العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

مفتي الجمهورية: المؤهلات المصغرة أداة حديثة لنظام تعليمي يواكب متغيرات سوق العمل

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

ـ نسعى لبيان الموقف الشرعي من القضايا المستجدة في مجالات التعليم والتأهيل المهنيـ الاعتراف بنواتج التعلُّم خارج الأُطر النظامية توسعة معتبرة في مفهوم التعلم في الإسلامأكد الدكتور نظير محمد عياد مف...

ملخص مرصد
أكد الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، خلال المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم، أن المؤهلات المصغرة أداة حديثة تسهم في بناء نظام تعليمي مرن يواكب متغيرات سوق العمل. وأوضح أن هذه المؤهلات تحقق مقاصد شرعية في عمارة الأرض واكتساب مهارات محددة، مشيرًا إلى دور دار الإفتاء في مواكبة التحولات التعليمية. وقال إن الاعتراف بنواتج التعلم خارج الأطر النظامية توسعة معتبرة في مفهوم التعلم في الإسلام.
  • المؤهلات المصغرة نظام تعليمي مرن يربط مخرجات التعلم بسوق العمل
  • دار الإفتاء تدعم اكتساب مهارات متخصصة وفق.values شرعية وأخلاقية
  • الاعتراف بنواتج التعلم خارج الأطر النظامية توسعة في مفهوم التعلم الإسلامي
من: الدكتور نظير محمد عياد (مفتي الجمهورية) أين: المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم (مصر)

ـ نسعى لبيان الموقف الشرعي من القضايا المستجدة في مجالات التعليم والتأهيل المهنيـ الاعتراف بنواتج التعلُّم خارج الأُطر النظامية توسعة معتبرة في مفهوم التعلم في الإسلامأكد الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، أن المؤهلات المصغرة من أبرز الأدوات الحديثة التي تسهم في بناء نظام تعليمي مرن يربط بفاعلية بين مخرجات التعلم واحتياجات سوق العمل، مشددًا على أهمية مواكبة التحولات المتسارعة في نُظم التعليم والتوظيف على المستوى العالمي.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال أعمال المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، الذي عُقد بعنوان: " المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات جسور عبر الحدود"، برعاية رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والمتخصصين.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن العالم يشهد تحولات متسارعة تفرض إعادة النظر في أنماط التعلم التقليدية، والاتجاه نحو نماذج أكثر مرونة وكفاءة تستهدف اكتساب مهارات محددة في زمن وجيز، مثل مهارات البرمجة وتحليل البيانات، مع الحصول على شهادات معتمدة توثق هذه الجدارات، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية قادرة على التفاعل مع متغيرات سوق العمل.

وأشار إلى أنَّ المؤهلات المصغرة تعدُّ صورة عصرية لبناء الكفاءات التي تمكِّن الإنسان من عمارة الأرض، وهو مقصد شرعي أصيل، مستشهدًا بقوله تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}، مؤكدًا أن اكتساب المهارات المتخصصة في زمن وجيز مع توثيقها والاعتراف بها يعد من وسائل تحقيق هذا المقصد، ويسهم في سد فجوة المهارات التي يشهدها العالم.

وبين أن دار الإفتاء المصرية تضطلع بدور محوري في مواكبة هذه التحولات، من خلال بيان الموقف الشرعي من القضايا المستجدة في مجالات التعليم والتأهيل المهني، مع التأكيد على أن اكتساب المهارات الحديثة وتطوير القدرات الإنسانية يعد من قبيل الأخذ بالأسباب المأمور بها شرعًا، ما دام منضبطًا بالقيم والأخلاق والأعراف.

وتابع: " في هذا الإطار تعمل دار الإفتاء على ترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وربط ذلك بمقاصد الشريعة في عمارة الأرض وتحقيق المصالح ودفع المفاسد، مع الانفتاح الواعي على التجارب العالمية، إذ إن التقدم الحقيقي يقوم على التكامل بين الأصالة والمعاصرة".

وأكمل: " في ذلك أرست السُّنة النبوية الشريفة قيمة المهارة النافعة، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"، فالقوة تشمل العمل والخبرة وتطوير الذات، وتمكين الشباب من مهارات دقيقة عبر هذه المؤهلات يمثل استثمارًا حقيقيًّا في بناء القوة النافعة التي تجمع بين الكفاءة المهنية والمسئولية الأخلاقية".

واستحضر مفتي الجمهورية في هذا السياق قاعدة فقهية أصيلة مؤداها: " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، موضحًا أن عمارة الأرض وتحقيق الكفاية وسد احتياجات سوق العمل من فروض الكفايات التي دعت إليها الشريعة.

ولفت إلى أن بناء الإطار الوطني للمؤهلات القائم على نواتج التعلم يجسد قيمة العدل والإنصاف، حيث يُعطَى كل ذي مهارة قَدْرُه، ويقيَّم الإنسان بما يُحسنه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه".

واسترسل: " دعم الاعتراف بنواتج التعلُّم المكتسبة خارج الأُطر النظامية يمثل توسعة معتبرة في مفهوم التعلم في الإسلام، الذي لم يقيد تحصيل العلم بمؤسسة بعينها، بل فتح آفاقه لكل وسيلة نافعة، لافتًا الانتباه إلى ما أشار إليه الإمام الشافعي من أهمية تنوع مصادر المعرفة في بناء الإنسان".

وشدد على أن مفهوم" جسور عبر الحدود" لا يقتصر على الانتقال الجغرافي، بل يشمل انتقالًا معرفيًّا وإنسانيًّا يعزز التعارف والتكامل بين الشعوب، استنادًا إلى قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}، مشددًا على أهمية الشراكة مع قطاع الأعمال لتحقيق التوازن بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق، بما يتسق مع القاعدة الفقهية: " التصرف على الرعية منوط بالمصلحة".

وفي ختام كلمته، أكَّد مفتي الجمهورية دعم دار الإفتاء لكل الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم، مع ضرورة أن يظل هذا التطوير منضبطًا بالقيم والأخلاق، بما يحقق التوازن بين العلم والعمل، والمهارة والقيمة، ويسهم في بناء إنسان متكامل قادر على الإسهام في نهضة وطنه وبناء الحضارة الإنسانية على أُسس من الرحمة والعدل والإتقان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك