سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

"اللاحرب واللاتفاق".. هل تنزلق المنطقة لـ"حالة هجينة" تستنسخ أوكرانيا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

يقف المشهد بين طهران وواشنطن على حافة" ساعة صفر" جديدة، فمع بدء العد التنازلي لانتهاء وقف إطلاق النار خلال أيام معدودة، تترسخ حالة من" اللاحرب واللاتفاق"، وسط تجاذبات دبلوماسية تقودها باكستان، وتهديدا...

ملخص مرصد
تشهد المنطقة حالة من الجمود الدبلوماسي بين طهران وواشنطن مع اقتراب انتهاء هدنة مدتها أسبوعين، وسط تحذيرات من انزلاقها إلى صراع مفتوح يشبه الأوضاع في أوكرانيا. يرى خبراء أن الوساطة الباكستانية قد تكون المفتاح لوقف التصعيد، لكن الفجوات في المواقف لا تزال واسعة. وأعلنت الدولتان هدنة مؤقتة قبل جولة محادثات في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.
  • هدنة مؤقتة مدتها أسبوعين بين واشنطن وطهران تنتهي قريباً دون اتفاق دائم
  • خبراء يحذرون من انزلاق المنطقة لحالة صراع مفتوح مشابه لأوكرانيا
  • الوساطة الباكستانية قد تكون الحل لوقف التصعيد المتزايد
من: طهران، واشنطن، باكستان، دونالد ترمب، إبراهيم فريحات، سلام خضر أين: إسلام آباد، مضيق هرمز، المنطقة

يقف المشهد بين طهران وواشنطن على حافة" ساعة صفر" جديدة، فمع بدء العد التنازلي لانتهاء وقف إطلاق النار خلال أيام معدودة، تترسخ حالة من" اللاحرب واللاتفاق"، وسط تجاذبات دبلوماسية تقودها باكستان، وتهديدات ميدانية تلوح بعودة العمليات العسكرية.

وفي قراءته لموازين القوى، يرى أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات، أن الوسيط الباكستاني يمسك حاليا بالورقة الأقوى؛ لكونه الطرف الذي لا يتحمل كلفة باهظة جراء الجمود، على عكس الخصمين اللذين يستنزفهما الوقت.

ويرى فريحات -في مداخلته لفقرة" سياق الحدث" على الجزيرة- أن رهان طهران الإستراتيجي على مضيق هرمز كأداة ضغط قد شهد تحولا جذريا، إذ أدى الحصار الأمريكي إلى إجهاض فاعلية هذه الورقة، محولا إياها من وسيلة لفرض الإرادة إلى معادلة" خاسر-خاسر" يتضرر منها الجميع.

ويصف أستاذ النزاعات الدولية المشهد الحالي بصراع إرادات يشبه" معركة عض الأصابع"، حيث يواجه كل طرف ضغوطا قاسية؛ فإيران تعاني اقتصاديا من حصار خانق، وواشنطن تئن تحت ضغط أسعار الطاقة.

ومع ذلك، تبرز نقطة القوة الإيرانية في القدرة على التعايش مع الاستنزاف، في حين تبدو المجتمعات الصناعية الغربية أقل قدرة على استدامة أمد الأزمات وتكاليفها الطويلة.

المقاربة الأوكرانية.

الجمود المتفجروفي سياق متصل، طرحت الصحفية سلام خضر، عبر خريطة تفاعلية، مقاربة تحليلية تربط بين أزمتي أوكرانيا وإيران من زاوية" الانسداد السياسي"، فكما أدى تعطل الملاحة في البحر الأسود إلى أزمة حبوب عالمية هددت الأمن الغذائي (لا سيما في أفريقيا)، تسبب إغلاق مضيق هرمز في أزمة طاقة وأسمدة مماثلة.

وحسب سلام، فإن المنطقة تنزلق نحو ما تصفه بـ" الحالة الهجينة"، وهي مرحلة رمادية يغيب فيها الأفق السياسي تماما ليحل محله استنزاف ميداني مفتوح.

وترى أن السيناريو الأوكراني يمثل مرآة كاشفة لهذا الوضع، حيث تُرجم الجمود الدبلوماسي هناك إلى حرب مسيّرات مكثفة واستهداف ممنهج لمنشآت الطاقة، وهو المصير ذاته الذي قد يواجهه الملف الإيراني إذا أخفقت" دبلوماسية إسلام آباد" في إحداث خرق حقيقي قبل نفاد المهلة الزمنية المتبقية.

ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتأرجحة بين التلويح" بتدمير ما تبقى من إيران" والحديث عن جولة مفاوضات ثانية، تظل الفجوة في المواقف واسعة.

وبناءً على المعطيات الميدانية والسياسية، يتبلور المشهد وفق ثلاثة مسارات حسب فريحات:الاستعصاء والجمود (40%): استمرار حالة" اللاحرب واللاسلم" مع تمديدات متكررة لوقف إطلاق النار، وهو الخيار الأرجح لغياب الإرادة السياسية في تقديم تنازلات جوهرية.

عودة العمليات العسكرية (30%): انفجار الميدان نتيجة فشل المسار الدبلوماسي.

الحل الشامل (30%): فرصة ضئيلة مشروطة بتوافقات كبرى تتجاوز الملف النووي.

وفي ضوء ذلك، يبدو أن المنطقة تتجه نحو" استدامة الصراع" بدلا من حسمه، إذ تشير المواقف المتباعدة والدروس المستقاة من الأزمة الأوكرانية إلى أن العالم أمام حالة" استنزاف متبادل" قد تطول، ما لم تنجح الوساطة الباكستانية في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى اتفاق سلام مستدام.

وأعلنت واشنطن وطهران، فجر 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين، قبل أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم 11 من الشهر نفسه، جولة محادثات بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك