قُتل شخصان على الأقل وأصيب 8 في ضربات روسية على أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية الخميس، فيما أفادت روسيا بمقتل شخص واحد في ضربة أوكرانية.
وكتب رئيس الإدارة الإقليمية في دنيبروبيتروفسك أولكسندر غانجا على تلغرام" قُتل شخصان وأصيب ثمانية، وهناك شخص مفقود" في هجوم على هجوم روسي على دنيبرو في شرق وسط أوكرانيا.
وأضاف أن الضربات أصابت مبنى سكنياً ومتجراً وسيارة.
وتقع مدينة دنيبرو الصناعية على مسافة أكثر من مئة كيلومتر من خط المواجهة الذي يمتد عبر شرق أوكرانيا وجنوبها.
وقد أسفرت ضربة جوية روسية هناك عن مقتل أربعة أشخاص في 14 أبريل (نيسان) الحالي.
أما على الجانب الروسي، فاُعلِن عن" مقتل شخص واحد" في نوفوكويبيبشيفسك، على ما أفاد فياتشيسلاف فيدوريشتشيف، حاكم منطقة سمارا التي سقط فيها" حطام طائرات مسيّرة عسكرية أوكرانية على سطح مجمّع سكني".
وتوقفت المفاوضات بين كييف وموسكو التي عقدت بوساطة أميركية، منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.
في موازاة ذلك يجتمع القادة الأوروبيون في قمة مساء الخميس في قبرص سيحضرها الرئيس فولوديمير زيلينسكي عقب موافقة بروكسل على صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) لأوكرانيا.
ومن المتوقع أن يتم التصديق الرسمي على القرض في وقت لاحق من يوم الخميس قبل العشاء الذي سيقام بين رؤساء الدول والحكومات في" آيا نابا مارينا" الفاخر في شرق الجزيرة.
وقالت دبلوماسية أوروبية إن وجود زيلينسكي في قبرص التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، " يحمل أهمية رمزية الآن" بعدما ستتيح أموال الاتحاد الأوروبي دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا في عامَي 2026 و2027".
وكان رئيس الوزراء المجري المنتهية ولايته فيكتور أوربان يعرقل ذلك القرض على مدى أشهر بسبب خلاف حاد في شأن خط أنابيب متضرر.
وبعد هزيمته في الانتخابات، رفع المجريون الفيتو عن الأموال في انتظار تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، بعدما أعلنت كييف إصلاحه واستئناف العمليات عبره.
ولن تُتخذ قرارات رئيسة في هذا الاجتماع غير الرسمي لقادة الاتحاد الأوروبي.
وبعدما شعر رؤساء الدول والحكومات الأوروبية بالارتياح في شأن القرض المقدم لكييف، سيركّزون الآن بشكل رئيس على الحرب في الشرق الأوسط.
غداء عمل مع قادة دول من الشرق الأوسطوفي هذا الإطار، يتوقع أن يحضر غداً الجمعة عدد من قادة دول المنطقة للمشاركة في غداء عمل، من بينهم الرئيس اللبناني جوزاف عون، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله.
ورغم نفوذهم المحدود، يروّج الأوروبيين لـ" حوار مكثف" مع دول المنطقة ويرغبون في مناقشة" الوضع في لبنان والمحادثات بين إسرائيل ولبنان"، وفقاً لمسؤول.
ويحمل الاجتماع في قبرص بُعداً رمزياً، إذ استُهدفت قاعدتان بريطانيتان في الجزيرة بمسيرات إيرانية في بداية الحرب.
ومع إغلاق إيران مضيق هرمز، تكبّد الاقتصاد الأوروبي تبعات وخيمة، إذ ارتفعت فاتورة النفط والغاز الخاصة به بمقدار 24 مليار يورو في 7 أسابيع.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وفي كل دول أوروبا، تُتخذ تدابير مكلفة لدعم القطاعات الأكثر ضعفاً، مثل الصناعات الثقيلة والزراعة والصيد.
ويراقب الاتحاد الأوروبي عن كثب احتمال حدوث نقص في الكيروسين.
وقال مسؤول أوروبي" نحن على استعداد للمساهمة، عندما تسمح الظروف، في إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.
كل شيء سيتوقف بالطبع على طريقة تطور الأحداث.
نأمل بأن يتم احترام وقف إطلاق النار والحفاظ عليه" بين الولايات المتحدة وإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك