Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

إدانة الكاتب كمال داود بثلاث سنوات سجنا نافذا في الجزائر بتهمة “إحياء جراح المأساة الوطنية”

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

الجزائر ـ “القدس العربي “:أدان القضاء الجزائري الكاتب والروائي الجزائري الفرنسي كمال داود، بثلاث سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 5 ملايين دينار، عن تهم تتعلق بإحياء جراح المأساة الوطنية سنوات ال...

ملخص مرصد
أدان القضاء الجزائري الكاتب كمال داود بثلاث سنوات سجن نافذة وغرامة 5 ملايين دينار بتهمة إحياء جراح المأساة الوطنية، إثر روايته الأخيرة «حوريات». وقال داود عبر منصة إكس إن الحكم يعد سابقة تاريخية في الجزائر، مستندا إلى قانون المصالحة الوطنية لسنة 2006. وكانت دعوى قضائية رفعتها محامية ناجية من الإرهاب ضد داود وزوجته بزعم استغلال قصتها الشخصية في الرواية.
  • إدانة كمال داود بثلاث سنوات سجن نافذة وغرامة 5 ملايين دينار بتهمة إحياء جراح المأساة الوطنية
  • دعوى قضائية رفعتها محامية ناجية من الإرهاب ضد داود وزوجته بزعم استغلال قصتها في الرواية
  • داود نفى الاتهامات категоrically وقال إن الرواية لا علاقة لها بقصة المرأة
من: كمال داود أين: الجزائر

الجزائر ـ “القدس العربي “:أدان القضاء الجزائري الكاتب والروائي الجزائري الفرنسي كمال داود، بثلاث سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 5 ملايين دينار، عن تهم تتعلق بإحياء جراح المأساة الوطنية سنوات الأزمة الأمنية، بسبب مضمون روايته الأخيرة “حوريات”.

ونشر داود المقيم بفرنسا حاليا الخبر بنفسه على حسابه على منصة إكس، مؤكدا أن ما جرى يعد سابقة في التاريخ الجزائري.

وذكر قائلا: إنه حدث فريد من نوعه في التاريخ الجزائري.

أنا مدان بثلاث سنوات سجنا نافذا و5 ملايين دينار غرامة مالية، بتطبيق قانون السلم والمصالحة الوطنية المعتمد سنة 2006 بعد استفتاء شعبي.

وكان داود قد تعرض لمتابعة قضائية في الجزائر بعد صدور هذه الرواية، إثر شكوى تقدمت بها السيدة سعادة عربان وهي إحدى الناجيات من عملية إرهابية، والتي ادعت أن داود استغل قصتها الشخصية التي سردتها لزوجته الطبيبة النفسية في الرواية.

وامتد الأمر إلى ملاحقة الكاتب أيضا بإذكاء جراح المأساة الوطنية، بسبب تناوله لأحداث سنوات التسعينيات في روايته.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أعلنت المحامية الجزائرية فاطمة الزهراء بن براهم، عن “رفع دعوى قضائية أمام محكمة وهران، ضد الكاتب كمال داود، وزوجته بدعوى استغلاله في كتابه الأخير «حوريات»، قصة الحياة الشخصية لموكلتها سعادة عربان، التي كانت تعالج لدى زوجته، دون إذن منها.

”وزعمت بن براهم أن الكاتب كمال داود “سرق شخصية موكلتها وقصتها وكلامها” ونشر رواية «حوريات» دون أي اعتبار لمعاناتها وما سببه لها ذلك من ألم، مؤكدة أنها أودعت شكوى ثانية لدى ذات المحكمة، باسم المنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب، وجمعية المفقودين خلال العشرية السوداء.

ووفق المحامية، فإن الدعوى التي تم رفعها لفائدة موكلتها سعادة عربان، ضد كمال داود وزوجته، تستند إلى «قانون العقوبات الذي يدين إفشاء السر المهني» بالنسبة للأطباء كما جاء في المادة 301 التي تنص على عقوبة تصل إلى الحبس ستة أشهر، وإلى المادة 46 من قانون المصالحة الوطنية، التي تنص على أن عقوبة السجن تصل إلى خمس سنوات ضد كل من يستعمل، من خلال تصريحاته أو كتاباته أو أي عمل آخر، جراح هذه المأساة الوطنية”وظهر كمال داود، بعد ذلك، من خلال مقال نشرته مجلة “لوبوان” الفرنسية، نافيا الاتهامات الموجهة إليه ولزوجته.

وقال: “تزعم هذه الشابة المسكينة أنها قصتها، أستطيع فهم مأساتها، لكن إجابتي واضحة، هذا غير صحيح بتاتا”.

وأضاف أنه “باستثناء الجرح الظاهر، لا توجد أي نقطة مشتركة بين مأساة هذه المرأة وبطلة الرواية”.

ولفت الكاتب الحاصل قبل مدة على الجنسية الفرنسية، إلى أن “الجرح ليس فريدا من نوعه، إنّه جرح موجود لدى مئات الأشخاص”، مبرزا أن “الأنبوب المخصص للتنفس والتحدث، والندبة والوشوم، ليست أسرارا طبية، وحياة هذه المرأة ليست سرا، كما تثبت شهاداتها”.

ويرى داود في كتاباته الأخيرة، أن هذه الحملة موجهة من السلطات الجزائرية، بغرض “قتل كاتب والتشهير بعائلته”.

وتدور رواية حوريات، حول فتاة تُدعى “فجر” نجت من مجزرة وهي في الخامسة من العمر، وبقيت آثار محاولة الذبح على رقبتها.

ويتخيل الكاتب في الرواية حوارا بين هذه الفتاة وابنتها القادمة للحياة، مع تفاصيل عما كان يعيشه المجتمع الجزائري في تلك الفترة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك