العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army Claims Investigation into Targeting of Lebanese Army Vehicle قناة الغد - طهران تشن هجمات على الكويت والبحرين.. وتتهم واشنطن بانتهاك التهدئة قناة الجزيرة مباشر - تنديد لبناني باستهداف إسرائيل ضابطين وجنديًا وتصعيد إسرائيلي مستمر جنوبي البلاد الجزيرة نت - ما رسائل إسرائيل من استهداف الجيش اللبناني؟ CNN بالعربية - إيران تعلق على ضربات أمريكية استهدفت مواقع للرادار جنوب البلاد وكالة الأناضول - أول زيارة منذ 15 عاما.. بابا الفاتيكان في إسبانيا العربية نت - هيغسيث: أوروبا تواجه غزوا من الأيديولوجيات الخطيرة
عامة

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وذكرت وزارة الصحة إن الجيش الإسرائيلي قام بخرق مزدوج فاضح بعرقلته جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الإعلامي المدني وباستهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر.وأفاد الوزارة بأن الجيش الإسرائ...

ملخص مرصد
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي عرقل جهود إنقاذ الصحفية آمال خليل، العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان، واستهدف سيارة إسعاف تحمل شارة الصليب الأحمر. بحسب الوزارة، تم إنقاذ زميلتها زينب فرج بعد تعرضها لإصابة، بينما لا تزال خليل تحت الأنقاض. وأكدت الرئاسة اللبنانية أن رئيس الجمهورية جوزيف عون تابع ملابسات الحادث وطلب تسريع عملية الإنقاذ عبر التنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني والجيش اللبناني والقوات الدولية.
  • الجيش الإسرائيلي عرقل جهود إنقاذ الصحفية آمال خليل في الطيري جنوب لبنان
  • تم إنقاذ زينب فرج بعد إصابتها، ولا تزال خليل تحت الركام بحسب مصادر ميدانية
  • الرئاسة اللبنانية طلبت تسريع عملية الإنقاذ عبر التنسيق مع الصليب الأحمر والجيش
من: آمال خليل، زينب فرج، جوزيف عون، بول مرقص أين: بلدة الطيري جنوب لبنان

وذكرت وزارة الصحة إن الجيش الإسرائيلي قام بخرق مزدوج فاضح بعرقلته جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الإعلامي المدني وباستهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر.

وأفاد الوزارة بأن الجيش الإسرائيلي لاحق الصحفية آمال خليل وزميلتها زينب فرج اللتين احتمتا من الغارة الأولى في منزل مجاور واستهدفهما مجددا، مؤكدة أن القصف عرقل إتمام الصليب الأحمر لمهمته.

وأكدت مصادر ميدانية أنه تم إنقاذ الصحفية زينب فرج وهي مصابة ولا زالت الصحفية الثانية آمال خليل تحت الركام.

وتوقفت عمليات البحث لأقل من ساعة بعد تعرض محيط الموقع لاستهداف ثان، قبل أن تستأنف لاحقا في ظل ظروف ميدانية صعبة.

وبحسب معطيات ميدانية، كانت خليل برفقة الصحافية زينب فرج التي جرى نقلها إلى مستشفى تبنين، وسط إطلاق نار استهدف سيارة الصليب الأحمر من الجانب الإسرائيلي.

وأفاد رفاق خليل بأنها تلقت تهديدات قبل أيام، علما أنها اعتادت تغطية الحروب من جنوب لبنان.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية أن رئيس الجمهورية جوزيف عون تابع الملابسات التي رافقت إصابة الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في بلدة الطيري، نتيجة القصف الذي استهدف البلدة.

وأفادت بأن عون طلب من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما بالتنسيق مع الجيش اللبناني والقوات الدولية، لإنجاز عملية الإنقاذ في أسرع وقت ممكن.

وجدد عون دعوته إلى عدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهماتهم، مشددا على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تكفل حمايتهم.

بدوره، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص في حديث إلى" النهار" أن الجيش اللبناني بالتنسيق مع الصليب الأحمر يتوجه إلى بلدة الطيري الجنوبية للبحث عن الصحافية آمال خليل.

وأشار إلى وجود تواصل مستمر مع قيادة الجيش والدفاع المدني وقوات اليونيفيل والصليب الأحمر، بهدف تأمين الوصول إلى المبنى الذي يرجح أن تكون خليل داخله وضمان سلامة فرق الإنقاذ في ظل الظروف الميدانية الصعبة.

جدير بالذكر أنه ورغم وقف النار الموقت لمدة 10 أيام في لبنان، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته في قرى الجنوب اللبناني، بعد أن جدد التحذير، الاثنين لسكان تلك المناطق من العودة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك