أفاد موقع Business Insider بأن البحرية الأمريكية أجرت تجارب على نسخة جديدة من قنبلة JDAM بعيدة المدى.
قنابل JDAM هي في الأصل ذخائر غير موجهة، جرى تزويدها بحزم ملاحة خاصة حوّلتها إلى ذخائر دقيقة التوجيه.
ولم تكن القنبلة في بداياتها مزودة بمحرك خاص، لذلك لم يتجاوز مداها 75 كيلومترا.
ووفقا لما أعلنته قيادة البحرية الأمريكية، فقد قطعت كل قنبلة استُخدمت في التجارب مسافة تقارب 370 كيلومترا، مع الحفاظ على توجيه مستقر نحو الهدف.
وأشار موقع Business Insider إلى أن النسخة الجديدة بعيدة المدى من قنابل JDAM أصبحت مزودة بمحرك نفاث صغير، ما حوّلها إلى صاروخ مجنّح دقيق التوجيه.
مدى القنبلة يتجاوز 550 كيلومترا عند تزويدها برأس حربي يزن 230 كجموبذلك، أصبح مدى القنبلة يتجاوز 550 كيلومترا عند تزويدها برأس حربي يزن 230 كجم، وقد يصل إلى 1300 كيلومتر عند تركيب خزان وقود إضافي.
من جهتها، أعلنت شركة Boeing، المسئولة عن تطوير هذه القنبلة، أنها تمثل ذخيرة دقيقة بعيدة المدى بتكلفة معقولة، ويمكن أن تعوض النقص في الصواريخ بعيدة المدى مرتفعة التكلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك