روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

دراجات وأجهزة تلفاز وسجاد.. الجيش الإسرائيلي ينهب منازل جنوب لبنان

التلفزيون العربي
2

أفادت صحيفة" هآرتس" العبرية، استنادًا إلى شهادات لجنود إسرائيليين، بأن عناصر من الخدمة النظامية والاحتياط قاموا بنهب ممتلكات مدنية من منازل ومحال في جنوب لبنان.وأضافت الصحيفة أن سرقة الدراجات الناري...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، استنادًا إلى شهادات جنود إسرائيليين، بظاهرة واسعة النطاق لسرقة ممتلكات مدنية في جنوب لبنان، شملت دراجات نارية وأجهزة تلفاز وسجاد. وأشارت إلى أن قيادات الجيش على دراية بالظاهرة لكنها لم تتخذ إجراءات عقابية. نقلت الصحيفة عن جنود قولهم إن ظاهرة النهب أصبحت متكررة بسبب غياب الرقابة والعقاب.
  • سرقة دراجات نارية، تلفازات، سجاد، وأثاث من منازل ومحال جنوب لبنان
  • جنود ينقلون المسروقات في مركباتهم دون محاولة إخفائها بحسب شهادات
  • قيادات الجيش على علم بالظاهرة لكنها لا تتخذ إجراءات عقابية بحسب هآرتس
من: جنود إسرائيليون (نظاميين واحتياطيين) وقيادات ميدانية أين: جنوب لبنان

أفادت صحيفة" هآرتس" العبرية، استنادًا إلى شهادات لجنود إسرائيليين، بأن عناصر من الخدمة النظامية والاحتياط قاموا بنهب ممتلكات مدنية من منازل ومحال في جنوب لبنان.

وأضافت الصحيفة أن سرقة الدراجات النارية، وشاشات التلفزة، واللوحات، والسجاد، والأثاث من قبل الجنود تحوّلت إلى ظاهرة واسعة النطاق في المنطقة.

وأشارت إلى أن قيادات ميدانية كانت على علم بوقائع النهب، لكنها لم تتخذ إجراءات لوقفها، فيما كان الجنود ينقلون الممتلكات المسروقة في مركباتهم عند خروجهم من لبنان.

عمليات نهب إسرائيلية من غزة إلى لبنانوظاهرة نهب الممتلكات ليست الأولى في جيش الاحتلال إذ سبق وأن تحدثت تقارير إسرائيلية عديدة خلال العامين الماضيين عن عمليات نهب واسعة خلال حرب الإبادة بقطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ونقلت" هآرتس" الخميس عن جنود وقادة ميدانيين متمركزين بجنوبي لبنان لم تسمهم قولهم إن جنودًا نظاميين واحتياطيين ينهبون كميات كبيرة من ممتلكات المدنيين من المنازل والمتاجر.

وقالت: " وفقًا للشهادات، أصبحت سرقة الدراجات النارية وأجهزة التلفاز واللوحات والأرائك والسجاد ظاهرة متكررة على نطاق واسع".

وأضافت أن" القيادة العليا والدنيا في الميدان على دراية بالسرقات، لكنها لا تتخذ أي إجراءات تأديبية لوقفها".

و" حسب الشهادات، يحّمل الجنود مركباتهم بالمسروقات فور مغادرتهم لبنان دون محاولة إخفائها"، وفقًا للصحيفة.

الصحيفة نقلت عن جندي لم تسمه قوله" إنها ظاهرة جنونية".

وأضاف أن" أي شخص يأخذ شيئًا ما، أجهزة تلفاز أو سجائر أو أدوات، أو أي شيء آخر، يضعه فورًا في سيارته أو يخبئه جانبًا.

الأمر ليس سرًا.

الجميع يرى ويفهم".

كما نقلت عن جنود لم تسمهم: " يتغاضى بعض القادة عن هذه الظاهرة، بينما يدينها آخرون، لكنهم يمتنعون عن معاقبة اللصوص".

وقال جندي: " قائد الكتيبة وقائد اللواء على علم بكل شيء وهم لا يتذمرون ولا يغضبون".

وأفاد جندي آخر بأن" أحد القادة ضبط جنودًا يغادرون بسيارة جيب وبها أغراض، صرخ في وجوههم وأمرهم بإلقاء المسروقات، لكن الأمر انتهى عند هذا الحد، ولم يُفتح أي تحقيق".

وقال جندي ثالث إن" القادة يقولون إن الأمر خطير، لكنهم لا يفعلون شيئًا".

وحسب الصحيفة، رأى جنود أن" النهب يتفاقم بسبب غياب الرقابة".

وقال جندي إن" التساهل في تطبيق القانون يُرسل رسالة واضحة.

لو طردوا أو سجنوا أحدًا أو نشروا شرطة عسكرية على الحدود، لتوقف الأمر فورًا.

لكن عندما لا يكون هناك عقاب، فالرسالة واضحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك