فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
رياضة

سذاجة زميله أضاعت لقطة أيقونية وصديقه خدعنا بهدف عالمي .. ثنائية سالت ليك تمنحنا فكرة عن "نسخة ميسي" في كأس العالم!

جول
جول منذ 1 شهر
2

لم يظهر ميسي في العديد من اللحظات الخطيرة لصالح إنتر ميامي، ولم يتمكن من المساهمة في تغيير مسار المباراة مثلما فعل الثنائي لويس سواريز ورودريجو دي بول.ولكن ليو كان يمكنه تصدر العناوين بعد هذه المبار...

ملخص مرصد
أضاع زميل ميسي فرصة تسجيل حاسمة في مباراة إنتر ميامي، بينما سجل دي بول هدف الفوز في الدقيقة 82. المباراة كشفت عن ضعف جودة الفريق رغم وجود ميسي، الذي احتفظ بهدوئه رغم الأخطاء المحيطة به. الأرجنتين قد تستفيد من خبرة ميسي في كأس العالم 2026 رغم تراجع مستواه البدني بحسب التحليلات.
  • ميسي لم يسجل أو يصنع لكن سدد 10 تسديدات في مباراة سالت ليك
  • دي بول سجل هدف الفوز وأكد قيمته رغم أخطاءه المتكررة
  • بيرتيرامي أضاع فرصة تسجيل واضحة في الدقيقة 50
من: ليونيل ميسي، رودريجو دي بول، جيرمان بيرتيرامي أين: ملعب سالت ليك، ميامي

لم يظهر ميسي في العديد من اللحظات الخطيرة لصالح إنتر ميامي، ولم يتمكن من المساهمة في تغيير مسار المباراة مثلما فعل الثنائي لويس سواريز ورودريجو دي بول.

ولكن ليو كان يمكنه تصدر العناوين بعد هذه المباراة بسبب لقطة في الدقيقة 50 من عمر اللقاء، عندما اخترق على طريقته الخاصة الأيقونية داخل منطقة جزاء سالت ليك ومررها لزميله الذي سددها برعونة بجوار القائم.

مشهد غريب وعجيب لأن جيرمان بيرتيرامي كانت أمامه فرصة سانحة للتسجيل، المرمى مفتوح تمامًا على مصراعيه، ولكنه اختار لعب الكرة أرضية في الزاوية البعيدة لتضيع فرصة الأسيست العالمي على ميسي.

لقطة تعكس الجودة الضعيفة في صفوف إنتر ميامي بشكل واضح، ميسي ودي بول فقط هما من يمكنهما صناعة الفارق، وبدرجة أقل سواريز الذي دخل من مقاعد البدلاء لإضافة الهدف الثاني.

وعندما نتحدث عن الجودة هناك مشهد آخر يؤكد هذه الحقيقة، ميسي يستلم الكرة في الدقيقة 62 ويمررها لزميله على طريقة" تريفيا" وبدلًا من استلامها والانطلاق ارتطمت بكعبه وذهبت للاعب الفريق الخصم.

أي شخص مكان ميسي لفقد صبره بعد اللقطتين، ولكن يبدو أن النجم الأرجنتيني لا يتوقع الكثير ممن حوله، لذلك حافظ على هدوئه وواصل اللعب بشكل طبيعي.

بالحديث عن تقدم ميسي في العمر وبلوغه 38 سنة، وإمكانية تأثير ذلك على قدرته في التواجد مع الأرجنتين بكأس العالم 2026 لانخفاض مجهوده البدني، فإن ليو قدم لما ما يمكنه فعله في المونديال، وربما يكون كافيًا لمساعدة ليونيل سكالوني وفريقه.

لم يسجل ولم يصنع، لكنه لعب دورًا محوريًا في خط الهجوم، حيث سدد 10 تسديدات ولعب 3 تمريرات خطيرة في مناطق مؤدية للتسجيل بمناطق سالت ليك.

مهارة ميسي في حمل الكرة ساهمت في الضغط على الفريق الخصم، وساعدت إنتر ميامي على دخول الثلث الهجومي بكل سهولة، وهو أمر لا يمكن تحقيقه مع أي لاعب آخر سوى النجم الأرجنتيني.

الخصم بقى متراجعًا في مناطقه بسبب ميسي ومحاولاته المستمرة في الاختراق ووضع زملائه بمواقف سانحة للتسجيل وصناعة الفرص الخطيرة، في تأكيد آخر على قيمته في إحداث الفرق ولو بأقل مجهود.

الأرجنتين ستحتاج ذلك بكأس العالم، حتى إن لم يلعب ميسي في أفضل حالاته، فالفريق يمتلك العناصر الكافية لاستغلال مجهوداته وتمريراته الساحرة، عكس ما شاهدناه اليوم من لاعبي إنتر ميامي وخاصة لقطة بيرتيرامي.

لاعب الوسط الأرجنتيني رودريجو دي بول يؤكد مرة أخرى أنه الصفقة الأنجح في تاريخ إنتر ميامي بعد ميسي، ومباراة اليوم كانت خير دليل على ذلك بغض النظر عن مستواه.

دي بول لم يكن في أفضل حالة ممكنة، فشل في العديد من اللقطات الدفاعية والهجومية لصالح إنتر ميامي، ولكنه قدم ما يمكن لأي لاعب بقيمته فعله وهو" صناعة الفارق حتى وإن لم تكن في أفضل حالاتك"!لاعب أتلتيكو مدريد قرر تكرار ما يفعله ميسي في بعض المباريات، ونجح في تسجيل الهدف الأول لإنتر ميامي في الوقت الذي احتاج فيه الفريق للحظة سحر تقلب الكفة لصالحه في الدقيقة 82، ليتجنب إنتر ميامي بداية سيئة في المباراة الأولى مع المدرب الجديد جوليرمو أنخيل هويوس، الذي وصل بعد رحيل خافيير ماسكيرانو.

الهدف لم يكن عاديًا، بل يمكن تصنيفه بمثابة الأفضل على الإطلاق في مسيرة دي بول، وشوهد ميسي وهو يحتفل معه وكأنه هو صاحب التسديدة، مما يعكس فخره وسعادته بصديقه الأرجنتيني.

هذا الهدف يضاف إلى العديد من الإسهامات الأخرى التي قدمها دي بول، مما خفف كثيرًا من معاناة ميسي من نقص الجودة حوله في إنتر ميامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك