في أوروبا حاليًا ربما لا يضاهي أي فريق الجماعية الهجومية لبايرن ميونخ وباريس سان جيرمان، وتلك الجماعية تجلت في هدف هاري كين أمام باير ليفركوزن الليلة.
هجمة سريعة، تصل بها الكرة إلى الجهة اليمنى حيث جمال موسيالا، يصل بها إلى داخل منطقة الجزاء، ثم يمررها أرضية إلى الجهة اليسرى، يفوتها لويس دياز لتصل إلى هاري كين من خلفه، ومن ثم تسديدة في الشباك.
بفضل هذا الهدف رفع النجم الإنجليزي رصيده في النسخة الحالية من كأس ألمانيا إلى سبعة أهداف، معادلًا الرقم المسجل باسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي؛ مهاجم بايرن ميونخ السابق وبرشلونة الحالي، وقتما سجل سبعة أهداف في نسخة موسم 2018-2019.
ويفصل كين هدف وحيد عن معادلة الرقم القياسي المسجل باسم توماس مولر؛ أسطورة بايرن ميونخ، الذي سجل ثمانية أهداف في موسم 2013-2014.
الجناح الفرنسي مايكل أوليسي قدم مباراة رائعة بلا خلاف كما هي عادته الموسم الجاري، لكن ما لفت الأنظار إليه أكثر هي" الجملة المكررة" التي حاول هاري كين تنفيذها أكثر من مرة، وفي كل مرة يضيع الأول جماليتها.
المهاجم الإنجليزي قطع الكرة مرتين من لاعبي ليفركوزن من أمام منطقة جزاء البافاري، ولبدء هجمة سريعة، كان يرسل كرة هوائية أكثر من رائعة إلى أوليسي، خلف دفاعات الخصم، تضعه على انفراد تام بالحارس الهولندي مارك فليكن، لكن في كل مرة ينجح الأخير في التصدي لتسديدات الفرنسي الضعيفة.
بدى أن هذه جملة متفق عليها من التدريبات، لكن أوليسي لم يفلح في إخراجها بالصورة المطلوبة.
بخلاف الهدف الذي سجله، قدم صاحب الـ32 عامًا مباراة رقمية أكثر من رائعة، مسددًا خمس تسديدات، منها ثلاث على المرمى.
وخلق كين أربع فرص لزملائه، لم يفلحوا في تحويلها إلى أهداف، فيما تسبب هو في إهدار أربع فرص محققة.
لم يفقد هاري الكرة سوى أربع مرات فقط، فيما نجح بنسبة 50% في الثنائيات.
وعلى المستوى الدفاعي، قام بتدخل وحيد، وشتت الكرة من مناطق الخطورة للبافاري مرة أخرى.
بعيدًا عن الأمير هاري كين، فقد كانت مباراة الليلة فرصة لمنافسي ريال مدريد للسخرية من الميرينجي عبر ظهيره السابق لوكاس فاسكيز؛ لاعب باير ليفركوزن.
الظهير الإسباني بدأ أساسيًا في تشكيل باير ليفركوزن، لكن ما هي إلا 39 دقيقة من المباراة حتى طلب التبديل، في ظل تعرضه للإصابة، ليخرج وينزل إرنست بوكو بدلًا منه.
عدم قدرة صاحب الـ34 عامًا على الصمود أمام الهجوم البافاري، خاصةً الثنائي لويس دياز وكونراد لايمر على الطرف الأيسر، ربطه البعض بحال ريال مدريد قبل أيام قليلة أمام الفريق نفسه.
الملكي كان قد ودع دوري أبطال أوروبا 2025-2026 في منتصف أبريل الجاري بالهزيمة أمام بايرن ميونخ (1-2) ذهابًا، و(3-4) إيابًا.
الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي لم يفوت الفرصة للسخرية من الميرينجي بعد سقوط فاسكيز كذلك أمام كتيبة فينسنت كومباني، فكتب أحدهم: " يبدو أن دعس بايرن لمدريد وإهانته لم يتخطاه حتى لاعبين مدريد السابقين فاسكيز مولع حرقان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك