استقبل البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي في القاهرة اليوم الأربعاء، المونسينيور ماتيو روچيه أسقف نانتير، غربي باريس للكنيسة الكاثوليكية بفرنسا، يرافقه مجموعة من الإكليروس والأعضاء ممثلين لعدد من الكنائس الموجودة في فرنسا، وذلك ضمن برنامج زيارتهم للمعالم المسيحية بمصر.
تحدث البابا تواضروس معهم عن مصر وموقعها التاريخي والجغرافي المتميز الذي يتوسط خريطة العالم، وكذلك عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتاريخها العريق، وعن القديس مار مرقس الرسول ومكانة كرسي الإسكندرية بين الكراسي الرسولية الخمسة؛ أورشليم وأنطاكية والإسكندرية وروما والقسطنطينية.
العلاقة بين الكنيسة والأزهر الشريفوتناول البابا تواضروس الحديث أيضًا عن علاقة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمؤسسات الدولة المصرية الكنائس المسيحية الموجودة في مصر، وبالمؤسسة الإسلامية الرسمية (الأزهر الشريف) والعلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
وفي سؤال عن تاربخ عيد القيامة، جاءت إجابة قداسة البابا أنه حسب قوانين مجمع نيقية، فالكنيسة القبطية الأرثوذكسية مسؤولة عن تحديد تاريخ عيد القيامة، و إذا أردنا فعلاً توحيد تاريخ الاحتفال بهذا العيد يجب أن نوحده طبقًا لهذه القوانين، كما شدد على أهمية دور المحبة في إيقاف العنف والحروب المنتشرة في العالم، وأجاب على عدد من أسئلة أعضاء الوفد الزائر.
تعاون مشترك في العمل المسكونيمن ناحيته عبر المونسينيور روچيه عن تقديره البالغ للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لافتًا إلى أنه التقى البابا تواضروس العام الماضي ضمن وفد كاثوليكي، وأنه يعتز بعلاقته مع الأنبا مارك أسقف باريس، والعديد من الآباء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بفرنسا، حيث هناك تعاون مشترك يربط بينهما في إطار العمل المسكوني.
حضر اللقاء الأنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا، والراهب القس عمانوئيل المحرقي مدير مكتب البابا تواضروس، والقس أرسانيوس حنا من إيبارشية باريس وشمالي فرنسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك