يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

خلافات بالإطار التنسيقي لتسمية رئيس حكومة العراق

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

يبدو أن الخلافات ضمن" الإطار التنسيقي" حول تسمية مرشح لرئاسة الحكومة لا تزال تعصف بالكتلة النيابية الأكبر في البرلمان العراقي.فقد أعلنت الأمانة العامة للإطار التنسيقي عن تأجيل اجتماع الإطار إلى غد ا...

ملخص مرصد
أعلن الإطار التنسيقي العراقي تأجيل اجتماعه إلى الجمعة 22 أبريل لترك مساحة للحوار حول تسمية مرشح لرئاسة الوزراء، بعد خلافات داخل الكتلة النيابية الأكبر. وجاء التأجيل وسط أنباء عن ترشيح باسم البدري بدل نوري المالكي، في ظل ضغوط أمريكية تتعلق بوقف شحنات نقدية بقيمة 500 مليون دولار إلى بغداد، بحسب مصادر عراقية. كما حذرت واشنطن من عدم تسامحها مع تقاعس الحكومة عن كبح الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، حسب وزارة الخارجية العراقية.
  • تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي إلى الجمعة 22 أبريل لبحث ترشيح رئيس وزراء
  • أوقفت الولايات المتحدة شحنات نقدية بقيمة 500 مليون دولار إلى العراق بحسب مصادر عراقية
  • حذرت واشنطن بغداد من عدم تسامحها مع الفصائل المسلحة المدعومة من إيران
من: الإطار التنسيقي العراقي، نوري المالكي، باسم البدري، الولايات المتحدة، إسماعيل قاآني أين: العراق، بغداد

يبدو أن الخلافات ضمن" الإطار التنسيقي" حول تسمية مرشح لرئاسة الحكومة لا تزال تعصف بالكتلة النيابية الأكبر في البرلمان العراقي.

فقد أعلنت الأمانة العامة للإطار التنسيقي عن تأجيل اجتماع الإطار إلى غد الجمعة، بعدما كان من المقرر أن يعقد أمس الأربعاء.

وقالت الأمانة في بيان مقتضب" تقرر تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي إلى يوم الجمعة لترك مساحة أكثر للحوار والوصول إلى نتيجة ضمن المدة الدستورية".

أتى ذلك، بعدما عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً سابقاً في مكتب رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، وقرر خلاله تأجيل حسم تسمية المرشح لرئاسة الوزراء إلى يوم الأربعاء 22 أبريل، وسط أنباء عن ترشيح باسم البدري بدل نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، وفق ما نقلت حينها وكالة رويترز، إلا أن زيارة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني قبل أيام إلى بغداد قد تكون حملت رسالة مختلفة.

كما جاء هذا التأجيل بعدما ذكرت مصادر عراقية أن الولايات المتحدة أوقفت شحنة نقدية تبلغ قيمتها حوالي 500 مليون دولار كانت متجهة إلى العراق، وعلقت أجزاء من تعاونها الأمني مع بغداد، في خطوة تهدف إلى الضغط على الحكومة العراقية بشأن تصرفات الفصائل المسلحة المدعومة من إيران.

وقالت خمسة مصادر عراقية إن الإجراء يقتصر على شحنات نقدية من الدولار تتراوح قيمتها بين 450 مليون دولار و500 مليون دولار، والتي يتم نقلها جواً إلى بغداد بشكل دوري، وفق" رويترز".

فيما أوضح مستشار اقتصادي للسوداني أن النقد يستخدم بشكل أساسي لتلبية الطلب على صرف العملات الأجنبية بالتجزئة، بما في ذلك السفر والعلاج الطبي والدراسة في الخارج، في حين لم تتأثر التحويلات الإلكترونية بالدولار المستخدمة في الواردات والتجارة.

بينما أكد مسؤول في البنك المركزي العراقي أنه لم يصدر أي إخطار رسمي بشأن وقف الشحنات حتى الآن.

وأوضح أن شحنة كان من المقرر وصولها خلال شهر أبريل لم تصل بعد، في حين لا يزال مصير شحنة أخرى متوقعة في مايو غير واضح.

في حين كشف مصدر في وزارة الخارجية العراقية أن واشنطن حذرت بغداد عبر القنوات الدبلوماسية من أنها لن تتسامح بعد الآن مع تقاعس الحكومة عن كبح جماح الفصائل المسلحة الموالية لإيران، والتي لها تمثيل في البرلمان والحكومة.

وأشار إلى أن التحذير تطرق إلى الهجمات التي نسبت إلى فصائل مسلحة عراقية ضد أهداف أميركية، بما في ذلك الهجمات المتكررة على السفارة في بغداد والقنصلية الأميركية في إقليم كردستان.

كما شدد المصدر على أن واشنطن لن تدعم أي حكومة عراقية غير قادرة على منع الفصائل المسلحة من مهاجمة المصالح الأميركية وحلفائها في الخليج.

هذه رسالة واضحة من الولايات المتحدة إلى بغداد".

هذا وتُستمد هذه الأموال من عائدات النفط العراقي ويتم تحويلها عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي، بموجب نظام معقد مطبق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد 2003.

يذكر أن الرئيس العراقي نزار آميدي كان دعا، أمس الأربعاء، قوى الإطار التنسيقي الشيعي إلى تسمية مرشح رئاسة الوزراء ضمن المدة الدستورية.

وشدد آميدي خلال اجتماعه مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي على أهمية" استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن التوقيتات المحددة".

حسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وأمام قوى الإطار التنسيقي الشيعي أربعة أيام لحسم تسمية المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة وفق المهلة التي حددها الدستور العراقي لرئيس الجمهورية بتكليف الكتلة الأكثر عدداً داخل البرلمان لتسمية رئيس الوزراء المكلف البالغة 15 يوماً تبدأ من يوم انتخاب رئيس الجمهوية لاستكمال العملية السياسية وفق نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في الحادي عشر من نوفمبر 2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك