القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

«أسطول درونات» في قبضة الأمن.. كيف سقط أذكى مخطط للتهريب بالتكنولوجيا؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

لم تكن مجرد شحنة مخدرات عابرة، بل كانت محاولة لإعادة تعريف قواعد اللعبة في عالم التهريب. طائرات مسيرة، وبطاريات متطورة، ومسارات جوية سرية، هكذا خططت شبكة في مدينة وجدة المغربية لاستغلال التكنولوجيا، ق...

ملخص مرصد
أحبطت السلطات المغربية في مدينة وجدة شبكة تهريب متطورة استخدمت طائرات مسيرة وتقنيات متقدمة لنقل 700 كيلوغرام من الحشيش. تم توقيف ثمانية مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 30 و49 عاماً، واكتشفت السلطات 25 طائرة مسيّرة ومعدات تقنية أخرى. التحقيقات مستمرة تحت إشراف النيابة العامة لكشف امتداد الشبكة.
  • تم توقيف 8 مشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 30 و49 عاماً في وجدة
  • اكتشفت السلطات 700 كيلوغرام حشيش و25 طائرة مسيّرة ومعدات تقنية
  • التحقيقات مستمرة تحت إشراف النيابة العامة المغربية
من: ثمانية أشخاص (30-49 عاماً) أين: مدينة وجدة، المغرب

لم تكن مجرد شحنة مخدرات عابرة، بل كانت محاولة لإعادة تعريف قواعد اللعبة في عالم التهريب.

طائرات مسيرة، وبطاريات متطورة، ومسارات جوية سرية، هكذا خططت شبكة في مدينة وجدة المغربية لاستغلال التكنولوجيا، قبل أن تصطدم بحائط أمني أحبط مخططهم الأكثر تعقيداً.

في مشهد أقرب إلى أفلام الجريمة الحديثة، لم تعد شبكات التهريب تعتمد على الطرق التقليدية فقط، بل بدأت تُدخل التكنولوجيا إلى قلب عملياتها.

لكن في وجدة، انتهت هذه المحاولة بسقوط شبكة كاملة قبل أن تُكمل خطتها.

بدأت القصة داخل مناطق قروية بضواحي المدينة، حيث كانت معلومات دقيقة قد وصلت إلى الجهات الأمنية حول تحركات مشبوهة يُشتبه في ارتباطها بشبكة دولية للاتجار في المخدرات.

وخلال ساعات، تحولت تلك المعلومات إلى عملية ميدانية محكمة، امتدت بين المدينة ومحيطها، وانتهت بتوقيف ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 30 و49 عاماً.

لكن ما كان يُحضَّر خلف الكواليس لم يكن مجرد تهريب تقليدي.

فمع تقدم التحقيقات الميدانية، اكتشف الأمن أن الشبكة تعتمد على أسلوب أكثر تعقيدًا يتمثل في: طائرات مسيّرة صغيرة تُستخدم في نقل الشحنات، في محاولة لتجاوز الرقابة الأرضية.

وخلال المداهمة، كانت المفاجأة أكبر من المتوقع.

ما يقارب 700 كيلوغرام من مخدر الحشيش كانت جاهزة للتوزيع، إلى جانب مبالغ مالية ضخمة تجاوزت أربعة ملايين وستمائة وخمسين ألف درهم، إضافة إلى مجوهرات يُشتبه في كونها من عائدات النشاط غير المشروع.

لكن العنصر الأكثر لفتًا للانتباه كان تقنيًا بامتياز: 25 طائرة مسيّرة، و155 بطارية، و35 جهاز تحكم عن بعد.

ومعدات تكشف بوضوح أن الشبكة لم تكن تعمل بأسلوب تقليدي، بل كانت تحاول بناء «مسار تهريب جوي» منخفض الارتفاع بعيدًا عن أعين الدوريات.

وخلال فحص هوية الموقوفين، تبيّن أن أحدهم مطلوب أمني في ملف سابق مرتبط بترويج المخدرات، ما يشير إلى احتمال وجود امتداد أوسع للشبكة خارج هذه العملية.

ولا تزال التحقيقات مستمرة تحت إشراف النيابة العامة المغربية، وسط محاولة لفك خيوط هذا النشاط الإجرامي الذي يبدو أنه تطور من مجرد تهريب إلى منظومة منظمة تعتمد على تقنيات وأجهزة وأدوات حديثة.

ورغم هذا التطور في أساليب التهريب، فإن العملية الأمنية الأخيرة أظهرت أن التكنولوجيا ليست دائمًا وسيلة للهروب، بل قد تصبح دليلًا يقود إلى السقوط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك