أفادت CBS News نقلًا عن مسؤولين أميركيين بأن 60% من بحرية الحرس الثوري الإيراني ما زالت موجودة، بما في ذلك زوارق الهجوم السريع.
وأضاف المسؤولون أن «نصف مخزون إيران من الصواريخ الباليستية كان سليمًا عند بدء وقف إطلاق النار».
وأكد المسؤولون أن «إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض أو البنتاغون علنًا».
وتأتي هذه التصريحات خلافًا لما كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلنه فجر اليوم الأربعاء، حين قال إن البحرية الإيرانية «ترقد في قاع البحر، ودمرنا قواتهم الجوية ودفاعاتهم تمامًا».
وأضاف عبر حسابه على موقع تروث سوشيال أن قاذفات بي 2 الأميركية دمرت القوات الجوية والمنشآت النووية الإيرانية، كما أن الولايات المتحدة تحاصر مضيق هرمز والإيرانيون «يخسرون 500 مليون دولار يوميًّا بسبب حصارنا».
وهاجم ترمب صحيفة «وول ستريت جورنال» ووصفها بأنها قد ضلَّت طريقها، وقال: «لقد كتب للتو أحمق في هيئة تحرير صحيفة وول ستريت جورنال - يُدعى إليوت كوفمان - مقالا افتتاحيا بعنوان: " الإيرانيون يستغفلون ترمب".
حقاً؟ ! على مدار 47 عاما، دأبوا على قتل أبنائنا، وكثيرين غيرهم، واستغلوا كل رئيس أميركي، باستثنائي أنا؛ وماذا كان ما قدمته لهم في المقابل؟ بلدا ممزق الأوصال، فأسطولهم البحري بأكمله يرقد في قاع البحر، وقواتهم الجوية قد فُنيت، وأنظمة دفاعهم الجوي وراداراتهم قد مُحيت تمامًا، كما أن مختبراتهم النووية ومناطق التخزين الخاصة بهم قد دُمِّرت تدميرًا شاملًا في إحدى الأمسيات المظلمة من شهر يونيو/ حزيران، على يد قاذفاتنا العظيمة من طراز B-2».
وتابع قائلًا: «لقد قُتل قادتهم، بمن فيهم الجنرال سليماني؛ ذلك العبقري الشرير الذي دمَّر حياة الكثيرين باستخدام سلاحه المفضل: العبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق، كما أن مضيق هرمز بات محاصرًا وتحت السيطرة الأميركية الكاملة، حيث لا يُسمح لأي سفينة بالتوجه إلى المواني الإيرانية، ويُقال إنهم يتكبدون خسائر تبلغ 500 مليون دولار يوميًّا جراء هذا الأمر».
وأضاف: «لقد تحوَّل بلدهم إلى كارثة اقتصادية حقيقية، وبات يترنح على حافة الانهيار، في المقابل، قام باراك أوباما بمنحهم 1.
7 مليار دولار نقدا - في صورة" أوراق خضراء" - نُقلت جوًّا على متن طائرة من طراز بوينغ 757 لتُسلَّم لقادتهم، فضلًا عن مئات المليارات من الدولارات التي قُدمت لهم لمساعدتهم في مسيرتهم نحو امتلاك القنبلة النووية، أما الرؤساء الآخرون، فلم يحركوا ساكنًا لوقفهم؛ وهو ما يُعد وصمة عار تلطخ هيبة منصب الرئاسة، ولكن رغم كل هذا، أجد أحمق في هيئة تحرير صحيفة وول ستريت جورنال يكتب مقالًا يزعم فيه أنني قد وقعت ضحية لـ" الاستغفال" ».
وختم بالقول: «من المؤكد أن إيران لا ترى الأمر كذلك، ولا أي طرف آخر أيضًا، وأظن أن روبرت مردوخ هو من أمره بالكتابة بهذه الطريقة؛ لأن صحيفة وول ستريت جورنال قد ضلَّت طريقها، ولم تعد تستحق القراءة، بل تحولت إلى مجرد" صحيفة صفراء" سياسية فاشلة أخرى».
وفي مطلع مارس آذار الماضي، قال ترمب إن الجيش الأميركي أغرق 9 سفن حربية إيرانية، ودمَّر بشكل جزئي مقر البحرية التابعة لإيران، منذ بدء الهجوم المشترك مع إسرائيل.
وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشال «لقد أبلِغتُ بأننا دمَّرنا وأغرقنا تسع سفن عسكرية إيرانية، بعضها كبير ومهم».
وتابع «سنستهدف البقية، وقريبا ستكون عائمة في أعماق البحر أيضا، وفي هجوم آخر، دمَّرنا بشكل كبير مقر بحريتهم»، مضيفا بتهكم: «ما عدا ذلك، بحريتهم في أحسن حال».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك