وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

مقتل صحفية وإصابة أخرى بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان

وكالة الأناضول
2

بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول-الدفاع المدني اللبناني: " فرق البحث والإنقاذ تمكنت من انتشال جثمان الشهيدة الصحفية آمال خليل"-وزير الإعلام: استهداف الصحفيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي ا...

ملخص مرصد
قتلت الصحفية آمال خليل وأصيبت زميلتها زينب فرج بغارة إسرائيلية استهدفت منزلهما ببلدة الطيري جنوبي لبنان، الأربعاء. بحسب الدفاع المدني اللبناني، تم انتشال جثمان خليل بعد ساعات من الحادث، فيما تعرضت سيارة الإسعاف لهجوم أثناء نقل فرج. وقال وزير الإعلام اللبناني إن استهداف الصحفيين جريمة وانتهاك للقانون الدولي لا يمكن السكوت عنه.
  • قتلت الصحفية آمال خليل وأصيبت أخرى بغارة إسرائيلية على منزل ببلدة الطيري جنوبي لبنان
  • الدفاع المدني اللبناني انتشل جثمان خليل بعد ساعات من الحادث بحضور الجيش والصليب الأحمر
  • وزير الإعلام اللبناني وصف استهداف الصحفيين بأنه جريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي
من: آمال خليل (صحفية)، زينب فرج (صحفية)، وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، الدفاع المدني اللبناني أين: بلدة الطيري، جنوبي لبنان

بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول-الدفاع المدني اللبناني: " فرق البحث والإنقاذ تمكنت من انتشال جثمان الشهيدة الصحفية آمال خليل"-وزير الإعلام: استهداف الصحفيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنهقتلت صحفية وأصيبت أخرى، الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الطيري، جنوبي لبنان، في تصعيد وخروقات متواصلة من قبل تل أبيب في اليوم السادس لسريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي تصعيد جديد، قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 6 أشخاص، ونسف منازل ومساجد، ضمن خروقاته المتواصلة لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، الذي بدأ في 17 أبريل/ نيسان الجاري.

يأتي ذلك فيما ينتظر أن تستضيف واشنطن، الخميس، جولة ثانية من مباحثات تمهيدية بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، في محاولة لإبرام اتفاق ينهي الحرب.

وقال الدفاع المدني اللبناني، في بيان، إن" فرق البحث والإنقاذ تمكنت من انتشال جثمان الشهيدة الصحفية آمال خليل، التي استشهدت جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الطيري".

وأضاف البيان، أن" عمليات البحث والإنقاذ جرت بحضور عناصر من الجيش اللبناني، والصليب الأحمر اللبناني".

من جانبه، نعى وزير الاعلام اللبناني بول مرقص، في بيان، " الشهيدة الصحفية آمال خليل، التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تأديتها واجبها المهني في نقل الحقيقة".

وقال مرقص، إن" استهداف الصحفيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه، ونعود ونناشد العالم والمنظمات الدولية المساندة في التحرّك لوقفه ومنع تكراره".

وكانت قوات الجيش الإسرائيلي" حاصرت الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، ومنعت الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما"، كما استهدفت غارة إسرائيلية الطريق العام، الذي يصل بين بلدتي الطيري وحداثا (جنوبا)، لمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الصحفيتين، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

ولاحقا أفادت الوكالة بأن" الصليب الأحمر اللبناني تمكّن من سحب الصحفية زينب فرج، التي أصيبت بجروح متوسطة، فيما لا يزال العمل جاريا على إنقاذ آمال خليل".

وتابعت أن" سيارة الصليب الأحمر التي أقلت زينب فرج من الطيري إلى مستشفى تبنين الحكومي تعرضت لإطلاق نار معادٍ (إسرائيلي)، وآثار الرصاص ظاهرة على السيارة".

الوكالة، أشارت لاحقا إلى" وصول عناصر من الجيش اللبناني والدفاع المدني والصليب الأحمر وآلية إلى الطيري، حيث المنزل الذي كانت تتواجد فيه الصحفيتان، ويجري رفع الأنقاض والبحث عن آمال خليل"، وذلك قبل أن يتم الإعلان عن انتشال جثمان الأخيرة.

وفي 17 أبريل الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع.

وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانا على لبنان خلّف 2475 قتيلا و7 آلاف و696 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك