وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

مقتنيات المتحف المصرى.. عظمة الفن المصرى تتجلى فى التابوت الأخضر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يضم المتحف المصري بالتحرير قطع أثرية عدة وواحدة من أيقوناته الأثرية التي أثارت إعجاب العالم غطاء تابوت الكاهن" عنخ ماعت" الشهير بـ" التابوت الأخضر".وتتواجد هذه القطعة الفريدة في قاعات الدور العلوي ب...

ملخص مرصد
يضم المتحف المصري بالقاهرة تابوت الكاهن 'عنخ ماعت' المعروف بـ'التابوت الأخضر'، وهو قطعة أثرية فريدة استردتها الدولة عام 2022 بعد تهريبها عام 2008. يتجلى في التابوت عبقرية فنية عبر ألوانه ودلالاته العقائدية، مثل الأخضر للبعث والأسود للإله أوزير. يعرض التابوت تفاصيل كتاب الموتى وعيون مطعمة، مما يعكس عظمة التراث المصري وقدرته على الاسترداد والحفاظ.
  • تابوت الكاهن 'عنخ ماعت'Green Coffin' في المتحف المصري بالقاهرة
  • استرداده بعد تهريبه عام 2008 وعودته عام 2022
  • دلالات ألوانه: الأخضر للبعث والأسود للإله أوزير
من: الكاهن 'عنخ ماعت' والدولة المصرية أين: المتحف المصري بالقاهرة ومنطقة أبو صير

يضم المتحف المصري بالتحرير قطع أثرية عدة وواحدة من أيقوناته الأثرية التي أثارت إعجاب العالم غطاء تابوت الكاهن" عنخ ماعت" الشهير بـ" التابوت الأخضر".

وتتواجد هذه القطعة الفريدة في قاعات الدور العلوي بالمتحف، ولا تعد مجرد أثر خشبي ضخم يعود إلى العصور المتأخرة، بل دليل على قدرة الدولة على استعادة وهو ما حدث مع التابوت الأخضر فبعد تعرضه للتهريب القسري خارج البلاد عام 2008، نجحت الدولة في استرداده عام 2022 ليعود إلى موطنه الأصلي كشاهد على عظمة التراث المصري وقوة الإرادة في الحفاظ عليه.

تتجلى العبقرية الفنية في هذا الغطاء من خلال دلالات ألوانه العميقة المرتبطة بعقيدة البعث والخلود، حيث يظهر وجه الكاهن باللون الأخضر الزاهي محاكاةً للون النبات والإنبات، وهو ما يرمز في الفلسفة الجنائزية المصرية القديمة إلى تجدد الحياة وقدرة الروح على البعث من جديد مثلما تكتسي أرض النيل بالخضرة بعد كل فيضان.

ويكتمل هذا المشهد الرمزي بكساء باقي الجسد باللون الأسود القاتم، وهو اللون الذي يربط المتوفى بالإله" أوزير" رب العالم الآخر، ويرمز في الوقت ذاته لخصوبة التربة المصرية ومصدر الحياة المتجددة، مما يجعل من التابوت بأكمله لوحة تعبيرية تجسد الأمل في حياة أبدية لا تنتهي.

ولم تقف براعة فنان العصر المتأخر عند حدود الألوان، بل امتدت لتشمل أدق التفاصيل العقائدية عبر خمسة أسطر رأسية تزدان بها واجهة التابوت، كُتبت بالخط الهيروغليفي ونُفذت باللون الذهبي اللامع.

تحمل هذه الأسطر تعاويذ مختارة من" كتاب الموتى" صُممت خصيصاً لتكون دليلاً وحمايةً لروح الكاهن في رحلتها نحو العالم الآخر، ومع العيون المطعمة التي تمنح الغطاء نظرة حية مهيبة، يشعر الزائر أمام هذا الأثر المكتشف في منطقة" أبو صير" بجمال الطقوس الجنائزية الفخمة التي ميزت تلك الحقبة التاريخية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك