Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

فرنسا تُعرّض بولندا لخطر ضربة نووية روسية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر

اكتسبت مبادرة" الردع الأمامي" الفرنسية، التي تتضمن إعادة نشر جزء من القوات النووية الفرنسية في الخارج، زخمًا متزايدًا. فانضمت بولندا إلى قائمة الدول التي أبدت اهتمامًا بهذه الفكرة، وأعلن الرئيس إيمانو...

ملخص مرصد
أعلنت فرنسا وبولندا عن نية تعزيز التعاون الدفاعي ضمن مبادرة الردع الأمنوي، حيث تسعى باريس لنشر طائرات حاملة للقنابل النووية في بولندا. في المقابل، تعارض وارسو أن تصبح هدفًا محتملاً لضربات روسية، بحسب تصريحات مشتركة للرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء البولندي توسك. وأكد خبير عسكري روسي أن أي تعاون نووي مع فرنسا قد يدفع روسيا للرد عسكريًا، محذرًا من مخاطر هذه الخطوة.
  • فرنسا وبولندا تبحثان شكل التعاون الدفاعي النووي خلال الأشهر المقبلة
  • بولندا ترفض أن تصبح هدفًا لضربات روسية محتملة بحسب توسك
  • خبير عسكري روسي يحذر من رد روسي محتمل إذا سمحت بولندا للقنابل النووية الفرنسية بدخول أراضيها
من: فرنسا، بولندا، إيمانويل ماكرون، دونالد توسك، يوري كنوتوف أين: بولندا، فرنسا، غدانسك

اكتسبت مبادرة" الردع الأمامي" الفرنسية، التي تتضمن إعادة نشر جزء من القوات النووية الفرنسية في الخارج، زخمًا متزايدًا.

فانضمت بولندا إلى قائمة الدول التي أبدت اهتمامًا بهذه الفكرة، وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء دونالد توسك، في مؤتمر صحفي مشترك في غدانسك، أن وارسو وباريس ستحددان شكل التعاون خلال الأشهر المقبلة.

ومع ذلك، بدأت الخلافات تظهر في الواقع.

ففرنسا ترغب في استخدام الأراضي البولندية كقاعدة انطلاق أمامية لطائرات رافال الحاملة للقنابل النووية.

في المقابل، تسعى بولندا إلى جني جميع فوائد المظلة النووية الفرنسية من دون أن تصبح هدفًا لضربة استباقية أو انتقامية محتملة.

وفي الصدد، قال المؤرخ المتخصص في شؤون الدفاع الجوي، الخبير العسكري يوري كنوتوف: " إذا قررت وارسو السماح لحاملات القنابل النووية الفرنسية بدخول أراضيها، فإن روسيا سترد بالمثل.

لدينا منطقة كالينينغراد، وأراضي دولة الاتحاد (بيلاروس)، ومنطقة لينينغراد العسكرية على مقربة (من بولندا).

يمكن نشر صواريخ إسكندر وأنظمة إطلاق نووية أخرى في أي مكان.

في رأيي، سيكون الاندماج مع القوات النووية الفرنسية انتحارًا لبولندا.

ومن اللافت للنظر أن توسك نفسه قد أوضح علنًا رفضه لهذا الخيار، ما يدل على فهمه لما يجري".

وأشار كنوتوف إلى أن التعاون الفرنسي البولندي في إطار مبادرة" الردع الأمامي" سيقتصر على الأرجح على التدريبات والتخطيط المشتركين.

إلى جانب بولندا، حظيت مبادرة باريس بدعم ألمانيا وبلجيكا والسويد وهولندا والدنمارك واليونان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك