القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

معلمات مدرسة الحد ينفذن بحوثاً إجرائية تعزز فرص الدمج الكلي لطلبة التوحد

الأيام
الأيام منذ 1 شهر
1

شهدت مدرسة الحد الابتدائية للبنين تنفيذ بحوثٍ إجرائية نوعية في صف «أبطال المستقبل» للطلبة من فئة التوحد، تُرَكِز على رفع دافعيتهم التعلّم، وتطوير الشخصية والسلوك، تعزيزاً لفرص انتقالهم من الصف الخاص إ...

ملخص مرصد
نفذت مدرسة الحد الابتدائية للبنين بحوثًا إجرائية لتعزيز دمج طلبة التوحد في الفصول العادية. ركزت البحوث على رفع الدافعية وتطوير المهارات الاجتماعية من خلال أنشطة تفاعلية. بحسب المعلمات، أسهمت الاستراتيجيات في تحسين تفاعل الطلبة وزيادة إقبالهم على المشاركة.
  • تنفيذ بحوث إجرائية في صف «أبطال المستقبل» لطلبة التوحد بمدرسة الحد الابتدائية للبنين
  • استخدام أنشطة تفاعلية تعتمد على رموز QR code وبرامج رقمية لتحفيز الطلبة
  • تحسين مهارات الانتظار وتبادل الأدوار عبر استراتيجية «العجلة الدوارة»
من: المعلمة هيا جاسم حسن، المعلمة مريم عيسى مراد، المعلمة فاطمة إبراهيم حسين عاشور أين: مدرسة الحد الابتدائية للبنين

شهدت مدرسة الحد الابتدائية للبنين تنفيذ بحوثٍ إجرائية نوعية في صف «أبطال المستقبل» للطلبة من فئة التوحد، تُرَكِز على رفع دافعيتهم التعلّم، وتطوير الشخصية والسلوك، تعزيزاً لفرص انتقالهم من الصف الخاص إلى الدمج الكلي في الصفوف العادية، وذلك بإشراف المعلمة الأولى للتربية الخاصة الأستاذة هيا جاسم حسن.

وانطلقت المعلمة الأستاذة مريم عيسى مراد من ملاحظة تفاوت في تفاعل طلبة التوحد مع الأنشطة التعليمية، لتُطبق بحثًا بعنوان «أثر الأنشطة التفاعلية في زيادة دافعية طلبة التوحد»، والذي ابتكرت من خلاله بيئة تعلم مرنة تعتمد على رموز (QR code)، تتيح للطالب اختيار طريقة التعلم التي تناسبه، سواء عبر الألعاب التعليمية أو البرامج الرقمية، مما أسهم في رفع مستوى التفاعل وزيادة إقبال الطلبة على المشاركة، إلى جانب تعزيز دافعيتهم من خلال التحفيز المستمر وتفعيل دور الأسرة في متابعة التقدم.

وفي جانب تنمية المهارات الاجتماعية، طبقت المعلمة فاطمة إبراهيم حسين عاشور بحثًا بعنوان «الأنشطة الجماعية في تحسين مهارة الانتظار وتبادل الأدوار»، استهدفت فيه طلبة يواجهون صعوبة في تنظيم الدور، واعتمدت على استراتيجية “العجلة الدوارة” التي تتيح ظهور اسم الطالب للمشاركة وفق ترتيب محدد، ما ساعدهم على تقبل الانتظار والالتزام بالدور، وتحسين تفاعلهم مع أقرانهم داخل الصف.

والجدير بالذكر أن مدرسة الحد الابتدائية للبنين تضم العديد من قصص نجاح الطلبة من هذه الفئة في التطور الأكاديمي والسلوكي والاجتماعي، وانتقالهم السلس والمثمر من الدمج الجزئي إلى الدمج الكلي، في نموذج مشرف لجهود وزارة التربية والتعليم في توفير التعليم المناسب للطلبة من ذوي الهمم، تجسيداً لمبدأ أن التعليم حق للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك