بعد 10 سنوات من ظهور صور قيصر، ما زالت أسر ضحايا التعذيب في سوريا تكافح لإثبات موت ذويهم قانونياً. ثلاثة سوريين حاولوا إثبات وفاة أقاربهم استناداً لصور قيصر، لكنهم يواجهون عقبات قانونية مستمرة رغم سقوط نظام الأسد. معاناتهم تبرز فجوة بين الأدلة المرئية والاعتراف الرسمي بجرائم النظام.
- ورثة ضحايا التعذيب في سوريا يطالبون بإثبات الموت عبر صور قيصر
- عقبات قانونية تمنعهم من إغلاق ملفات ذويهم بعد سقوط نظام الأسد
- صور قيصر كشفت مقتل 11 ألف شخص تحت التعذيب في المعتقلات السورية
من: ورثة ضحايا التعذيب في سوريا
أين: سوريا
رغم مرور أكثر من 10 سنوات على ظهور صور "قيصر"، الاسم المستعار لمصور عسكري سوري انشق عن نظام بشار الأسد وسرب حوالي 55 ألف صورة لنحو 11 ألف شخص قُتلوا أثناء التعذيب بالمعتقلات، ورغم سقوط نظام الأسد، ما زالت معاناة أسر الضحايا مستمرة.
CNN بالعربية تتقصى رحلة 3 سوريين حاولوا إثبات موت ذويهم تحت التعذيب استنادًا لصور قيصر، وليس مجرد شهادة وفاة، لكن التحديات القانونية -حتى بعد سقوط الأسد- لم تساعدهم في وضع خاتمة لمعاناتهم بعد.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك