حالة من الجدل أثارها شاب زعم أنه مسافر عبر الزمن، وأنه جاء عائدا من المستقبل حاملا معه صورة مبهمة ومجهولة لمدينة ضبابية مستقبلية، مع إشارته إلى أن البشر يعيشون حياة متطورة بصورة كبيرة تحت حكم الذكاء الاصطناعي.
ذكرت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، أن الشاب الذي ادعى أنه مسافر عبر الزمن، والذي أخفى ملامح وجهه عن الناس، خلال ظهوره في مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، قد ادعى أنه عائدا من عام 6000 ميلاديا، وقد عاش في المستقبل المتطور الذي لا يعلمه الناس.
وخلال ادعاءاته حمل الشاب صورة ضبابية لمدينة مستقبلية، وزعم أن الحياة البشرية تعيش هناك حالة من التقدم الكبير بالتكنولوجيا والحكومة والمجالات الطبية، تحت مظلة الذكاء الاصطناعي، مما يجعل الحياة في الوقت الجاري «بدائية» مقارنة بما يزعمه.
كما زعم هذا الشخص المجهول أنه كان جزءا من برنامج سري أٌرسل للناس إلى المستقبل خلال فترة التسعينات، ولإثبات مزاعمه، أخرج من طيات ملابسه صورة لمدينة مجهولة الاسم لكنها ظهرت غير واضحة الملامح لدرجة أنها تُشبه لوحة مائية أكثر من كونها منظرًا لمدينة مستقبلية.
وقال الشاب إنه في عملية السفر عبر الزمن تميل الصور إلى أن تتشوه، بالإضافة إلى العديد من الأشياء الأخرى، مستطردا: «أعلم أن الكثير منكم سيجد قصتي صعبة التصديق للغاية، ولا ألومكم على ذلك، فلو كنت أشاهد شخصا يدعي نفس هذه الأشياء، لما صدقته على الأرجح، فليست نيتي خداع أي شخص، أريد فقط نشر رسالة حول مستقبل البشرية وإلى أين يتجه العالم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك