رفض مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الأربعاء، قراراً بأغلبية 51 صوتاً مقابل 46، وذلك في ظل الدعم الكبير الذي يلقاه الرئيس ترمب من الجمهوريين في الكونغرس فيما يتعلق بجهوده العسكرية.
وتُعد هذه المرة الخامسة خلال العام الجاري التي يصوت فيها مجلس الشيوخ لصالح التنازل عن صلاحياته المتعلقة بإعلان الحرب لصالح الرئيس.
يأتي وذلك في سياق صراع يصفه الديمقراطيون بأنه غير قانوني وغير مبرر.
وكان القرار المقترح يقضي بإلزام الولايات المتحدة بسحب قواتها من هذا الصراع إلى حين صدور تفويض من الكونغرس لاتخاذ أي إجراءات إضافية.
وفي هذا الصدد، قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر: “كلما طال انتظار ترمب لإخراج الولايات المتحدة من هذه الحرب، ازداد عمق الهاوية التي يغرق فيها، وازدادت صعوبة خروجه منها”.
وقد أبدى الجمهوريون تردداً في توجيه الانتقاد لترمب أو للحرب ذاتها، حتى مع تأكيدهم على رغبتهم في إنهاء هذا الصراع بأسرع وقت ممكن.
ومن جانبه، صرّح زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، يوم الثلاثاء، بأن غالبية الجمهوريين يرون “أن الرئيس محق في حرصه على ضمان عدم تمكّن إيران من تهديد العالم بسلاح نووي”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك