قناة الغد - ألمانيا تُسقط الولايات المتحدة في آخر الاستعدادات للمونديال روسيا اليوم - تقرير يحسم الجدل حول سبب وفاة نجم المصارعة هالك هوغان روسيا اليوم - مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان فرانس 24 - 11 قتيلا على الأقل في غارة بمسيّرة على سوق في شمال كردفان (منظمة) فرانس 24 - ما دلالة تدشين لبنان مطارا ثانيا في شمال البلاد؟ الجزيرة نت - البرتغال تتجاوز تشيلي وديا وتتأهب لرحلة المونديال قناة الغد - اجتماعات القاهرة.. ضغوط مصرية لترتيب مستقبل غزة وحسم ملف السلاح إيلاف - بريطانيا تنتقد بشدة منشور نائب الرئيس الأميركي بشأن مقتل الطالب هنري نوفاك قناة الشرق للأخبار - تزايد لجوء المراهقين بأميركا إلى روبوتات الـAI للدعم النفسي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لمباراة مصر والبرازيل الودية استعدادا لكأس العالم 2026
عامة

هل تجسست "ميتا" على موظفيها حقا؟ وما علاقة ذلك بموجة التسريحات بالشركة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في خطوة تقترب من حدود التجسس، قررت شركة" ميتا" الأمريكية استخدام برمجيات تتبع مثبتة في حواسيب موظفيها داخل الولايات المتحدة لتسجيل استخدامهم لهذه الحواسيب، بما فيها النقرات وضغطات لوحات المفاتيح، فضلا...

ملخص مرصد
أعلنت شركة ميتا الأمريكية عن استخدام برمجيات تتبع في حواسيب موظفيها الأمريكيين لتسجيل استخداماتهم، بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الداخلية. وجاء هذا القرار بالتزامن مع خطط الشركة لتسريح 20% من موظفيها خلال الشهور المقبلة، مما أثار تساؤلات حول العلاقة بين الأداة الجديدة وموجة التسريحات. وأكد مسؤولون بالشركة أن البيانات ستقتصر على استخدامات العمل فقط دون الوصول للتطبيقات الشخصية.
  • ميتا تستخدم برمجيات تتبع في حواسيب موظفيها الأمريكيين لتسجيل استخداماتهم (بحسب بلومبيرغ)
  • الشركة تخطط لتسريح 20% من موظفيها خلال الشهور المقبلة (بحسب رويترز)
  • البيانات ستقتصر على استخدامات العمل دون الوصول للتطبيقات الشخصية (قال آندي ستون)
من: ميتا، أندرو بوسورث، آندي ستون، مارك زوكربيرغ، إيفيوما أجونوا، فاليريو دي ستيفانو أين: الولايات المتحدة، أوروبا (إيطاليا، ألمانيا)

في خطوة تقترب من حدود التجسس، قررت شركة" ميتا" الأمريكية استخدام برمجيات تتبع مثبتة في حواسيب موظفيها داخل الولايات المتحدة لتسجيل استخدامهم لهذه الحواسيب، بما فيها النقرات وضغطات لوحات المفاتيح، فضلا عن أخذ لقطات شاشة عشوائية للعمل الذي يقومون به حسب تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ الأمريكية.

وبررت الشركة داخليا هذا التوجه بأنها تنوي استخدام هذه البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الداخلية الخاصة بالشركة على بعض المهام التي كانت تواجه صعوبات في تنفيذها سابقا، ومن بينها الاختيار من القوائم المنبثقة أو الضغط على الروابط وتتبعها.

وتحمل الأداة الجديدة التي تنوي" ميتا" استخدامها اسم" مبادرة القدرات النموذجية" (إم سي آي) اختصارا، وسيكون استخدامها محصورا مع التطبيقات والأدوات الخاصة بالعمل، أي أنها لن تحصل على وصول لبيانات الموظفين الشخصية أو تطبيقاتهم الشخصية.

كما سيقتصر استخدامها على موظفي الولايات المتحدة فقط في الوقت الحالي، دون وجود توضيح إن كان الأمر سيمتد إلى بقية موظفي الشركة حول العالم أم لا.

ومن جانبه، أوضح الرئيس التقني لشركة" ميتا" أندرو بوسورث أن جهود الشركة لجمع البيانات وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي داخليا ستزداد سعيا لتحقيق الرؤية النهائية داخل الشركة بوجود نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على أداء مهام العمل المختلفة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الشركة آندي ستون أن بيانات" إم سي آي" التي يجمعها النموذج من حواسيب الموظفين ضمن البيانات التي أشار إليها بوسورث.

ويأتي استخدام" ميتا" لهذه الأداة على خلفية موجة تسريحات جديدة تستعد الشركة لبدئها قريبا حسب تقرير منفصل من رويترز، إذ تنوي الشركة تسريح نحو 20% من إجمالي موظفيها خلال الشهور المقبلة.

ويؤكد تقرير منفصل من مجلة فوربس الأمريكية أن موجة التسريحات تبدأ مع نهاية مايو/أيار المقبل، إذ تنوي الشركة تسريح 8 آلاف موظف فيما يُعد ثالث أكبر موجة تسريح تمر بها" ميتا" منذ عام 2022 عندما سرّحت أكثر من 10 آلاف موظف دفعة واحدة.

كما تنوي الشركة توسيع استثماراتها بشكل عام لتصل إلى 135 مليار دولار مقارنة مع 115 مليار دولار في العام الماضي، وبالطبع سيكون لقطاع الذكاء الاصطناعي الجانب الأكبر من هذه الاستثمارات، كما جاء في تقرير بلومبيرغ.

ومن جانبه، كان قد صرّح مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة" ميتا" في مقابلة سابقة بأنه ينوي استبدال العديد من الوظائف بالروبوتات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن التقنية أصبحت قادرة على أداء دور المبرمجين من المستوى المتوسط.

ولا يقتصر اعتماد الشركة على الذكاء الاصطناعي في استبدال موظفيها فقط، بل يمتد الأمر لمحاولة استنساخ زوكربيرغ بشكل كامل باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، حتى يتمكن الموظفون من الوصول إليه في أي وقت، فضلا عن ترك بعض المهام لنسخة زوكربيرغ بالذكاء الاصطناعي لتقوم بها.

وترى إيفيوما أجونوا أستاذة القانون في جامعة ييل أن تقنيات مراقبة الموظفين وحواسيبهم استخدمت عادة للبحث عن الأخطاء واكتشاف الأنشطة التي يقوم بها الموظفون خارج العمل مخالفين بذلك سياسة شركاتهم، وذلك وفق حديثها مع" رويترز".

وتصف أجونوا توجه" ميتا" لاستخدام أدوات مراقبة مباشرة بأنه نوع من أنواع الرقابة الذي لم يكن معهودا مع الموظفين التقنيين، وكان موجودا فقط في وظائف التوصيل والاقتصاد التشاركي.

وبينما لا يضع القانون الأمريكي قيودا على أدوات المراقبة التي قد تستخدمها الشركات لمتابعة موظفيها، إلا أن الأمر يختلف تماما في القوانين الأوروبية حسب تصريحات فاليريو دي ستيفانو، أستاذ القانون في جامعة يورك في تورنتو.

وأضاف دي ستيفانو أن مثل هذه الخطوة قد تسبب متاعب قانونية لشركة" ميتا" في الدول الأوروبية مثل إيطاليا التي تحظر تماما كافة أدوات المراقبة الإلكترونية للموظفين، وكذلك الأمر في ألمانيا التي تقتضي وجود شبه جنائية أو إجرامية حتى تتم مراقبة حواسيب الموظفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك