وجَّه الدكتور المهندس محمد عبد الغني- نقيب المهندسين، التحية للجمعية العمومية، بعدما أثبتت وعيها وقدرتها على الاختيار الحر، وأنها كانت دائمًا القائد والمعلم، على عكس ما كان يظنه البعض، حيث أثبت المهندسون عبر مختلف المراحل أنهم أمام صناديق الاقتراع يختارون بإرادتهم الكاملة ويصنعون تاريخًا للمستقبل، وهو ما تجلَّى في كل المحطات التي شهدت اختبارًا حقيقيًّا لإرادتهم.
وأشار إلى أن المجلس الحالي للنقابة جاء في وقت تعيش فيه النقابة فترة وصفها بالتاريخية، معتبرًا أنها رغم عراقتها تُعَد" وليدة" بعد سنوات طويلة قضتها تحت الحراسة، قبل أن تبدأ مرحلة العمل النقابي المنتخَب منذ عام 2014، أي منذ نحو 12 عامًا، وهو ما يضع مسئوليات جسامًا على هذا المجلس، بالتزامن مع تحديات كبيرة شهدها العالم اقتصاديًّا واجتماعيًّا، فضلًا عن التطورات المتسارعة في المجال الهندسي.
جاء ذلك خلال الجلسة الإجرائية التي عقدتها نقابة المهندسين المصرية، اليوم الأربعاء، لانتخاب هيئة المكتب، والتي استهلَّها بتوجيه التهنئة لأعضاء المجلس الأعلى الجُدد، مع التأكيد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد من أجل دفع النقابة إلى الأمام، خاصة في ظل ما تتحمَّله من مسؤوليات جسيمة خلال الفترة المقبلة، وكونها مطالَبة أمام الرأي العام الهندسي والمصري باستعادة مكانتها اللائقة.
وأوضح أن المجلس الحالي يأتي في ظل هذه الظروف، ما يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة، مشددًا على أن الجميع سيُحاسَب أمام الله، وأمام الجمعية العمومية، واستعرض حجم التحديات التي تواجه المهنة.
ولفت إلى وجود ما يقارب من مليون مهندس يعانون من مشكلات متعددة في بيئة العمل، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بدءًا من الأجور وبدل التفرغ، وصولًا إلى التعيينات وظروف العمل المختلفة، مؤكدًا السعي لاستعادة مكانة المهندس المصري، بالإضافة إلى وجود تحديات كبيرة في ملف الخدمات سواء المعاشات أو الإسكان والرعاية الصحية والأندية، متمنيًا أن يكون المجلس على مستوى التحديات، مع ضرورة تجنُّب أي خلافات قد تعوق تحقيق تطلُّعات المهندسين.
كشف نقيب المهندسين، عن مجموعة من الالتزامات تجاه النقابات الفرعية، تشمل إنشاء سكرتارية خاصة داخل النقابة العامة لمتابعة طلباتهم، وإتاحة حضور أحد رؤساء النقابات الفرعية اجتماعات هيئة المكتب بشكل دوري، إضافة إلى الالتزام بالقانون بشأن عقد مؤتمر نصف سنوي للنقابات الفرعية، وتنظيم لقاءات شهرية خاصة تجمع بين هيئة المكتب ورؤساء النقابات الفرعية، بما يُسهم في تحسين الأداء وتسهيل إدارة مهامهم.
أشار إلى تطلُّعه للعمل بروح الفريق القائمة على التعاون، من أجل مواجهة التحديات وتحقيق طموحات المهندسين، وتحقيق دورة انتخابية ناجحة يكون أعضاء المجلس فيها على قدر المسؤولية أمام الله، وأمام الجمعية العمومية.
من جانبهم، أكد أعضاء المجلس أنهم سيعملون بروح الفريق الواحد لخدمة مهندسي مصر، مُعربين عن ثقتهم في أن تكون هذه الدورة متميزة على جميع المستويات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك