وأوضحت أن ذلك من شأنه إتاحة وقت كافٍ لشرح المناهج بصورة أعمق، ومنح الطلاب فرصة أفضل للفهم والمراجعة والتطبيق، طالما يتعذر على وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إجراء أي تخفيف في المقررات الدراسية.
وأضافت أن أولياء الأمور عبّروا عن قلقهم المتزايد، مطالبين بإيجاد حلول، حيث يرون أن الوقت المتبقي لا يكفي لاستكمال شرح المناهج والاستعداد لامتحانات نهاية العام.
وتابعت أن من أبرز التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية في السنوات الأخيرة هو قِصر مدة العام الدراسي مقارنة بحجم المناهج المقررة، وهو ما ينعكس سلبًا على الطلاب وأولياء الأمور في صورة ضغوط نفسية متزايدة، ويحوّل العملية التعليمية في كثير من الأحيان إلى عبء، ويحرم الطلاب من الوقت الكافي للراحة أو ممارسة الهوايات والأنشطة الاجتماعية، رغم أهميتها في بناء شخصية متوازنة.
وأكدت أهمية تفادي تكرار هذه المشكلة مستقبلًا، بما يضمن تخفيف الضغوط، وتمكين الطلاب من استكمال المناهج قبل موعد الامتحانات بشكل منظم وميسر، دون معاناة سنوية متكررة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك