قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

ابن المرشد؟.. ما حقيقة وجود انقسام داخل النظام الإيراني؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في ظل الغموض الذي يحيط بالصراع الأمريكي الإيراني، تقول الرواية الأمريكية إن انقساما داخل دوائر الحكم في إيران حال دون ذهاب الوفد المفاوض إلى العاصمة الإسلامية إسلام آباد للمشاركة في المفاوضات مع واشنط...

ملخص مرصد
أكدت إيران عدم وجود انقسام داخل نظامها، مشيرة إلى أن تعثر مفاوضاتها مع واشنطن في إسلام آباد يعود لعدم جدية الطرف الآخر واستمرار الحصار. وقالت طهران إن قرارها بعدم المشاركة يرتبط بحساباتها الداخلية، بينما نقلت روايات أمريكية عن مسؤولين وجود أزمة انقسام حادة بين الوفد المفاوض والجيش الإيراني، وفق ما نقله موقع أكسيوس.
  • إيران تنفي وجود انقسام داخل نظامها وتعلل تعثر المفاوضات بعدم جدية واشنطن
  • رواية أمريكية تتحدث عن أزمة انقسام داخل أروقة النظام الإيراني بين الوفد والجيش
  • الاغتيالات السابقة أثرت على صناعة القرار في إيران بحسب محللين
من: دونالد ترمب، مسعود بزشكيان، مرشد إيران مجتبى خامنئي، مسؤولون أمريكيون، حسن أحمديان، إبراهيم فريحات، هشام غنام، لقاء مكي، محجوب الزويري أين: إسلام آباد

في ظل الغموض الذي يحيط بالصراع الأمريكي الإيراني، تقول الرواية الأمريكية إن انقساما داخل دوائر الحكم في إيران حال دون ذهاب الوفد المفاوض إلى العاصمة الإسلامية إسلام آباد للمشاركة في المفاوضات مع واشنطن، وهو الأمر الذي تنفيه طهران، مؤكدة أن قرارها يرتبط بحسابات أخرى وبعدم جدية الطرف الآخر.

وجاء حديث الأمريكيين عن الانقسامات داخل النظام الإيراني بعد أن تعثرت المفاوضات التي كانت مقررة في إسلام آباد، حيث رفضت إيران المشاركة، معتبرة أن استمرار الحصار والتهديدات هما العقبة الأبرز أمام أي مفاوضات جادة، كما قال الرئيس مسعود بزشكيان.

في حين يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية.

وفي السياق ذاته، نقل موقع" أكسيوس" أمس الأربعاء عن مسؤولين أمريكيين أن هناك أزمة انقسام حادة داخل أروقة النظام الإيراني، خاصة بين الوفد المفاوض والجيش، وهو ما يعرقل فرص التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، على حد تعبيرهم.

وصرح الرئيس الأمريكي ترمب في وقت سابق لصحيفة" نيويورك بوست" أن الأشخاص الذين كانوا يديرون النظام الإيراني" قُضي عليهم تماما"، مضيفا أن واشنطن تتعامل حاليا مع" أشخاص مختلفين".

ويدعم بيتر رووف، وهو كاتب عمود سياسي في مجلة" نيوزويك" -في حديثه لبرنامج" نقاش الساعة" على قناة الجزيرة- الرواية الأمريكية من منطلق أن التقارير الاستخباراتية وتحليل الوضع يؤكدان ذلك، ولأن القرارات الإستراتيجية الكبرى في إيران والمتعلقة مثلا بالملف النووي وتسليم المواد المخصبة لا يُعرف من يتخذها.

ويضيف أن ما يسميه الانقسام الإيراني يظهر من خلال عدم حصول الوفد الإيراني خلال الجولة الأولى من المفاوضات على صلاحية اتخاذ القرار بخلاف الوفد الأمريكي، كما قال.

ويرى مراقبون أن الرواية الأمريكية بشأن صنع القرار في إيران تتعزز أو تجد من يصدقها في ظل الغموض الذي يحيط بالمرشد مجتبى خامنئي، حيث لم يظهر بصورة مباشرة أمام الشعب الإيراني، واكتفى بمجرد بيان أذاعه التلفزيون الإيراني في وقت سابق.

وفي مقابل الرواية الأمريكية، تقول إيران إن مسألة ظهور المرشد من عدم ظهوره تخصها وحدها، وفي هذا السياق قال أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران حسن أحمديان لبرنامج" نقاش الساعة" إن القيادات الإيرانية استهدفت من طرف الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويربط أحمديان الترويج الأمريكي لوجود انقسام داخل إيران بمسألة جمع المعلومات عن القيادات الإيرانية في الداخل الإيراني، وخاطب الأمريكيين قائلا" تتكلمون أين المرشد؟ لن يظهر لكم وهذا لا يخصكم"، مشيرا إلى أن الاغتيالات التي جرت في السابق تريد إيران إيقافها.

وبيّن أن اتخاذ القرار بالصيغ المعهودة في إيران جار دون مشكلة، وما يصدر عن المسؤولين الإيرانيين لا يؤشر لوجود انقسام في الداخل الإيراني، متهما الرئيس الأمريكي باصطناع الخبر والتعقيب عليه.

وكان المرشد الإيراني قد قدم الشهر المنصرم أول بيان له منذ توليه المنصب، يتضمن 7 نقاط وبُث عبر التلفزيون الإيراني بصيغة مكتوبة، حدد فيه أولويات الداخل الإيراني ومسار المواجهة العسكرية في المنطقة.

ومن جهته، اعترض أستاذ النزاعات الدولية إبراهيم فريحات على الرواية الأمريكية لعدم وجود مؤشرات -حسبه- تؤكد وجود إرباك أو تضارب على مستوى صناعة القرار في إيران، بدليل أن الوفد الإيراني ذهب إلى الجولة الأولى من المفاوضات التي احتضنتها إسلام آباد، ويقول إنهم كمحللين لن يسوقوا للرواية الأمريكية التي تقول إن المفاوضات بين واشنطن وطهران تعثرت بسبب الانقسام داخل النظام الإيراني.

والموقف نفسه أبداه هشام غنام، وهو زميل باحث في معهد كارنيغي للسلام الدولي، مبررا رأيه بأن عدم القدرة على اتخاذ القرار لا يعبّر عن وجود انقسام، وقائلا إن النظام الإيراني في هذه المرحلة لا يريد أن يقدم التنازلات التي يطلبها الطرف الأمريكي، بل يسعى إلى توحيد الجبهة الداخلية.

في حين يعتقد الأكاديمي والباحث السياسي علي مراد أن طريقة إدارة الرئيس الأمريكي للمفاوضات تصعّب على الإيرانيين اتخاذ القرار.

الاغتيالات أثرت على النظاموفي المقابل، رأى محللون تحدثوا لبرنامج" نقاش الساعة" عن وجود مشكلة على مستوى صناعة القرار في إيران، وهو ما أشار إليه الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي، بقوله إن المرشد هو صاحب القرار وقت الحرب والسلم، وعدم ظهوره يعكس وجود مشكلة واضحة.

ويعتقد الأكاديمي والخبير بسياسات الشرق الأوسط، محجوب الزويري أن هناك معطيات تؤكد وجود حالة من عدم اليقين على مستوى صناعة القرار في إيران، ومن أبرزها أن الاغتيالات التي طالت القيادات الإيرانية الفاعلة من الطبيعي أن تؤثر على النظام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك