وخلال الزيارة، تفقد الشيخ منصور بن زايد والشيخ هزاع بن زايد أروقة المعرض، حيث اطّلعا على أحدث ما توصلت إليه مجالات الزراعة الحديثة، التي تعزز كفاءة الإنتاج الزراعي المحلي.
وشملت الجولة عدداً من منصات الشركات الوطنية التي تستعرض حلولاً مبتكرة للتعامل مع التحديات المناخية في البيئة الصحراوية، وغيرها من الشركات المتخصصة في الصناعات الغذائية المتطورة، في إطار جهود الدولة لترسيخ نموذج زراعي مرن ومتكيف مع المتغيرات البيئية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي.
كما زار الشيخ منصور بن زايد والشيخ هزاع بن زايد مناطق الجامعات والشركات الناشئة، حيث اطلعا على أبرز المشاريع المعنية بتمكين الشباب وتشجيعهم على الابتكار في القطاع الزراعي، و" منطقة الشركات الخاصة"، و" منطقة الجهات الحكومية" التي تقدم مبادرات وتشريعات داعمة للمزارعين وتطوير القطاع.
وتضمنت الجولة" سوق المزارعين"، الذي يعرض أجود المحاصيل المحلية، ومنتجات النحالين، ومجموعة واسعة من منتجات التمور.
ولأول مرة في الحدث، يتواجد ركنين مخصصين للمزارعات الإماراتيات، والأطفال المزارعين داخل سوق المزارعين، إضافة إلى خيمة أصحاب الحلال التي تعرض للمرة الأولى أفضل سلالات الثروة الحيوانية ومنصات الثروة السمكية.
وأكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن القطاع الزراعي في دولة الإمارات يشهد تطوراً نوعياً مدفوعاً برؤية القيادة الرشيدة التي تضع الأمن الغذائي في صدارة أولوياتها، مشيراً إلى أن تبني التقنيات الزراعية الحديثة وتعزيز الابتكار يسهمان في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستدامة.
وأوضح أن دعم المزارعين وتمكينهم يمثل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة الزراعية الوطنية، من خلال توفير البيئة الداعمة التي تعزز تنافسية المنتج المحلي في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن ما يشهده المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي من مشاركة واسعة يعكس تنامي الاهتمام بالقطاع الزراعي في الدولة، ويؤكد أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية في بناء نموذج زراعي متكامل ومستدام.
وأكد إلى أن دولة الإمارات ماضية في ترسيخ نموذج زراعي حديث يجمع بين الإرث الزراعي الأصيل والتقنيات المتقدمة، بما يعزز الأمن الغذائي ويواكب طموحاتها لمستقبل أكثر استدامة وازدهارا.
كما أعرب الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان عن بالغ تقديره لهذه المبادرات التي تسهم في النهوض في القطاع الزراعي الإماراتي، وتنوّع مصادره وتخلق الحوافز الضرورية للمزارعين لكي يطوّروا من أساليب عملهم، تماشياً مع رؤية القيادة الحكيمة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة التي تضع القطاع الزراعي ضمن الأولويات الاستثمارية والإنتاجية في دولة الإمارات، بما يعزّز الأمن الغذائي، ويستجيب للنهضة التنموية الشاملة في دولة الإمارات.
كما نوه بأهمية إشراك الشباب في هذه المبادرات، بما يجعل منهم قوة فاعلة في التنمية المستدامة، ويشجع على تبني أحدث التقنيات المبتكرة التي تضمن تعزيز تنافسية هذا القطاع الحيوي، ومساهمته الناجعة في الدورة الاقتصادية، وإيجاد الحلول الفعالة لشتى التحديات، وانتقال هذه الممارسات إلى الأجيال المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك