يُعد الصداع أحد أكثر الأعراض الصحية شيوعاً حول العالم، فغالباً ما نعتبره نتيجة لنمط الحياة المتسارع أو أمر طبيعي للتوتر وقلة النوم، ومع ذلك، قد يتحول الصداع من عارض عابر إلى مرض متكرر على الرأس ليل نهار، ليتحول من عرض لعلامة أو مؤشر لأمر خطير في بعض الأحيان.
متى يصبح الصداع مؤشراً خطيراً؟وبحسب الجمعية الأمريكية للصداع (AHS)، فإن هناك صداع عادي، وآخر قد يخفي وراءه حالة مرضية حرجة، محذرة من أن يكون الصداع مستمراً طوال الليل والنهار دون توقف، فهذا مؤشر يستدعي القلق، خاصة إذا ترافق مع الأعراض التالية:مثل التهاب السحايا، أو التهاب الأوعية الدموية، أو وجود عدوى معينة.
الشعور بالتنميل، أو ألم حاد في الوجه، أو ضعف مفاجئ في جانب واحد من الجسم.
عدم وضوح الرؤية، والارتباك الذهني؛ حيث قد تشير هذه العلامات إلى احتمالية الإصابة بورم أو سكتة دماغية.
طبيب يحذر من الصداع المستمرمن جانبه، أكد الدكتور أحمد كامل، أخصائي المخ والأعصاب، أن الصداع قد يكون جرس إنذار لأمراض خطيرة كالسكتات الدماغية، مشددًا على ضرورة استشارة الطبيب فوراً في حال استمرار الألم لفترات طويلة.
ونصح «كامل» بالإجراءات الطبية المتوقعة عند الفحص، إذ لابد من اختبارات دقيقة لتحديد السبب حال استمرار العرض، ومن أبرزها التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لفحص أنسجة المخ بدقة، والبزل القطني لفحص السائل الشوكي والتأكد من سلامة الجهاز العصبي.
10 حالات خطيرة يشير إليها الصداع المتكرر:رغم شيوع الصداع، قد يكون أحيانًا علامة على حالات خطيرة، نقلًا عن الموقع الطبي webmd، ومنها:صداع شديد ومستمر في الرأس والرقبة مع اضطرابات بصرية، وقد يؤدي للإصابة بالعمى أو السكتة الدماغية إذا لم يعالج.
صداع مفاجئ وقوي جدًا يُوصف بأنه الأسوأ، قد يرافقه غثيان وارتباك، وهو حالة مهددة للحياة.
تجلط الجيوب الوريدية الدماغية:صداع طويل مع ضعف في الرؤية أو الكلام وحساسية للضوء، وقد يؤدي إلى نزيف أو سكتة دماغية.
صداع مع ألم في الرقبة والوجه نتيجة خلل في تدفق الدم، وقد يسبب جلطة دماغية.
فيروس نقص المناعة (الإيدز):قد يظهر الصداع كعرض مستمر، لكنه لا يُعد دليلًا قاطعًا دون فحص.
صداع مع تيبّس الرقبة وحمى وارتباك، وهو التهاب خطير يصيب أغشية الدماغ.
صداع بعد إصابة الرأس، وقد يرافقه فقدان وعي أو ذاكرة وضعف في الرؤية.
غالبًا غير خطير، لكن إن كان مفاجئًا وحادًا قد يشير لنزيف أو ورم.
صداع بعد مجهود بدني، وقد يتطور إلى أعراض أخطر مثل الإغماء إذا لم يُعالج.
خاصة عند كبار السن أو عند ظهور صداع جديد دون تاريخ سابق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك