يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

الحركة الصهيونية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

ويستعين تميم البرغوثي، وتجدون هنا رابط الحلقة كاملة، في حديثه عن جهود الحركة الصهيونية لتزوير التاريخ بصورة قديمة تعود إلى العصور الوسطى، وتُجسّد صراعا تاريخيا بين المكابيين واليونانيين، ولكنها لا تنق...

ملخص مرصد
استعرض الشاعر تميم البرغوثي في حديثه كيف استخدمت الحركة الصهيونية رسومات العصور الوسطى لتزوير التاريخ، بتصوير اليهود بملامح أوروبية واليونانيين بلون داكن. وأوضح أن تلك الصور تعكس ذهنية الحروب الصليبية، حيث حاول الأوروبيون ربط أنفسهم باليهود القدماء مقابل تصوير العرب كأغراب. وقال إن الصهيونية اليوم تكرر نفس الأسلوب في فلسطين المحتلة، بزعم أحقية الأوروبيين فيها رغم عدم وجود صلة تاريخية لهم بها.
  • تميم البرغوثي: رسومات العصور الوسطى استخدمت لتزوير التاريخ لصالح الصهيونية
  • اليهود صوروا بملامح أوروبية واليونانيون بلون داكن في انقلاب بصري عن الواقع
  • الصهيونية اليوم تكرر نفس الأسلوب بزعم أحقية الأوروبيين بفلسطين رغم عدم وجود صلة تاريخية
من: تميم البرغوثي أين: فلسطين

ويستعين تميم البرغوثي، وتجدون هنا رابط الحلقة كاملة، في حديثه عن جهود الحركة الصهيونية لتزوير التاريخ بصورة قديمة تعود إلى العصور الوسطى، وتُجسّد صراعا تاريخيا بين المكابيين واليونانيين، ولكنها لا تنقل الحقيقة كما كانت، بل كما أرادها رسامها وسياقها السياسي.

والمكابيون عائلة يهودية استقلت في فلسطين عن الإمبراطورية السلوقية اليونانية في القرن الثاني قبل الميلاد.

ويظهر في تلك اللوحة اليهود بملامح أوروبية بيضاء، في حين يُصوَّر اليونانيون بلون داكن، في انقلاب بصري لا علاقة له بالواقع التاريخي.

ولم يكن ذلك خطأ فنيا، بل انعكاس لذهنية الحروب الصليبية، فقد حاول الأوروبيون تصوير أنفسهم امتدادا لليهود القدماء، في مقابل تصوير خصومهم بصورة" الآخر" الغريب.

ويقول تميم إن تلك الصورة تعكس بالضبط ما تفعله الحركة الصهيونية اليوم في فلسطين المحتلة، حيث يزعم عدد من الأوروبيين الذين لا علاقة على الأرجح لأجدادهم بفلسطين القديمة أنهم أولى بها من أهلها الحاليين، وهم عرب اللغة، مسلمو الدين، مختلطو الأعراق.

فيصبح البيض النمساويون والبولنديون والروس أمثال ثيودور هرتزل (مؤسس الصهيونية الحديثة) وأرييل شارون (رئيس الوزراء الأسبق) وديفيد بن غوريون (أول رئيس وزراء إسرائيلي) من نسل إبراهيم عليه السلام ويدّعون أن فلسطين إرثهم، ويصبح العرب والمسلمون السمر من سكانها غرباء طارئين، رغم أن قبور أجدادهم توجد فيها منذ أكثر من ألف سنة.

ويذكر تميم أن" الكذبة المسلحة بالقنابل النووية التي تحتل بلادنا ليست إلّا صدى في آخر الزمان لكذبات كثيرة تشبهها مرّت بنا ومررنا بهن فزُلن وبقينا"، ويشير إلى أن مئات الرسوم والنصوص التي أُنتجت في عهد الحروب الصليبية وقبلها وبعدها لا فرق بينها وبين الخطاب الإسرائيلي، ثم ذهبت أدراج الرياح.

ويخلص في النهاية إلى أن الحقيقة لا تُمحى بسهولة، وأن محاولات قلب الوقائع قد تنجح مؤقتا، ولكنها تظل قابلة للاكتشاف، فالتاريخ، مهما طال تزويره، يحتفظ دائما بخيوط تقود إلى أصله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك