وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

لغات العالم في ضيافة شكسبير وسرفانتيس.. الأمم المتحدة تحتفي بـ "العبقرية" المزدوجة

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من لندن: في تقاطع زمنِيٍّ فريد، استحضرت الأمم المتحدة اليوم الخميس" شياطين" الإبداع الكامن في تاريخ الأدب العالمي، لتجعل من 23 أبريل جسراً لغوياً يربط ضفتي الأطلسي؛ فبين ميلاد ووفاة وليام شكسبير...

ملخص مرصد
احتفت الأمم المتحدة اليوم الخميس باليوم العالمي للغة الإنجليزية والإسبانية، تزامناً مع ذكرى وفاة شكسبير وسرفانتيس. وأكدت المنظمة أن الفعاليات السنوية منذ 2010 تهدف لترسيخ المساواة اللغوية في الدبلوماسية العالمية. وأشارت إلى أن اللغات الست الرسمية هي عماد العمل المتعدد الأطراف لضمان التمثيل العادل للثقافات.
  • الأمم المتحدة تحتفي باليوم العالمي للغة الإنجليزية والإسبانية سنوياً منذ 2010
  • الهدف ضمان المساواة اللغوية في الدبلوماسية العالمية بحسب المنظمة
  • اللغات الست الرسمية عماد العمل المتعدد الأطراف بحسب الأمم المتحدة
من: الأمم المتحدة

إيلاف من لندن: في تقاطع زمنِيٍّ فريد، استحضرت الأمم المتحدة اليوم الخميس" شياطين" الإبداع الكامن في تاريخ الأدب العالمي، لتجعل من 23 أبريل جسراً لغوياً يربط ضفتي الأطلسي؛ فبين ميلاد ووفاة وليام شكسبير، ورحيل ميغيل دي سرفانتيس، توقفت المنظمة الدولية عند محطتين لغويتين غيرتا وجه البشرية: الإنجليزية والإسبانية.

عبر حساباتها الرسمية، أعلنت الأمم المتحدة اليوم عن انطلاق فعالياتها السنوية التي لم تعد مجرد" بروتوكول"، بل ضرورة لترسيخ قيم التعددية الثقافية.

فمنذ عام 2010، قررت المنظمة الدولية أن اللغة هي" الأداة المشرط" في العمل الدبلوماسي، والسبيل الوحيد لضمان المساواة بين لغاتها الرسمية الست: (العربية، الصينية، الإنجليزية، الفرنسية، الروسية، والإسبانية)، بعيداً عن موازين القوى العسكرية أو الاقتصادية.

وفق ما نقلته المنظمة الدولية، فإن الهدف الجوهري لهذا اليوم هو ضمان" المساواة اللغوية" في أروقة الدبلوماسية العالمية، حيث يُنظر إلى اللغة كأداة للمساءلة والشفافية والاحترام المتبادل بين الأمم.

وتأتي هذه الاحتفالية السنوية، التي أطلقتها إدارة الاتصالات العالمية منذ عام 2010، لتبرز كيف يمكن للغة أن تكون سلاحاً" ناعماً" في حل النزاعات وتكريس السلم الدولي.

لم يكن اختيار هذا التاريخ عبثياً؛ إذ يكرس ذكرى وفاة كبار رواد الأدب العالمي عام 1616، ما يمنح المناسبة صبغة مؤسسية تمزج بين إرث الماضي وضرورات التواصل الحديث.

وتشدد الأمم المتحدة على أن لغاتها الرسمية هي" العمود الفقري" للعمل المتعدد الأطراف، مشيرة إلى أن التنوع اللغوي هو الضمانة الحقيقية لتمثيل عادل لكل ثقافات العالم تحت مظلة واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك