وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

مبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية”.. عشر سنوات من الالتزام المشترك بفلاحة مرنة ومستدامة ومزدهرة

ميدي1 تيفي Medi1TV
1

شكل المؤتمر الوزاري السادس لمبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، الذي انعقد، الأربعاء 22 أبريل بمكناس، على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026، مناسبة للاحتفاء بعشر سنوات من الا...

ملخص مرصد
احتفل المؤتمر الوزاري السادس لمبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية”، المنعقد الأربعاء 22 أبريل بمكناس، بعشر سنوات من الالتزام بفلاحة إفريقية مرنة ومستدامة. وأكد وزير الفلاحة المغربي أحمد البواري أن المبادرة نشأت عن رؤية ملكية لتوحيد صوت إفريقيا في مواجهة التغير المناخي. كما دعا إلى عقد ثانٍ بطموحات متجددة لتعزيز الخدمات المناخية ودعم الفلاحين.
  • انعقاد المؤتمر السادس بمكناس تحت شعار “10 سنوات على المبادرة (2016-2026)”
  • دعوة وزير الفلاحة المغربي أحمد البواري إلى عقد ثانٍ للمبادرة بطموحات متجددة
  • حضور 13 بلدا إفريقيا، من بينهم 10 وزراء، إلى جانب شركاء مؤسساتيين وماليين
من: أحمد البواري (وزير الفلاحة المغربي)، محمد فكرات (رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي المغربي)، ألكسندر هوين (ممثّل الفاو بالمغرب)، صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز آل سعود أين: مكناس، المغرب

شكل المؤتمر الوزاري السادس لمبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، الذي انعقد، الأربعاء 22 أبريل بمكناس، على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026، مناسبة للاحتفاء بعشر سنوات من الالتزام المشترك من أجل فلاحة إفريقية مرنة ومستدامة ومزدهرة.

وفي كلمة بالمناسبة، قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رئيس مؤسسة مبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، أحمد البواري، “قبل عشر سنوات بمراكش، على هامش مؤتمر (كوب 22)، اجتمع قادة أفارقة للإجابة على سؤال بسيط وملح، كيف يمكن حماية الفلاحة الإفريقية من انعكاسات التغير المناخي الذي لم تتسبب فيه القارة، لكننا جميعا نعاني من تبعاته، لاسيما الفلاحين”.

وأضاف الوزير أن “انطلاقا من هذه القناعة، التي تجسد الرؤية الملكية المتبصرة، انبثقت مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية “، مشيرا إلى أنها تتماشى مع طموح يهدف إلى توحيد صوت إفريقيا بشأن التكيف الفلاحي مع التغير المناخي، ليكون قادرا على التأثير في مفاوضات المناخ العالمية وتعبئة التمويل وتحفيز حلول ملموسة لفلاحيها.

وفي هذا الصدد، أبرز البواري أن مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية ينبغي أن تدخل عقدا ثانيا بطموحات واضحة.

ويتعلق الأمر بتسريع الحلول الناجعة، وتعزيز الخدمات المناخية لفائدة الفلاحين، والترافع من أجل تمويل أكثر إنصافا – من خلال المزيد من المنح وتقليل القروض التي تثقل كاهل مديونية الدول – مع ضمان استفادة النساء والشباب منها بشكل كامل.

من جانبه، أبرز رئيس مجلس إدارة مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، وعضو مجلس إدارة مؤسسة مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، محمد فكرات، أن تمويل الفلاحة الإفريقية في سياق التغير المناخي لم يعد ممكنا وفق النماذج التقليدية، داعيا إلى تجاوز منطق المشاريع المعزولة لترجيح كفة المقاربات المندمجة على مستوى السلاسل والمجال.

وحسب فكرات، فإن هذا التوجه يفترض قبول آجال زمنية أطول تنسجم مع الدورات الزراعية ومسارات الانتقال، ودمج المخاطر الأكثر تعقيدا المرتبطة، على الخصوص، بالتقلبات المناخية وتذبذب المردودية وهشاشة المنظومات البيئية.

وأضاف أن الأمر يتجاوز البعد الفلاحي، ويتعلق بالحفاظ على التوازنات الاجتماعية الأساسية وعلى الديناميات الاقتصادية في المجالات القروية، من خلال مواكبة السلاسل الفلاحية في هيكلتها عبر الجمع بين التمويل والمواكبة التقنية وآليات تدبير المخاطر.

من جهته، تطرق ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالمغرب، ألكسندر هوين، إلى حصيلة السنوات العشر الماضية، معتبرا أنها قصيرة ومهمة في آن واحد، مسجلا أن هذه المدة تبدو “قصيرة بالنظر إلى حجم التحديات المناخية والأزمات المتعددة التي تواجهها الفلاحة الإفريقية”.

بالموازاة مع ذلك، أوضح أنها تعتبر مهمة بالنظر إلى التقدم المحرز منذ 2016، والذي تميز بعقد خمسة مؤتمرات وزارية وتجسيد الالتزامات وبروز منصة قارية أصبحت اليوم راسخة بقوة في المشهد المؤسساتي الإفريقي.

وتميز هذا المؤتمر الوزاري، الذي انعقد تحت شعار “10 سنوات على مبادرة تكيف الفلاحة الإفريقية (2016-2026): حصيلة، رؤية والتزام متجدد”، بحضور المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور، صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز آل سعود، حيث أضفت مشاركتها طابعا خاصا على هذه الدورة، ويعكس الاهتمام الكبير بقضايا تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغير المناخي.

وجمعت هذه الدورة ممثلي 13 بلدا إفريقيا، من بينهم 10 وزراء، إلى جانب شركائهم المؤسساتيين والماليين، فضلا عن مؤسسات البحث والمجتمع المدني، في لقاء هام للتقييم والتعبئة والاستشراف، لفائدة تكييف الفلاحة الإفريقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك