وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

لغة "الزوارق الحربية" بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

وصفت صحيفة الغارديان البريطانية المشهد في مضيق هرمز بأنه اختبار إرادات بين الولايات المتحدة وإيران اللتين تخوضان ما سمته" دبلوماسية الزوارق الحربية" حيث يتنافس الطرفان على فرض الحصار الأكثر فاعلية على...

ملخص مرصد
تتصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، حيث تخوض الدولتان ما وصفته صحيفة الغارديان بـ'دبلوماسية الزوارق الحربية' لاختبار فاعلية فرض الحصار على الممر المائي الحيوي. تعتمد إيران على استهداف السفن واحتجازها، بينما تعتمد أمريكا العقوبات والانتشار البحري، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وتأثيرات اقتصادية عالمية.
  • إيران تعتمد على احتجاز السفن واحتجازها لفرض حصارها في مضيق هرمز
  • أمريكا تعتمد العقوبات والانتشار البحري لشل صادرات النفط الإيرانية
  • ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل بسبب التوترات في المضيق
من: الولايات المتحدة، إيران أين: مضيق هرمز

وصفت صحيفة الغارديان البريطانية المشهد في مضيق هرمز بأنه اختبار إرادات بين الولايات المتحدة وإيران اللتين تخوضان ما سمته" دبلوماسية الزوارق الحربية" حيث يتنافس الطرفان على فرض الحصار الأكثر فاعلية على ذلك الممر المائي الحيوي للاقتصاد العالمي.

ويرى باتريك وينتور -وهو محرر الشؤون الدبلوماسية في الصحيفة- أن وقف إطلاق النار بين البلدين هو أمر مضلل لأن الصراع لا يزال محتدما لكنه انتقل من البر إلى البحر ودخل مرحلة جديدة تتمحور حول المواجهة البحرية والحرب الاقتصادية في مضيق هرمز الذي تحول إلى ساحة لـ" دبلوماسية الزوارق الحربية".

list 1 of 2إسرائيل تحرك “الخط الأصفر” وتتوسع في قطاع غزةlist 2 of 2خبيرة أمريكية: لماذا قد يفشل حصار ترمب لإيران؟ووفقا للصحيفة، فإن الطرفين يخوضان" اختبار إرادات" يسعى فيه كل منهما إلى إثبات فعالية استراتيجيته في فرض الحصار.

وتعتمد إيران على استغلال موقعها الجغرافي من خلال استهداف حركة الملاحة التجارية.

فبإطلاق النار على السفن واحتجازها، تسعى طهران إلى إثبات قدرتها على الحفاظ على" خنقها للاقتصاد العالمي".

في المقابل، تتبنى أمريكا استراتيجية أكثر فورية وتركيزا على الاقتصاد.

فمن خلال العقوبات والانتشار البحري، تهدف واشنطن إلى شل صادرات النفط الإيرانية ودفع الاقتصاد الإيراني نحو الانهيار.

ويشير وينتور إلى أن هذا التوجه يحظى بدعم محللين في" مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، وهو مركز بحثي معاد لإيران- ويرى أولئك المحللون أن اعتماد إيران على صادرات النفط قد يتحول إلى نقطة ضعف استراتيجية.

ومع ذلك، يشدد المقال على أن إيران لا تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الضغوط، حيث أكد مسؤولون إيرانيون قدرتهم على الصمود ومواجهة الاستراتيجية الأمريكية.

وأوردت الصحيفة تصريحا لرئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني قال فيه إن" العدو ليس في موقع يسمح له بفرض جدول زمني علينا"، في إشارة إلى ثقة طهران في قدرتها على خوض مواجهة طويلة الأمد.

كما رفضت إيران استئناف المفاوضات قبل رفع الحصار، في مؤشر على تمسكها بالمقاومة بدلا من تقديم تنازلات.

ووفق الصحيفة، فإن الأدلة تشير إلى أن جهود أمريكا لفرض الحصار على إيران ليست محكمة بالكامل.

فقد أفادت شركة" فورتكسا" لتتبع الشحنات بأن" ما لا يقل عن 34 ناقلة مرتبطة بإيران تمكنت من الالتفاف على الحصار الأمريكي"، محققة عائدات كبيرة رغم القيود، وهذا يدل على أن الحصار يفرض تكاليف، لكنه لم ينجح في عزل إيران اقتصاديا بشكل كامل.

وفي الوقت نفسه، بدأت إجراءات إيران في المضيق تُحدث تأثيرات ملموسة على الاقتصاد العالمي.

فقد تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل، وامتدت التداعيات إلى قطاعات متعددة.

ويشير وينتور إلى مؤشرات مثل إلغاء رحلات جوية، وارتفاع أسعار السلع، وتزايد الضغوط الاقتصادية في أوروبا.

ويلاحظ أن" مزاج الناخبين في ولاية تينيسي بشأن إدارة ترامب للاقتصاد يهم طهران بقدر ما يهم البيت الأبيض"، في دلالة على الترابط العميق بين الاقتصاد والسياسة عالميا.

كما ألمحت إيران إلى إمكانية التصعيد أكثر.

فقد حذر مسؤولون، بينهم قائد في الحرس الثوري مجيد موسوي، الدول المجاورة من أن دعم العمليات الأمريكية قد يهدد إنتاج النفط في المنطقة.

في المقابل، أثارت وكالة تسنيم احتمال استهداف كابلات الإنترنت البحرية في المضيق، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في البنية الرقمية الإقليمية.

وبصورة عامة، تصور الصحيفة حالة الصراع بين أمريكا وإيران وخاصة حول مضيق هرمز والملاحة البحرية في المنطقة بأنها مواجهة معقدة ومتغيرة لم يتمكن فيها أي طرف من تحقيق تفوق حاسم، رغم اعتقاد كل من واشنطن وطهران أن الزمن في صالحها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك