سياسيًا واستراتيجيًا وأخلاقيًا من هذه التحالفات.

كما أعرب بعض المسؤولين السابقين عن شكوكهم بشأن قدرة إدارة ترامب على إدارة هذا الملف، معتبرين أنها قد تكون منشغلة بالفعل بأزمات أخرى، وأن فتح جبهة جديدة مع أوروبا قد يكون معقدًا في ظل استمرار الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك