إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

جو 24 : عنقاء غزة: إعادة بناء الفكر قبل الحجر

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر

عنقاء غزة: إعادة بناء الفكر قبل الحجر اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني جو 24 : لم يكن استهداف الجيش الصهيوني للمكتبات في غزة محض صدفة أو "أضراراً جانبية"، بل هو فعل متعمد لاغتيال الذاكرة الفلسطينية وت...

ملخص مرصد
أكد الغزيون على إعادة بناء الفكر والثقافة في غزة رغم الدمار، من خلال افتتاح مكتبات مثل "العنقاء" و"سمير منصور" وسط القصف الإسرائيلي. اعتبروا أن إحياء الكلمة هو مقاومة أسمى، وأن المعرفة هي البناء الوحيد المقاوم للصواريخ. (بحسب تصريحات محلية).
  • افتتاح مكتبات غزة "العنقاء" و"سمير منصور" وسط الدمار رسالة ثقافية وسياسية حاسمة.
  • إصرار الغزيين على ترميم العقل قبل المباني رغم الحصار والقصف المستمر.
  • القراءة في غزة أصبحت فعل تحرر وجودي، لا تحتاج تنسيق أمني أو تصاريح مرور.
من: الغزيون (مجهولون)، الجيش الصهيوني أين: غزة

عنقاء غزة: إعادة بناء الفكر قبل الحجر اللواء المتقاعد د.

موسى العجلوني جو 24 : لم يكن استهداف الجيش الصهيوني للمكتبات في غزة محض صدفة أو "أضراراً جانبية"، بل هو فعل متعمد لاغتيال الذاكرة الفلسطينية وتجهيل الوعي.

لكن، ومن وسط الركام، برز رد الغزيين كفعل مقاومة أسمى؛ إصرارٌ على إحياء الكلمة من تحت الرماد، ليؤكدوا للعالم حقيقة كبرى: أن غزة بدأت بإعادة بناء إنسانها وفكرها، قبل أن تنتظر إعادة إعمار مبانيها.

اغتيال الورق وخلود الفكرة إن إصرار الغزيين على افتتاح مكتبات مثل "سمير منصور" و"العنقاء" وسط الدمار، هو رسالة سياسية وثقافية حاسمة.

فالاحتلال يراهن على تحويل الإنسان إلى كائن يبحث عن رغيف الخبز فقط، لكن الغزي يثبت أن "الجوع الثقافي" لا يقل خطورة عن الجوع المادي.

لقد اختار الفلسطيني في غزة أن يرمم عقله أولاً، مدركاً أن المباني قد تسقط مرة أخرى، لكن الفكر المحصن بالمعرفة هو البناء الوحيد الذي لا تطاله الصواريخ.

العنقاء وسمير منصور: رمزية الانبعاث تمثل هذه المكتبات "خنادق وعي" أكثر من كونها دوراً للكتب.

ففي "العنقاء"، تجلت قصة الكتاب كـ "نازح" صلب؛ كتبٌ شُردت مع أصحابها 13 مرة، ووصايا كُتبت لحماية الأوراق قبل الأرواح.

هذه الكتب التي أُنقذت من تحت الأنقاض وتبرع بها أهالي الشهداء، تحولت إلى أرشيف حيّ يرفض المحو، ويؤكد أن إرادة المعرفة تسبق دائماً ورش البناء والإسمنت.

القراءة كفعل تحرر في غزة، تكتسب القراءة بعداً وجودياً؛ فهي المساحة الوحيدة التي لا تحتاج إلى "تنسيق أمني" أو "تصاريح مرور".

الإقبال على المكتبات وسط الحصار الخانق ليس ترفاً، بل هو إعلان استقلال ثقافي.

إن غزة التي تستثمر في "الكتاب" وهي لا تزال تحت القصف والحصار الخانق، هي مدينة قررت أن تنهض من الداخل أولاً، وأن تبني أساسات وعيها فوق أنقاض محاولات التجهيل.

الخلاصة إن معركة المكتبات تثبت أن القوة الصهيونية الغاشمة قد تحول المدن إلى ركام، لكنها تعجز عن هدم فكرة آمن بها أصحابها.

ستظل "العنقاء" و "سمير منصور " ورفيقاتهما شواهد على أن غزة اختصرت الطريق نحو الحرية؛ فلم تنتظر رفع الحصار لتبني صروحها، بل بدأت بترميم "الإنسان" الذي سيبني غزة المستقبل.

لقد نفضت غزة الرماد عن أجنحتها، وأدركت أن أولى خطوات كسر القيد تبدأ بكلمة: "اقرأ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك